December 14, 2011 Post 4

،إن النجاح الحقيقي الذي حققته الاتجاهات السياسية الإسلامية المتطرفة، لم يتمثل فقط في تواجدها المنظم في الحياة السياسية المصرية
.مع إبداع أساليب تنظيمية أكثر ذكاء وتواؤماً مع الظروف الحاضرة، بل تمثل أساساً في إشاعة جو من الإرهاب الفكري السياسي
.لقد نجحوا في ظل غياب الديمقراطية في أن يسحبوا الفكر المصري معهم إلى ركن مظلم، يفضل أن يلوذ فيه بالصمت
..إن عديداً من الأسئلة التي سبق وطرحها المصريون في العشرينيات لا يجرؤ مفكر على أن يطرحها اليوم، إن لفظ العلمانية وهو ببساطة الفصل بين الدين والسياسية أصبح جريمة
وعلى ضوء هذا الصراع سوف يتحدد المستقبل، الانتماء للمستقبل أم الماضي، الديموقراطية أم الإرهاب، الليبرالية أم القهر، الانتماء للعصر أم للتاريخ، مصر أولاً أم العقيدة أولاً؟

“فرج فودة في كتاب “الوفد والمستقبل

December 14, 2011 Post 2

لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي
إذا لم يكن ديني إلى دينه داني

لقد صار قلبي قابلا كل صورة
فمرعى لغزلان، ودير لرهبان

وبيت لأوثان وكعبة طـائـف
وألواح توراة ومصحف قرآن

أدين بدين الحب أنى توجهت
ركائبه.. فالحب ديني وإيماني

محي الدين بن عربي