August 31, 2011 Post 1

Image
 لقد خلقت اللاهوتية الفكرية إتجاهاً معادياً للعلوم البشرية، هازئاً بها، محتقراً لها، كما أوجدت إنصرافاً في فهم الأشياء نحو الغموض والكتب المقدسة والأساطير لتفسر بها الكون والحياة، ولتجد فيها جميع المعارف والإحتياجات العقلية. ومن أروج الكتب في عالمنا العربي الكتب التي تفسر الدين على أنه إكتشاف كامل لكل الحقائق في كل العصور، وإذا وجد بيننا كاتب مجنون أو كذاب مضلل فزور كتاباً يدعي فيه أنه قد وجد في نصوص الدين كل علوم البشر واكتشافاتهم… فإن مثل هذا الكاتب المخجل سيجد نفسه فجأة محسوداً بين كبار الكتاب!
عبدالله القصيمي، العالم ليس عقلاً، صفحة ٥١٤

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s