رسالة السيد عبدالله في ٢ تموز ٢٠١٢

احباء صفحتنا الاعزاء، اننا نكبر يوماً بعد يوم بحكم اعجابكم بصفحتنا. معكم قد كوّنا عائلتنا الدائمة والوفية التي نفخر ان نحاط بها. اننا على ما عهدتمونا، حياديون، نرفض التطرف، ننادي بالحب بين كل الاطراف، ننبذ الكراهية والغلو، ونسعى الى التأليف بين كل القلوب.

لقد اخذنا على عاتقنا واجب التنوير والتأسيس لحياة انسانية وبيئة محبة يتنادى بها الناس فيما بينهم ويعتزون جرائها بأخوّتهم على إختلاف إيمانياتهم ومعتقداتهم وطوائفهم واديانهم.

اننا نسعى الى ان نوسع عائلتنا هذه ليس رغبةً منا بمزيدٍ من الإعجابات بل لاننا نؤمن بنبالة ما ندعو إليه ونؤمن بأن مجتمعاتنا هي أحوج ما تكون إلى هذه الثقافة الجامعة التي ننشرها بينكم.

احبائنا اذا كنتم تؤمنون بما ندعوا له وتؤمنون بصدق ما نقول وما نتّصف به من حياديّة مشهودة وتنوّع ملحوظ.. اذا كنتم كذلك، فاننا نرجوا منكم الاسهام في نشر ثقافتنا اما عن طريق نشر صفحتنا او عن طريق نشر منشوراتنا التنويرية؛ والأهم من هذا كله، عن طريق ممارستكم الأخلاقية التي ترضي ضمائركم وعن طريق تقبلكم لكل إنسان وعطفكم على كل كائنٍ حي ورعايتكم الدائمة لحال هذا الكوكب.

أشكركم اصدقائي ولكم مني كل الحب والإحترام والتقدير،

عبدالله

This entry was posted in Status.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s