حتى في لبنان.. لا تخرج مع صديقتك، فشرطة الآداب تتعقبك

أعزائي القراء، المقال التالي قد يجد فيه البعض استفزازاً ولكن هذا ليس المقصود من نشرنا له ونحن نتأسف في حال وقوع ذلك. المقال يحتوي على وجهات نظر صاحبته وهو بالتالي يحتمل الصواب والخطأ. إن هدفنا سامٍ ونبيل وهو أن نمتد جسراً بينكم، و هدفنا أيضاً أن نكون منارةً للتعبير عن الرأي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

باسكال صوما: حتى في لبنان.. لا تخرج مع صديقتك فشرطة الآداب تتعقبك

باسكال صوما: حتى في لبنان.. لا تخرج مع صديقتك، فشرطة الآداب تتعقبك

 حتى في لبنان لا تخرج مع صديقتك.. فشرطة الآداب تتعقّبك!

أكثر ما يضحكني في هذا البلد عصابات شرطة الآداب. إنّهم منتشرون بشكلٍ كثيفٍ في الشوارع، على الكورنيش، على الشواطئ، في الأزقّة الضيّقة، بين الأشجار وربّما أيضاً في أعشاش العصافير. الحبّ في بلادنا تحت الرّقابة، الزنى جريمة مميتة والأمن “مستتبّ” لضبط جرائم الحبّ والجنس والفرح والنّوافذ الوحيدة المتبقيّة حتّى يتنفّس منها الناس.

“قبضايات” شرطة الآداب يطلبون هويّات الناس ويبدأون بطرح الأسئلة والتدقيق اللّا منطقي بمعلومات شخصيّة، لا أعلم فعلاً إن كانت تُفيد في إنقاذ الأمن القوميّ ونُصرة شرف الأمّة. كنت أفكّر لو أنّ هذه الغيرة الانتحاريّة الّتي تُسكب بفيضٍ على أجسادٍ تودّ التعبير عن لغتها، عن شغفها وفرحها، تستثمر في أمكنةٍ أخرى تحتاج إلى هذا الجهد الأمنيّ كلّه.

لا أعرف فعلاً كيف يؤثّر العشّاق على الاستقرار، وهل تستحقّ تُهمة الحبّ أن يُعاقب لأجلها الناس بأن يُراقبوا بتأنٍّ فيما المجرم الحقيقيّ في وجهة نظري يتمشّى في الشوارع يقتل ويخطف من يشاء ويحرق بيوت العمّال وحقوقهم. المجرم الفعليّ، خاطف الأطفال، مغتصب الأرامل، مشرّد الأطفال، سارق لقمة العيش من أفواه الجائعين، يتمشّى في باحة منزله، يتنزّه، يشرب ويسكر ويتمتّع. أمّا العشّاق فمطلوبون.

الحبّ خط أحمر، الجنس خط أحمر، العلاقات البشريّة الودودة خطّ أحمر. القمع مسموح، القتل مسموح، الحرب مسموحة… وحده الحبّ ممنوع!

بقلم الآنسة باسكال صوما
https://www.facebook.com/PascaleSSawma

للرد على صاحب المقال أو للمساهمة بمقالٍ لكم يمكنكم إرسال مقالاتكم إلى بريدنا الإلكتروني illuminatosanimos@gmail.com ونحن لا نمانع في نشرها شرط أن لا يحتوي المقال على إهانة شخصية إلى أيٍ كان وشرط أن يحذو حذواً بناءً وأسلوباً جامعاً لا مفرقاً. 

محمد البوعيادي: في شيوخ السّلفيّة

أعزائي القراء، القصيدة النثرية التالية قد يجد فيها البعض استفزازاً ولكن هذا ليس المقصود من نشرنا لها ونحن نتأسف في حال وقوع ذلك. القصيدة النثرية تحتوي على وجهات نظر صاحبها وهي بالتالي تحتمل الصواب والخطأ. إن هدفنا سامٍ ونبيل وهو أن نمتد جسراً بينكم.

No copyright infringement intended.

…وَ يَصْرُخُونَ:

أَبــانَا الذي في السّماءْ

بعضُ الجَوَارِي

وَ أرْبَعُ نِسَـــاءْ

مَا طابَ ننْكِحُهُ على المَلإِ حَلالاً

وَ ما لمْ يطبْ نَنْكِحُهُ فِي الخَفاءْ

وَ يُرعِدُونَ وَ يُبْرِقوننْ

وَ يزْعَقُونَ وَ يَبْصُقٌونْ

وَ يُجَاهِدُونَ فِي الخَواءْ

وَ إنْ حَمَلْتَ أَحْزَانَكَ في الشَّوارِعِ غَاضِباً

يُكَفِّرُونَكَ على الهَواءْ

المَجْدُ للفِرْعَونِ يــا هَذا

عَليهِ اغتِصابُناَ وَ عَلينَا الوَلاءْ!!

ألمْ تَسْمَعْ عنِ الرِّضاَ بالقَدَرِ

وَ عنِ التَّسْلِيمِ بالقَضاءْ

يُريدُ الحاكِمُ لنَا خَيْراً !!

وَ نُريدُ.. فيُكُونُ مَا يَشاءْ

ألا بَئستْ شرِيعَةُ البُؤسِ

والجَهْلُ المُقدَّسُ والغَباءْ

هَذي النّساءُ بَشرٌ مِثْلُكمْ

أوْ خَيرٌ مِنْكُمُ يا جِراءْ

و الجُمُوعُ التي رَكِبْتُمْ ظَهْرَ ثورَثِها

مرضى..جياعٌ وأينَ الدّواءْ

تَجْلدُ الشَّمْسُ ظُهورهمْ صيفاً

وَ يمُوتونَ برداً إذا حلّ الشِّتاءْ

و أنتمْ في الجائزِ والحرامِ

و المَكْروهِ والممنُوعِ والمُستَحَبِّ على السّواءْ

بَئِسَتْ دُروسُكُم في البلاغَةِ كُلُّهَا

و الصَّرْفِ والنَّحْوِ والإملاءْ.

By Mohamed Elboayadi 

illuminatosanimos@gmail.com

صديق الصفحة أشرف حمراوي: يقظة الأحلام

في يقظة أحلامي

أرى الدنيا أحلاما

أرى العمر

يمر كالأحلام

أرى المنتشي

يحاول إنتزاع الأحلام

أرى شعوبا

تنام في الأحلام

فهل أني لا زلت إنسان ؟

********************

في يقطة أحلامي

أرى الدنيا همٌا و ضيقا

شخصيتي تخنقني

هويتي تخنقني

وطني يخنقني

عروبتي تخنقني

فهل أني لا زلت إنسان ؟

********************

في يقظة أحلامي

أرى الدنيا تمرٌدا و ثورة

أرى شرارة الثورة

تلمع في عيون البعض

أشتم ريح الثورة من عرق البعض الآخر

تصلني أصداء الثورة

من كل الإتجاهات

فهل صرت إنسان ؟

By Achraf Hamraoui

إبراهيم الفقي: ادّعى حصوله على دكتوراه وجمع ثروته من خلال سرقاتٍ أدبيّة

إبراهيم الفقي: ادّعى حصوله على دكتوراه وجمع ثروته من خلال سرقاتٍ أدبيّة

إعتذار خاص إلى كل محبّيه ولكن نحن نفعل ضميرنا ونقول ما نراه صواباً

إبراهيم الفقي: إدّعى حصوله على دكتوراه وجمع ثروته من خلال سرقاتٍ أدبية

لم يكن يوم الإثنين (٢٧ آب ٢٠١٢)  يوم سعد المدعوّ “الدكتور” إبراهيم الفقي ولا شركاته العالمية. ففي بداية اليوم، أرسلت الآنسة نور الحاج يحيى (@nour_hy89) إليّ تغريدةً على موقع صفحتنا على تويتر، ناقلةً فيها اقتراحها بمشاركة أحد اقتباسات هذا الدكتور المزعوم على صفحتنا الرّئيسية على فايسبوك وجاء فيها:

“نحن كائنات روحانية لها تجربة إنسانية، ولسنا بشراً لديها خبرة روحية !!” / إبراهيم الفقي @Illuminatos

كالعادة، فضّلت أن أتحقّق من الشخص المنسوب إليه الإقتباس، فدخلت موقع غوغل لتفقّد صور هذا الشخص، تمهيداً لتصميم البوستر الذي سيكون مكانه مع الأصدقاء في الصفحة. حينها، ذهلت عندما وجدت أنّ غالبيّة الصور “لمؤلفاته المزعومة” أو صوراً له في فوتوشوت كما لو كان عارض أزياء. معظم الصور بحالة جيّدة ولا تتطلّب الكثير من العمل وهذا ما استهجنته. من باب الخبرة، أنا أعلم أنّنا شعوبٌ تهمل مثقّفيها، فغير جبران خليل جبران ومحمود درويش بالكاد نجد لمثقفينا وأدبائنا وعلمائنا صوراً أو بوسترز تبرزهم في أجمل حالاتهم… إلّا الفقي هذا، فمن هو الفقي؟

عملي على صفحة “أصحاب العقول النيرة” لم يضطرني إتقان الترجمة من الإنكليزية إلى العربية فحسب، بل أيضاً من العربية إلى الإنكليزية، في سبيل التحقّق من صحة الإقتباسات التي تصلنا مترجمة. في حين لم يثر الإقتباس الذي أرسلته لنا الآنسة نور شكوكي، إلا أنّ ما وجدته من اقتباسات نشرها القراء على موقع Goodreads اقشعرّت له بدني. أثناء قراءتها، وجدت جملاً وفقرات تكاد تكون متطابقةً مع ما سبق لي أن ترجمته، فسرعان ما أدركت أنّ ما كان أمامي هو عيّنات من سرقات أدبيّة.

أحد الإقتباسات المنسوبة زوراً إلى السيد إبراهيم الفقي مثلاً تغريدته الأخيرة قبل موته. والتي جاء فيها على حد قول من نقلها إلى موقع Goodreads:
“إبتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التّقليل من طموحاتك بينما الناس العظماء هم الذين يشعرونك أنك باستطاعتك أن تصبح واحداً منهم”.

آخر ما كتبه الفقي على تويتر مسروق من مارك توين

آخر ما كتبه الفقي على تويتر مسروق من مارك توين

ويكمل من زوّد الموقع بهذا الإقتباس المسروق: “كانت هذه الكلمات بمثابة الوصيّة الأخيرة التي كتبها الراحل الدكتور ابراهيم الفقي على حسابه الخاص بموقع تويتر قبل ساعات قليلة من رحيله، حتّى أنّه أوصى أصدقاءه بإعادة نشرها مرّةً آخرى، وكأنّه كان يعرف مصيره الذى ينتظره”..

لا شكّ أنّ الإقتباس مذهل، إلّا أنّه ليس للسيّد الفقي، إنه لـــ Mark Twain وأترك لكم الصورة أدناه للحكم وهي مأخوذة من موقع Goodreads أيضاً:

Mark Twain original quote

هذا أحد الإقتباسات التي سرقها الفقي قليلاً قبل مماته

لم يسرق الفقي فقط ليودّع أحبائه على تويتر وحسب وإنّما ما قد يكون نشره في كتبه من سرقاتٍ أدبيّة أعظم. هذه عيّنة نتشاركها وإيّاكم، فطعم حبّة ملح يغني عن ملعقة. على سبيل المثال، في الصفحة ٥٤ من كتابه “المفاتيح العشرة للنجاح” السطر العاشر والحادي عشر، يقول: “وفي رأيي أنّ الشخص الذي لا يقرأ لا يكون في درجة أعلى من الشخص الذي لا يعرف القراءة..”

مثال عن سرقة أدبية قام بها الفقي

لاحظ السطرين العاشر والحادي عشر

الجملة السابقة نفسها وإنّما باللغة الإنكليزية تعتبر من الإقتباسات الشهيرة لــ Mark Twain رغم عدم وجود مصدر يؤكّد متى وأين قالها، إلّا أنّه من المعروف أنّ Pauline Phillips، والمعروفة بإسم Abigail Van Buren والتي بدأت عامود النصائح “Abby Dear” الشهير، اعتذرت بعد أن أوردت هذه العبارة على سبيل الخطأ في إحدى كتاباتها ظنّاً منها أنّها من خواطرها.

على إثر ذلك، دخلت إلى ويكيبيديا العربية وهنا تتالت الصّدمات. “إبراهيم محمد السيد الفقي (5 أغسطس 1950 [1] – 10 فبراير 2012)، خبير التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية ورئيس مجلس إدارة المعهد الكندي للبرمجة اللغوية ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إبراهيم الفقي العالمية، هو حاصل على درجة الدكتوراه في علم الميتافيزيقا من جامعة ميتافيزيقا بلوس انجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤلف علم ديناميكية التكيف العصبي وعلم قوة الطاقة البشرية…” ولم يذكره لي أيٌ من أساتذتي في الجامعة (وأنا حاصلٌ على درجة بكالوريوس في علوم الأحياء والآن أكاد أنهي دراستي لنيل درجة الماجستير)!

بعد قراءتي للمقال كاملاً، تأكّدت أنّ هناك ما يدعو للإرتياب، وتساءلت من هو “الدكتور إبراهيم الفقي” هذا؟ إنتابني شعورٌ أنّه دجّال من الطّراز الأول! قرّرت التحقّق على اثر ذلك من موقع جوجل سكولار (وهو محرك البحث الذي يستخدمه العلماء للبحث في أرشيفات المراجع العلمية)، فإن كان حقاً عالماً ذائع الصيت عالمياً، لا بدّ أن يكون قد نشر نتائج أبحاثه العلمية في المجلّات المتخصصة، ولا بد أن قام علماءٌ آخرون بإستخدام الأوراق العلمية التي نشرها كمصادر لأبحاثهم. فكانت الصدمة التي أكّدت لي شكوكي. كيف يعقل أن لا يكون لمؤلّف علميّ (علم ديناميكية التكيف العصبي وعلم قوة الطاقة البشرية) أيّة ورقة علمية منشورة في هذين العلمين في جوجل سكولار أو حتى أي بحث علمي (هذا برغم عثوري على روابط لأوراق علمية لأشخاص آخرين من آل  الفقي وعلى الأقل كتابين ذكر إسمه فيهما). هل هو حقاً يحمل درجة دكتوراه؟ وهل الجامعة التي ذكرها فعلاً جامعة؟

مما جاء في ويكبيديا العربية بشأن هذا الموضوع هو التّالي:

“…حصل علي الكثير من الشهادات الدولية واكثر من دكتوراة في علم التنمية البشرية, و يقول الدكتور إبراهيم الفقي إنه قام بتأليف علمين جديدين مسجلين باسمه وهما: علم قوة الطاقة البشرية وعلم ديناميكية التكيف العصبي. “ومذكور أيضاً أنه حصل “على درجة الدكتوراه في علم الميتافيزيقا من جامعة ميتافيزيقا بلوس انجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية.”

بإختصار تحقّقي من حقيقة حصوله على درجة دكتوراه، جاء ضرباتٍ قاضية على ادّعائه بأنّه دكتور وادّعاء تلك الشركة بأنّها جامعة. “جامعة الميتافيزيقية” في لوس أنجليس والمسمّاة أيضاً بإسم “جامعة سيدونا”، هي شركةٌ تدّعي أنّها جامعة، بالتالي هي جامعة غير مرخّصة وغير معترفٌ بها في الولايات المتحدة الأميركيّة. على الإنترنت لوائح بهذه الكينونات التي تدّعي أنّها جامعات ولا تستغربوا إن تحققتم بأنفسكم لتجدوها في تلك اللوائح. وبمجرد إلقائك بنظرة على رابط الجامعة المزعومة (http://www.metaphysics.com/) لن تجده ينتهي بـــ .edu والذي يعني أن الرّابط ينتمي لمؤسسة تعليمية وإنّما بـــ .com أي أنّ الرابط ينتمي لكينونة تجارية. أمّا بشأن حيازة السيد الفقي على درجة دكتوراه فلا دليل دامغ على ذلك خاصّةً أنّ جامعة الميتافيزيقية في لوس أنجليس ليست موجودة أصلاً.

الطامة الكبرى كانت حين وجدت أنّ إدارة موقع ويكبيديا الإنكليزية حذفت المقال الذي يتحدث عن السيد إبراهيم الفقي “لنقصٍ شديدٍ في مصادره الموثوقة”.

المدعوّ “الدكتور” إبراهيم الفقي ليس جديراً البتة بلقبه هذا. الكثير من الناس خاصّةً في العالم العربي هم مخدوعون به لسببٍ أنّ الكثير من القنوات العربية الدينية (على سبيل المثال قناة إقرأ) روّجت له بإعتباره قصة نجاحٍ عربية.

الفقي أسّس شركةً خاصةً “مجموعة شركات إبراهيم الفقي العالمية” في كندا وتضمّ ثلاثة مراكز تدريبٍ خاصة وهي:

  • المركز الكندي للتنمية البشرية
  • المركز الكندي لقوة الطاقة البشرية
  • المركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية
  • المركز الكندي للتنويم بالإيحاء، هذا المركز مذكور في ويكيبيديا باللغة العربية دون ورود مصدر

لم تقم أي جهات رسميّة أو علميّة بالتحقق من هذه المراكز منها، حالها حال نوادي اللياقة البدنية. ولكنّ الفارق أنّ لها أسماء علمية (خادعة). أما الهدف منها فهو بيع تدريب وحصص دراسية. مثلاً، البرنامج التدريبي في شهر أيار ٢٠١٠ الذي عقد في غرفة التجارة والزراعة في سلطنة عمان. وتبيع الشركة برامج تدريبٍ في الكثير من البلدان العربية مثل ليبيا ومصر، وغير عربية كماليزيا. من المعروضات بيع كتب وأقراص ديفيدي وكتيبات يصل سعر الواحدة منها إلى نحو ٤٠٠ دولار أمريكي! إنّها تجارة بالدين، التي أسّسها في البدء لافاييت رون هوبارد. فحاول الفقي أن يفعل الأمر عينه على صعيد العالم العربي، فكان له بذلك جمهوراً جيداً بفضل وسائل الإعلام العربيّة.

بهدف التسويق، تمّ إنشاء وتحميل عدداً من صفحات الويب والمقالات عن إبراهيم الفقي، معظمها إمّا يروّج لقصة النجاح العربية “المفترضة” هذه أو يروّج لمنتجاته التجارية.

ختاماً، إنّ بناء أعمال تجارية من الدجل الديني ليس بجديد. فمن الشائع سعي بعض الناس للحصول على تنوير روحيّ خاصّةً في عالمنا اليوم في ظل حالات الفوضى القائمة. فيشعر البعض أنّ هناك ما ينقصهم في حياتهم والكثيرون منّا، قد يجدون لهم مرشدين وأساتذةً ومدربين، يوفّرون خدماتٍ لهم لقاء مال. لهؤلاء كالسيد الفقي المحترم دعوني أقول لكم شيئاً، هناك الكثير من السبل لجني الأرباح و جمع الثروات، لكن رجاءً لا تقولوا إنّكم من حملة درجات الدكتوراه ولا تسرقوا من كتابات الآخرين… وصدق المثل القائل: “حبل الكذب قصير”.

ملاحظة هامة: الروابط التالية هي لمقالين رائعين للدكتور احمد خالد توفيق وهو طبيب وروائي مصري ينتقد فيها ما يُسمى بالبرمجة اللغوية العصبية الزائفة التي يرتكز عليها الفقي واتباعه

http://aktowfik.blogspot.com/2010/11/5.html

http://aktowfik.blogspot.com/2010/11/6.html

بقلم مصطفى

شكر خاص للأصدقاء
Ahmad Ibrahim 
زياد العامر
Ben Art Creation
Fatma AL Shuaili
Raed Alabsy
Abeer Alali
Sofien Bah

http://ibrahimelfiky.canalblog.com/archives/2012/02/12/23505970.html

Rahma Sghaier: Fake

(Picture belongs to its original owner.
No copyright infringement intended)

Fake love

Fake orgasm

Fake beauty

Fake organs

We buy perfection

We’re truth free

Domination

Pleasure in pain

Money seduction

We’re going insane

The girl in a man’s bed

is in love with his car

Her heart is underfed

With just drinks in a bar

*   *   *   *   *   *   *   *

Youth sink

In deep filth

And still have

Virgin hearts

Drunken and yet drink,

messing

And throwing darts..

Please think

and re-think!

Stop your run-away

And be REAL

Be  REAL

Even for one time!

Your true face must

Appear

Find a heart which

Would always be near…

And LOVE it

LOVE it

More than one time!

By Rahma Sghaier

رحمة الصغيّر: قبح كلامنا

Photo by Alphadesigner

تتأمّلون قبحنا

هذا إذا

لم تشمئزّوا..

فعندنا

لا يستوي

إلا إذا

وقف الأنا

يتأمّل شبح الأنا

تعوّدنا تهرّمنا

تعوّدنا هزيمتنا

فلا يبدو لنا

في مرآتنا و لا نرى

إلا الاله قابعا

يبكينا

و يعدنا

! بمهديّ سينقذنا

*   *   *   *   *

أتصدّقون أنّ النجوم

جلبت لنا علم اليقين

و أدركت كنه السّنين؟؟

اتركوا النجوم

اتركوا الأجرام

!قبل أن تجرموا

لن ينزل الآن الاله

فاعملوا، لا تأملوا

عليكم للّه الدّعاء

و لقاؤنا اليوم الأخير

لا ترجعوا بل أقبلوا

سلاطيننا تهوى القصور

و تكره الأمد القصير

!يقتّلهم أمل الخلود

*   *   *   *   *

تتأمّلون كلامنا

لغط ركيك

أصوات لا تعني

بأصوات بلا معنى

نتقلّب في الّلغة

من الألف إلى الياء

و لا يستوي لنا

 المعنى

و لا يجلى لنا

المغزى

هيّا بنا نشحذ

من عند ربّنا

!معنى لأوراقنا

By Rahma Sghaier

رحمة الصغيّر: عن مسار التجربة الديمقراطيّة في تونس

668_334_1376086443ituante2

في أزمة الطّبقة السياسيّة

:طرح عليّ عديد الأصدقاء أسئلة حول مشكلة الطّبقة السّياسيّة و المواطن في تونس. هذا باقتضاب رأيي الشّخصي

لقد تمّ للأسف في اعتقادي استغلال ضعف شعب فاقد للتقاليد الديمقراطيّة بطريقة وحشيّة
و منظّمة. ليس من الغريب أن تفشل أوّل تجربة سياسيّة في تونس و لن أستغرب
ان فشلت لاحقتها.

السّياسي الذي يضع السلطة قدو عينيه لا يجد عيبا في
افتعال أزمة نفسيّة تستهدف الأنا الأعلى للمواطن في معتقداته و القواعد
.الأخلاقيّة التي لقّن إياها، يهابها أكثر ممّا يؤمن بها أو يحترمها
فيصير برأيي المتواضع اختيار حزب ما و كأنّه تأكيد لهذه المعتقدات أو الأخلاق. و يصير
الاقتراع لا مشاركة في الحياة السياسيّة بقدر ماهو إثبات وهميّ لأصالة
انتمائه لمعتقدات و أخلاقيات بعينها.

مأساتنا أوّلا، أنّ رجال السّياسة حوّلوا صراع الأفكار
“البرامج في السّاحة السّياسيّة الى صدام باطنيّ بين “المعتقدات.
و”الهويّات” يهزّ ذات المواطن و يحوّله قسرا عن مشاكله الحقيقيّة

و مأساتنا ثانيا غوغاء البرامج السّياسيّة التي تهين ذكاء المواطن في تكديس
الوعود الفردوسيّة في البيانات التي قليلا ما ترتكز على واقع إمكانياتنا
الاقتصاديّة. إهانة تتحقّق بامتياز حين تتبخّر هذه الوعود كأنّها لم تكن
و تبقى الأحزاب النّزيهة كما كانت أبدا بعيدة عن القواعد، غارقة في
تجريدها و مثاليّتها. ضعفها في انشقاقاتها و في محاولات توحّدها الفاشلة
و المعيبة.. و ما يزيد الطين بلّة عيون خارجيّة تراقب و أياد دطامعة تقبض
.علينا من كلّ جهة

By Rahma Sghaier