عبد العظيم كريمي: تعلّمت أنّ

عبد العظيم كريمي

عبد العظيم كريمي

 

تعلّمــــت أنّ:

ما يشهد التحول، يتثبّت.

ما يشهد التنامي باستمرار، يخلّد دوماً.

ما يمتلك جذوراً ذاتيّة، يتوسّع في كلّ مكان.

ما يبذل العطاء باستمرار، يكتنز باستمرار.

ما يولد باستمرار، لايشهد الاختلاء والحرمان أبداً.

ما لا يتقولب، تتغيّر هيئته باستمرار.

المتقوقع على نفسه، لا يجرؤ على التحرر من ذاته.

ما لا يتعلّق بمكانٍ معيّن، يتواجد في كلّ مكان.

ولكنّي لا أعلم لماذا…

في نفس اللحظة التي يتجرّد فيها الانسان عن ذاته، يكتظّ وجوده من ذاته؟!

تعلّمت أن…

بالإيمان يغدو:

الصغير كبيراً،

والبلاء سراءاً،

والداء دواءاً،

والحنظل عسلاً،

والمحنة نعمةً،

والعبوديّة عزاً

والفقر ثراءاً،

والصمت هتافاً،

والماديّات معنويّات،

والجريان سكوناً،

والسكون جرياناً،

والابعد الاقرب،

والانقباض انبساطاً،

والعسر يسراً.

بقلم الدكتور عبدالعظيم كريمي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s