La majorité a tort: A letter to free thinkers, writers, bloggers and militants who want to change the world

Militating by writing a book, blogging or through means of social networking is useless. It only preaches those who are already convinced. Those who will follow you are those, who have already reached, by their own means, the same conclusions as you. Skimming through your profiles (you members of this page) have showed how much you look like me. Most of you are “free thinkers”, curious, full of doubts, full of rage against the surrounding stupidity, some of you are into philosophy and some of you would love to “change the world”.

An idea can shape the world (credit to Sir Harald Binder). An idea can change the world, but only given that it reaches, not the rational mind of people, but their heart. Ideas are loveable. Humans love ideas just like they love people and objects. People first make judgments and reach conclusions based on emotions and feelings. They only then give arguments to legitimate their beloved conclusions. Thinking by feeling is fast, very fast, it’s almost an instantaneous process. The process of finding arguments is longer, and only comes later to legitimate the already found conclusions.

An idea can change the world given that it reaches the heart of people. Youtube is full of conferences and interesting debates, but it is full at the same time of “fatwas” and preachers of every sort. What would make a convinced islamist to watch a debate on evolution theory or recent advances in biology? Nothing, he would jump on the first video of his favourite Saudi Arabia preacher. “Wisdom books” have existed since the first days of writing. They are there at the disposal of anyone who wants to read them. But who wants to read them? This is the question. The tragedy of mankind is that those who read are those who do not really need to read, or those who need it the less. “Plato has said everything” as some people say. Some ancient poems and sayings are still timely today. It’s not the ideological production that is missing; it’s probably more the democratisation of this production. This is where may be militating should start. But not by provoking the others, it will only make them more resistant to your ideas. The change can come from using their feelings and nicely manipulating them…

By  La majorité a tort‘s administrator

غيث ملكاوي: غريق

غريق
إذا في دُجى الليل ذُقتَ الأرَقْ
ومن وهم يــــأسٍ جَوَاك احترق
فلا تــــقْنَـــطَنّ ولا تـيْــــــأسَنّ
ونــاظر بُعَيْــــدَ الظلام الغسق

تصَبّرْ فمـــــا في النّحيب دواءٌ
إذا للتّــــظَلّمِ قلبـــــــــــك رَقْ

وإني لأصبــــر حتـــــى إذا ما
تشَقّقَ جــرحي ودمعي دَفَقْ

فإن قُلْـــت أنـــي لأنـطق زوراً
أَذُقْــــتَ ثُبوريَ فيما سبَقَ؟؟

فأبصر بشعري ، فما كان إلا
مجرد حبــــــرٍ يواسي الورق

وإن قلـــــت أني أجيد البكاء
فهل من غريقٍ أجاد الغرق؟!

بقلم صديق الصفحة السيد غيث ملكاوي
https://www.facebook.com/ghaith.a.malkawi

 

 

 

الصادق النيهوم: اقتباسات منتقاة وتصميمات

الصادق النيهوم

“الجاهل مثل ساعة مليئة بالأوساخ – تشير عقاربها عادة إلى منتصف الليل فيما يتناول الناس إفطارهم في الصباح – إنه يعيش متأخراً بضع سنوات وأحياناً أيضاً بضعة قرون دون أن يهمه بالطبع أن العالم من حوله لا يتحرك طبقاً لتوقيته الرديء ، إنه شبح من مذبحة الماضي وراء قناع مواطن معاصر . جزيرة تائهة أو قارة بأسرها تائهة تتسكع في عصر منقرض وتراقب عصرنا بازدراء مستعدة لأن تعلق في عنقه أية تهمة تخطر ببالها بمجرد أن يتجرأ على إبداء شخصيته المختلفة ، إن الجاهل حارس مقبرة غير مرئية  !”  الصادق النيهوم

“الجاهل لا يبيع بضاعته بالمنطق بل بالشعر وحده ، إنه لا يقنعك بفكرته بل يغريك بها ، وإذا رفضت إغراءه يلجأ إلى ( تهديدك ) وإذا رفضت تهديده انقطعت علاقته بك عند هذا الحد ، إنه لا يجيد استعمال الرباط الفكري ولا يعرف كيف يحشر يده داخل دماغك لكي يقنعك بحجته لأن هذه المعجزة لا تتم بدون ( الإقناع المنطقي ) ولأن الإقناع المنطقي آخر بضاعة في حانوته المعبأ بالأشعار ، فإنه عادة ينفض يديه منك بأن يقطع رأسك أو يكرهك في الخفاء . إن الجاهل لا يستطيع أن يسلك طريق النقاش المنطقي دون أن يفقد جهله ، أعني يموت جائعاً ويمشي في جنازته ويتقبل تهاني المعزين . !!”  الصادق النيهوم

“الجهل – مثل جميع الأمراض العقلية – يحقق رابطة متينة بين الفئات المصابة به بغض النظر عن اختلافاتها الاجتماعية ويرصها جميعاً صفاً واحداً ضد الأعداء وراء الجدار ،في حالة استعداد دائمة للبدء في القتال !”  الصادق النيهوم

“الإنسان العربي المعاصر هو الإنسان الوحيد في العالم الذي ما يزال يشارك الحضارات الوثنية إيمانها بالصراع مع الجنِّ والأرواح الغامضة ووسطاء السحرة وأعمال المشعوذين !!”  الصادق النيهوم

“والله بالمجـّـان – !!
معظم شعوب العالم تضع في لغاتها كلمات إضافية لا تعني شيئا محددا على وجه الضبط ، ولكنها تدخل في كل جملة تقريبا بحكم العادة وحدها.. ففي ألمانيا مثلا لا يستطيع الفلاح البافاري أن ينعم بالحديث معك إلا إذا هزّ لك رأسه في نهاية كل جملة وقال لك أيضا (( غاي ؟ )) وفي فنلندا ينظرون إليك بعيونهم الخالية من الرموش ويسألونك دائما (( فاي ميتا ؟ )) وفي الصين يطلع لك المرء بلسانه .
أما عندنا في ليبيا فإن المواطن الأصيل يقسم (( بالله )) أعني حتى إذا كان يزمع أن يسألك عن الساعة فقط ، فإنه لابد أن يتذكر الله في نهاية الجملة ويقول لك بعفوية (( الساعة كم بالله ؟ )) وإذا كنت لا تنوي أن تقسم له بالطلاق على أن ساعتك قد توقفت ، فأنت مطالب على الأقل أن تقول له (( والله ساعتي راقدة )) فالله لا بد منه لكي تعرف الوقت في ليبيا ، والله وحده يستطيع أن يثبت أن ساعتك قد توقفت .. والله مجرد كلمة إضافية في حديثنا اليومي ، ولكنها تختلف عن بقية الكلمات الأخرى لدى شعوب العالم ، لأنها تؤدي إلى الجحيم !!
وتنهض في الصباح ، وتشرب قهوتك الشرقية ممتلئا بروح الله ، ويقول لك جارك عند الباب (( الله يصبحك بالخير )) ويقول لك البقال (( الله يسعد صباحك )) وتمتلئ بالخير والسلام وروح الله حتى تصل عند منعطف الشارع التالي ، وتجد أطفال جارك يتشاجرون على عادتهم الصباحية وتتبرع بفض الشجار مدفوعا بمشاعر الخير ، ويقول لك أحد الأطفال (( بس حول . والله نقتله )) فيما يضع الطفل الآخر حقيبته على الأرض ويقول لك بدوره (( النبي حول والله ما يقدر يدير حاجة )) وتضطر أن إلى أن تنتحي جانبا لكي لا تقف حجر عثرة أما الله والنبي مرة واحدة .”  الصادق النيهوم

“دعوا الله جانبا ، واسألوا عن الساعة هكذا (( كم الساعة )) أو (( كم الساعة بجاه سيدي عبد السلام )) إن ذلك على الأقل سينقذكم من الصيام على بعد شبر واحد من الحوريات..
إن الصيام في الجنة عقاب لا يُحتمل . !!!
والله بالمجـّـان”  الصادق النيهوم

“في اختبار جرى لأربعة طلبة من جامعة ميونيخ – يمثلون سنوات دراسية مختلفة – لكي يقوموا بكتابة أول ما يخطر في أذهانهم عند سماعهم الكلمات التالية : المغول – فلسفة – جميل – منطق لا يمكن اختراقه – فوق الجبل ، كانت إجابتهم بالنسبة للكلمة الأولى : شعب بربري من لابسي الجلود . العيون الضيقة . معارك بالخناجر . جنكيزخان . وبالنسبة للكلمة الثانية ، أثينا القديمة . سقراط . صديق اسمه فرانكي . نيتشة . وبالنسبة لكلمة (لا يمكن اختراقه) : سور برلين ، صحراء رملية ، باب حديدي ، عينان . ولم يكن اختلافهم في باقي الكلمات أقل من ذلك . وهذا يحدث في الواقع بانتظام وبصورة متصلة أثناء عملية الحديث دائماً ، ولكنه يحدث بسرعة خارقة تعوض كل الفراغات المتولدة بين الصور : إن السرعة في تفهم الكلمات عامل أساسي في تكملة الأجزاء الناقصة من الصور .. لذا نرى أننا قادرون على متابعة مباراة في كرة القدم عن طريق الراديو رغم أن المذيع لا ينقل لنا كل تفاصيلها !!”   الصادق النيهوم

من مشاركات الصديق Amine Jlali
https://www.facebook.com/amine.jlali.5

 

رحمة الصغيّر: لماذا نعيش حياتنا و نحن نعلم أنّ اللّه سيأخذها

أعزائي القراء، المقال التالي قد يجد فيه البعض استفزازاً ولكن هذا ليس المقصود من نشرنا له ونحن نتأسف في حال وقوع ذلك. المقال يحتوي على وجهات نظر صاحبته وهو بالتالي يحتمل الصواب والخطأ. إن هدفنا سامٍ ونبيل وهو أن نمتد جسراً بينكم، و هدفنا أيضاً أن نكون منارةً للتعبير عن الرأي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

لماذا نعيش حياتنا و نحن نعرف أنّ اللّه سيأخذها؟

من الغريب حقّا، أنّه و بعد قرون من التفكير و البحث و التأمّل مازلنا نطرح هذا المشكل الوجوديّ المقلق…

و ان اعترضني هذا السّؤال في شحّاذ نجيب محفوظ فهذا لا يعني أنّه لم يسكنّ عقلي دهرا من الزّمن كما سكن ملايين العقول من قبل… و لو أنّني أفضّل التعامل مع “أنّ اللّه سيأخذها” في شكل “أنّنا نموت”.

انّه لا محالة اليوم صار من المشاكل الزائفة… فحتّام نرفض الموت؟ لم نقبل حتميّة الولادة و نعترض على حتميّة الموت؟

يتمنّى النّاس الخلود و يحاولون دفع الموت بالأدوية و الأدعية..و تسابق معظم النساء الزّمن و يبذلن جهودا جبّارة أمام وحش الشيخوخة و كأنّهن لن يشخن !

و في نفس الانسان أسف عميق و حزن شديد على شبابه الذي يولّي.. و ما هذا الاّ دليل على أهميّة الجسد الذي همّشه الفلاسفة المثاليّون و من اعتبروا الانسان وحدة، جوهرا عاقلا..

و الحقيقة أنّه كلّما شاخ الجسد، الجوهر الممتدّ حسب تعبير ديكارت، يهدّد ذلك الجوهر العاقل.. انّنا في الحقيقة لا نخاف شيخوخة أجسادنا، بل نخاف كذلك اندثار أنفسنا.. نخاف اللاّوجود… و هو ما يفضح فراغا فكريّا يعيشه الانسان.. فهو يعلم أنّه حتما لا يعيش الى الأبد.. و لكنّ الكثيرين يحبّون فكرة الخلود بل هناك البعض من يكرّس حياته بحثا عن اكسير الحياة…

هيّا نفترض أنّ الانسان من يوم ولادته يقذف الى وجود زمنيّ مستمرّ… أليس من المنطقيّ أنّ الانسان لن يفكّر في الزمن بعد؟… بل أنّ الزمن سيفقد معناه.. فلن يقسّم الانسان يومه الى 24 ساعة و الساعة الى 60 دقيقة.. و لن يبذل جهدا في تقسيم الدقيقة الى ثوان و الثانية الى أجزاء من الثانية… فالزمن كدعامة من دعائم الوجود سيلغى… سيُلغى بعد أساسيّ من أبعاد الوجود المعهودة.. و على حدّ علمي لم يذهب أحد بعد الى الجنّة أو النار و عاش في زمن سرمديّ الاّ في الكتب…

و بالعودة الى واقعنا الذي لا يستقيم فيه الوجود الاّ بالزمن المحسوب فانّ الموت اذن هو الذي يكسب الزمن خاصيّته الكرونولوجبّة. لذا ففرضيّة الخلود تؤكّد بدورها على أهمّية الفناء.. فاذا تصوّرنا أحدنا يعيش على كوكب الأرض في مجتمع من الخالدين، لن يشكّل الموت ذلك الهاجس المخيف الذي يخلق بدوره معنى “السرعة”.. سيتمهّل الانسان في انجاز مشاريعه.. فلا شيء يجبره على العمل بكدح و بتواصل فهو اذا لم يعمل اليوم سيعمل بعد بضع قرون من الراحة و الخمول هذا مع الاشارة انّه لن يعرف معنى “قرن”.. فقد تكون بضع قرون “بعد قليل” بالنسبة له أو لا شيء و لا غرابة في ذلك.. و في الحالة الاولى تكون الطبيعة هي الرابط الوحيد الذي يمكن أن يخلق نوعا من الوعي بالزمن  كغروب الشمس، الفصول و التطوّرات التي تحدث على بقيّة الكائنات من نبات و حيوان…

لن ينزعج الانسان ضمن معطيات هذه النظريّة اذا لم ينجز شيئا يذكر في حياته منذ ولادته فهو مطمئنّ الى فكرة أنّه سيقوم بكلّ ما يريده “متى” يريده. لن يكون حريصا، ملتزما أو على الأقلّ مجبرا غلى الالتزام ..

خلافا لذلك في الحياة الفانية يكون الانسان حريصا، في نسق حياة سريع و تكون الحياة اغتناما،، و التفكير ضرورة و الفعل لا مفرّ منه..و وجود انسان لا يفكّر و لا يفعل.. هذا قضيّة اخرى.. من قبيل الاموات الاحياء..

فنحن، نعم،  نعيش حياتنا رغم أنّنا نعلم أنّ ا”للّه” سيأخذها. بل لأنّها ستؤخذ منّا نعيشها..

تلك هي قناعتي.. لنا أن نتجاوز هذا الطرح الزائف و نفكّر في مشاكل حقيقة تتعلّق بالحياة التي تعيشها -تلك الحياة القصيرة- بالمشاكل التي تعترض الانسان خلالها… فهي لا محالة كلّ ما نملك…

بقلم الآنسة رحمة الصغيّر

للرد على صاحب المقال أو للمساهمة بمقالٍ لكم يمكنكم إرسال مقالاتكم إلى بريدنا الإلكتروني illuminatosanimos@gmail.com ونحن لا نمانع في نشرها شرط أن لا يحتوي المقال على إهانة شخصية إلى أيٍ كان وشرط أن يحذو حذواً بناءً وأسلوباً جامعاً لا مفرقاً

أشرف الحمراوي: الحنين المقدّس.. و فردوس الآثمين

أعشقك بالأسحار

و أرثوك في المنام

و سأهيم صبابة بك

من طلوع الشمس

إلى ساعة الأحلام

و سأحنٌ إليك

و الناس نيام

يا مهرب الخطيئة

يا متنفّس الآثام

حينما تصبح الثورة خطيئة

و يستعصى علينا أن ننام

********************

عندما يصبح الحق خطيئة

و الحق أن يقال

سأتمرد على الحق

و أثور على الزمان

و سأنشدك يا وطنا

يا مهجع الريح و الريحان

أهواك أو لا أهوى

يكفي أنُك تهواني

سأحملق في عينيك

لأقرأ لحنا بلا بيان

و سأرسم على شفتيك

ثورة بلا عنوان

********************

يا مهرب الخطيئة

جئت خاشعا

و في يدي قربان

سئمت كونك خطيئة

و أعياني التطهّر بلا توبة

سأعلنها ثورة هوجاء

في وجه حماة الحق

فما الحق إلا خطيئة

و ما القيم إلا كذبة أفريل

فهل يستوي الباطل و الحق

إن كانت شرور الدنيا

صنيعة القيم النبيلة

و هل يوجد فعلا حقّ

إن كانت قيمنا هزيلة

********************

أنصاف عقول

و أشباه أناسيٌ

شُبّه لها أنها صنعت ثورة

بالتهافت على الكراسي

و سرعان ما نسيت

أنها زورت ثورة

و أنها إلى يوم غير معلوم

قابعة في غياهب السجون

صمت فاضح

و جرأة محتشمة

عدل جائر

و يوميات بائسة

بشر طافح

و قلوب مطمئنة

و الكل في دعة القلب يهون

أنٌى طريق الثورة إلى عقلك

و هاته القيم كانت

و لا تزال تكون

————————————-

 بقلم صديق الصفحة:

Achraf Hamraoui

مصطفى الجباوي: التأقلم الفكري

الأرض هي تلك الرقعة الجغرافية التي نحيا عليها كلنا والأرض هي العقل البشري الذي نغذيه بالأفكار والمعتقدات والمباديء والعادات ومثلما اختصّ علم البيولوجيا بدراسة الحياة وأشكالها وكيفية تأقلم الكائنات مع بعضها تختص الأفكار بدورها في ايجاد الحلول والتحليلات للوقائع نستطيع القول ان كل منهما له منهجه وسلوكه ومساره الخاص الذي بدوره يعكس باطن ومغزى كل منهما لكنّهما وحسب قول العلماء  يتطوران وهذا التطور تطور هرميّ بحت.

اذا اعتمدنا فكرة التطور هذه يجب ان نضيف له جزئيّة مهمة الا وهي ملائمتها مع السلوك العام للمجتمع.. لكن هناك مجتمعات تتقيّد بمجموعة اولويات ولايمكن تغييرها، سنحاول اذا تغيير هذه الأضافة ولتكن تطور ربما لايقبل لكنه لايضر ولايتعارض مع الحقوق والواجبات سنصل اذاً الى نقطة اتفاق. نحن نتفق على اننا نتأقلم مع الكائنات على تلك الرقعة الجغرافية.. نعم، نحن نتأقلم لكن ليس بالضرورة ان نتّفق مئة بالمئة فهو تقبّل سطحي. هذا طبيعيّ، فالطبيعة البشريّة تملي على الانسان الوصول الى مرحلة التقبل، فلماذا اذاً نتأقلم جميعاً على الارض الجغرافية لكنّنا نرفض وبشدّة تقبل بعضنا على الأرض الفكرية؟ طبعا مادامت هذه الافكار تخضع لقانون لاأضر ولا أتعارض ربما السبب يرجع الى القصور في الأنجاز لكنه لاياتي دائما من غياب الفكر فأحيانا يكون الفكر موجود والخلل يكمن في الاعتلال في التفكير ان فكرة “رأيي هو الأصحّ” هو هاجس يطارد الأنسان ليلا ونهارا والاستمرار عليه دون ان نعي صوابه من خطئه هو أشبه بمعادلة موزونة من طرف واحد  تبقى بحاجة الى اكمال موازنتها فما نحتاجه فقط هو ان نحتجزه ونجعله قيد التحقيق كي نحكم على مصداقيته ولن نخسر شيئا فالمتهم بريء حتى تثبت  ادانته بامكاننا القول اننا بحاجة الى أبجدية جديدة مبدأها قديم وراسخ في العقول وأساسها متجدد خاضع للتطور الهرمي بما لايتعارض مع المبدأ العام وليكن: سوف نتأقلم رغم اختلافنا

    بقلم صديق الصّفحة : مصطفى الجباوي

January 6, 2012 Post

فريدريك نيتشه

سهم الجمال البطيء. إنّ أنبل أنواع الجمال هو ليس ذاك الذي يفتننا على حين غرّة، هو ليس ذاك الجمال الذي هجماته عنيفةً ومسكِرة (فإنّ مثل هذا الجمال يوقِظ فينا وبسرعةٍ الحسّ بالقرف)، بل هو جمالٌ ينساب ببطءٍ، نحمله معنا وكأننا نكاد حتّى لا نلْحظه، ويُعاودنا اللقاء مراراً في الحلم؛ وفي آخر المطاف، وبعد أن كان قد إستقرّ لوقتٍ طويلٍ وبتواضعٍ في قلبنا، يستحوذ على كلّ ما فينا، يملأ عيوننا دمعاً، وقلوبنا بالإشتياق. ما الذي نشتاق إليه حينما نرى جمالاً؟ نشتاق إلى أن نكون جميلين. نحسب أنّ كثيراً من السعادة ستأتينا على اثره لأنّنا نحسبها متسقةٌ به. لكن هذا خطأ.
فريدريك نيتشه

“The slow arrow of beauty. The most noble kind of beauty is that which does not carry us away suddenly, whose attacks are not violent or intoxicating (this kind easily awakens disgust), but rather the kind of beauty which infiltrates slowly, which we carry along with us almost unnoticed, and meet up with again in dreams; finally, after it has for a long time lain modestly in our heart, it takes complete possession of us, filling our eyes with tears, our hearts with longing. What do we long for when we see beauty? To be beautiful. We think much happiness must be connected with it. But that is an error.”‎
Friedrich Nietzsche

“سهم الجمال البطيء. إنّ أنبل أنواع الجمال هو ليس ذاك الذي يفتننا على حين غرّة، هو ليس ذاك الجمال الذي هجماته عنيفةً ومسكِرة (فإنّ مثل هذا الجمال يوقِظ فينا وبسرعةٍ الحسّ بالقرف)، بل هو جمالٌ ينساب ببطءٍ، نحمله معنا وكأننا نكاد حتّى لا نلْحظه، ويُعاودنا اللقاء مراراً في الحلم؛ وفي آخر المطاف، وبعد أن كان قد إستقرّ لوقتٍ طويلٍ وبتواضعٍ في قلبنا، يستحوذ على كلّ ما فينا، يملأ عيوننا دمعاً، وقلوبنا بالإشتياق. ما الذي نشتاق إليه حينما نرى جمالاً؟ نشتاق إلى أن نكون . نحسب أنّ كثيراً من السعادة ستأتينا على اثره لأنّنا نحسبها متسقة به. لكن هذا خطأ.”

فريدريك نيتشه

إقتراح الصديق Ali Zbeeb

ترجمة مصطفى