عبد الرزاق الجبران: اقتباسات منتقاة وتصميمات

عبدالرزاق الجبران

عبد الرزاق الجبران

عبدالرزاق الجبران

عبد الرزاق الجبران

عبدالرزاق الجبران

عبد الرزاق الجبران

عبدالرزاق الجبران

عبد الرزاق الجبران

عبدالرزاق الجبران

عبد الرزاق الجبران

عبدالرزاق الجبران

عبد الرزاق الجبران

عبدالرزاق الجبران

عبد الرزاق الجبران

يموت موسى وعيسى ومحمد في وجه واحد. ورجال دينهم يعيشون بالف وجه. عبد الرزاق الجبران

ليس المشكلة بالحجاب ، ولا في العهر . المشكلة ان تغطي العهر بالحجاب . عبد الرزاق الجبران

من يؤمن بالناس في وجودهم وسعادتهم وحقوقهم ليس ملحدا مهما أنكر الإله. بينما الذي يخدع البشرية ويسلبها سعادتها هو الملحد. مهما صلى ونذر وصام وحج. (لصوص الله) عبد الرزاق الجبران

إن كل مافي الكون من (دين) لا يساوي دموع الأطفال إذا ما أريقت بسببه. (لصوص الله)عبد الرزاق الجبران.

هي مشكلتنا في العالم؛ كسبنا المدن وخسرنا الشوارع. كسبنا المصلين, وخسرنا الصلاة.!!.. ارتفعت المعابد, وهبط الانسان. عبد الرزاق الجبران جمهورية النبي

براين غرين: كيف سيبدو الكون للبشر في المستقبل البعيد؟

Brian Greene

Brian Greene

براين غرين: كيف سيبدو الكون للبشر في المستقبل البعيد؟
 عالم الفيزياء النظرية براين غرين يجيبنا على هذا السؤال

“كما ترون، لقد توصّلنا إلى معرفة أنّ كوننا ليس ساكناً، أنّ الفضاء يتوسّع، أنّ ذلك التوسّع بدوره في تسارع، و أنّ أكواناً أخرى قد تكون موجودةً أيضاً، فقط بدراسة نقاطٍ باهتةٍ من ضوءِ النجوم صغيرةٍ كرأس الدبوس آتيةٍ من مجرّاتٍ بعيدة. و لكن، لأنّ التوسّع في تسارع، ففي المستقبل البعيد جداً ستندفع تلك المجرّات أبعد فأبعد و أسرع فأسرع حتى تصبح غير قابلةٍ للرّؤية، ليس لمحدوديّة قدراتنا التكنولوجيّة ولكن بس

بب قوانين الفيزياء. الضوء الذي تبعثه تلك المجرّات، رغم أنّه يتحرّك بأكبر سرعةٍ ممكنة – سرعة الضوء – لن يستطيع أن يقهر الفراغ المتعاظم بيننا. و لذلك فعلماء الفلك في المستقبل البعيد حين ينظرون إلى الفضاء لن يروا أيّ شيءٍ غير إمتدادٍ ساكنٍ لا متناهٍ كاحل السواد. سوف يستنتجون أنّ الكون ساكنٌ وثابت و يحتوي على واحةٍ وحيدةٍ مركزيّةٍ من المادّة حيث يعيشون، وهو تصوّرٌ للكون نعرف قطعاً أنّه خاطئ. قد يكون لدى هؤلاء الفلكيّين المستقبليّين سجلّاتٍ من عصورٍ سابقة، مثل عصرنا، تشهد على حقيقة كونٍ متوسّعٍ عامرٍ بالمجرّات.

ولكن هل سيصدقون هذه المعارف الغابرة؟ أم هل أنّهم سيؤمنون بكونٍ أسودٍ ساكنٍ وفارغ الذي ستدلّهم عليه أحدث وسائلهم التكنولوجيّة؟ أنا أرجّح الإحتمال الأخير في الغالب.”

English Original

Continue reading

البروفسور داني روبنسون: رابط لتحميل محاضرات له تحت عنوان “أفكار عظيمة في الفلسفة”

Daniel Robinson

Daniel Robinson

البروفسور داني روبنسون المحاضر الامريكي مؤلف ١٧ كتابا، والحائزعلى عدّة جوائز وفي عام ٢٠٠١ حاز على جائزة “Lifetime Achievement”، والمحاضر في جامعة اوكسفورد يقدم مجموعة محاضرات (كورس) بعنوان “Great Ideas of Philosophy” وهي عبارة عن مجموعة محاضرات صوتيّة مكوّنة من ٦٠ محاضرة كلّ منها بين ٣٠ الى ٤٥ دقيقة وفيها يعرض البروفسيسور روبنسون اعظم التساؤلات والاسقاطات الفلسفية والتأثيرات المختلفة على تكوّن ثم تطوّر الفلسفة بنظرة جميلة ومنفتحة. تجدون رابط الكورس كامل:

[1] http://isohunt.com/torrent_details/366945325/Great+Ideas+of+Philosophy?tab=summary

ملاحظة هامة: في حال هذه أول مرة تقومون بتحميل ملفات عبر Torrent، عليكم بتحميل برنامج uTorrent أولاً وتجدونه عبر هذا الرابط:
[2] http://www.utorrent.com/
بعد تحميل البرنامج وتشغيله، عليكم تحميل الملف [1] ومن ثم الدخول إليه ليبدأ البرنامج مباشرةً بتحميل الملف. في حال اطفأتم الجهاز، عملية التحميل تتوقّف ولكن لتباشر مجدداً حين تعيدون فتح جهازكم أو عند عودة اتصالكم بشبكة الإنترنت.

جبران خليل جبران: لماذا لا يختار الإله الثاني سوى أصعب الطرق للإنسان؟

جبران خليل جبران

جبران خليل جبران

مقتطف من آلهة الأرض لـ جبران خليل جبران 

تعريب الأرشمندريت أنطونيوس بشير

الإله الثاني:                                                                                     
إنني لست مغروراً بهذا المقدار لأتمنّى أن لا أكون.
فأنا لا أقدر أن أختار إلا أصعب الطرق،
لأنهض الإنسان من الظلمة السرمديّة،
ولكنّني أحفظ لجذوره حنينها إلى الأرض،
لأغرس فيه العطش للحياة وأجعل الموت حامل أقداحه،
لأعطيه المحبة النامية بالألم، المتسامية بالشوق، المتزايدة بالحنين، والمضمحلّة بالعناق الأول،
لأمنطق ليليه بأحلام الأيام العلوية،
وأسكب في أيامه رؤى الليالي المقدسة،
ثم أحكم على أيامه ولياليه بالمماثلة التي لا تتغيّر،
لأجعل خياله كالنسر على الجبل،
وأفكاره كعواصف البحار،
ثم أعطه يداً بطيئةً في الحكم،
وقدماً ثقيلةً في التأمّل،
لأمنحه مسرّةً ليترنّم أمامنا، وكآبةً ليلتجئ إلينا،
ثم أجعله وضيعاً عندما تصرخ الأرض في مجاعتها طالبةً طعاماً،
لأرفع نفسه عاليةً فوق الجلد،
ليصير قادراً على مذاقة غدنا،
وأحفظ جسده يتمرّغ بالحمأة،
لكي لا يتناسى ذكر أمسه.
هكذا يليق بنا أن نحكم الإنسان إلى منتهى الزمان،
مقيّدين النسمة التي تبدأ بصراخ أمّه،
وتنتهي بنواح أولاده.

إقتراح الآنسة Imen Ben Hariz 

عبدالله جمال عبابنه: نظرة نفسيّة في الثورات العربية

Abdallah Ababneh

Abdallah Ababneh

نظرة نفسيّة في الثورات العربية

كثيراً ما تثور لدينا تساؤلات حول ربيعنا العربي، منها ما يهدف الى الانتقاد ومنها ما له مقاصد وأبعاد تهدف الى تخوين الثورات والتشكيك بها، ومنها ما هو بدافع حب المعرفة.

إن الدراسة النفسية لحال الشعوب هي الحل الأوثق والأفضل في وجهة نظري لفهم تصرفاتها وأفعالها، ولفهم نشوء ثوراتها. كما أن الدراسة النفسية للموضوع لن تجعل تفسيراتنا مقتصرة على الشعوب الثائرة وحسب، وإنما سوف تتعداها إلى الشعوب الأخرى التي ما زالت حتى الآن دون ربيع عربي.

عند الحديث عن شعوب وثوار فإننا نتحدث عن جماعة وجمهور، هذا يجعلنا بحاجة إلى نظرة نفسية لوصف هذا “الجمهور”، والذي هو جماعة من البشر متوحدة حول هدف ما. وهنا نعود بالتاريخ إلى عام 1895 الذي يعدّ بداية لهذه النظرة مع غوستاف لوبون.

لقد كان علم النفس في بدايته مقتصراً على التحليل النفسي للفرد الواحد ودراسة سلوكه وحالته النفسية، لكن حين بدأت الجماهير بالظهور والحراك في الثورات والنهضات وغيرها، كان علم النفس الفردي يقف عاجزاً أمام تفسير أفعال ذلك الجمهور عن طريق قياسها على أفراده، كأن نعمم تفسيراً أو تحليلاً لسلوك فردي على الجماعة،  فقد كان الجمهور يتصرف كجسدٍ وشخصٍ واحد يمتلك صفاتٍ مغايرة تماماً لمن شكّلوه. ومن هنا ظهرت الحاجة والضرورة إلى وجود فرع من علم النفس يدرس حالة الجمهور الكبير العدد، وقد سمِّي هذا الفرع بـ “علم نفس الجمهور” الذي كان رائده “غوستاف لوبون” والذي يقول البعض أنه هو من أسّسه في عام 1889 بمقالاته وكتبه حول هذا الموضوع.

وبعد ذلك انفتح الباب أمام الباقين من علماء النفس وهم كثر، ولعل أكثرهم شهرة وإثراء لهذا المجال “سيغموند فرويد” الذي أكمل مشوار مَن قبله وزاد عليه، وأضاف الكثير من التفسيرات إلى هذا العلم، وسلط الضوء بشكل كبير على اللاشعور الذي يعتبر فرويد أن غوستاف لوبون أشار إليه بشكل قليل، وجاء هو ليكمل وليقحم مفاهيم جديدة لتفسير حالة الجماهير مثل المكبوت واللاوعي واللاشعور وغيرها.

و بعد هذا كله أصبحنا قادرين على فهم الجمهور وتفسيره بشكل بسيط لكنه لا يخلو من التعقيد أحياناً، وما حدث في وطننا العربي الحبيب هو مثال لحالة تدعى بـ “الجمهور النفسي” والذي دأب “غوستاف لوبون” على تسميتهم ببرابرة العصر الحديث وتحدث عن رغباتهم التخريبية والهمجية لدرجة أنه قال أنه في لحظة تكوّن الجمهور وانطلاقِه فلا فلسفة للتاريخ إلا فلسفة الكثرة الهمجية.

إن الجمهور النفسي ينشأ عندما يكون هناك مجموعة كبيرة من الناس تتشابه في شعورها السلبي أو الايجابي تجاه شخص ما أو شيء ما أو فكرة معينة، وحين نحصل على هذه المجموعة من الناس ذات الميل النفسي الواحد حينها يمكننا ان نقول أن هذا جمهور نفسي.

هذا الجمهور يتصرف كأنه شخص واحد ولكنه شخص مختلف كلياً عن مزيج وأفكار الأشخاص الذين كونوه والذين يشكلونه، و تظهر فيه توجهات غريبة و كأنها عدوى بالأفكار والكلمات والميول التخريبية وسرعة الهيجان وغيرها الكثير مما أوضحه علماء النفس.

إن ما حصل في الربيع العربي هو حالة حقيقة من الجمهور النفسي الذي يشترك أفرداه معاً في شعورهم السلبي تجاه وضعهم و تردّي أحوالهم أو الشعور الايجابي تجاه التغيير والنهضة، خصوصاً مع تنامي الحس التاريخي لدى الشعوب التي بدأت تستذكر ماضيها المجيد وحضارتها، و تقارنه بحالها الآن، مما خلق لديها شعوراً سلبياً تجاه حالها وحاكمها الذي حمّلته وزر ما حلّ بها هو ونظامه، فتكونت هذه الجماهير النفسية دون تنسيق أو تنظيم أو تلاقي فيما بينها، وتجمعت لتكوّن جسداً واحداً وكأنما تراتبت أعضاؤه وأجهزته بالخفاء.

إن هذا التجمّع هيّأ جمهوراً كبيراً من الأفراد ذوي الرغبه الواحدة، وهذا ما يفسر لنا ولكل المشككين في آلية تكوّن الجماعات الثوريّة في الربيع العربي، كيفية تجمّع هذه الأعداد بهذه السرعة والسهولة، ذلك أن كل هذه الناس كانت ترضخ لتلك الظروف و كلها تولد لديها الميل والرغبة الواحدة ما جعلهم قابلين للتهيج بشكل عفوي وسريع.

إن الملحوظ على الجماهير كافة هو أن تكوين الجمهور يختلف كلياً عن خصاص مكونيه، ذلك لأن الكل يسعى إلى هدف واحد ولأن الكثرة والجمهور من شأنها أن تؤدي إلى طمس الشخصية الواعية للفرد، فينطلق منه اللاوعي واللاشعور ويصبح كالمنوم مغناطيسياً، يقوده هدفه أو رئيسه أو الشيء الذي تربطه به العلاقة والرغبة، فترى شخصاً يتصف كفرد بالرزانة والهدوء يقوم في ظل الجمهور بأفعال يستحيل أن يقدم عليها منفرداً وهذا بفعل طمس شخصيته الواعية.

إن هذا هو ما دفع غوستاف لوبون لوصف الجمهور بأنه برابرة العصر، ذلك لأن الوعي ينطمس ويختفي فيقوم اللاشعور بتحريك الجسد لتفريغ المكبوت، وهذه هي قوة الجمهور وهنا يمكن مربط الفرس في توجيه هذه القوة إيجابياً أو سلبياً. إن هذا الدافع خطير وربما نقبل بوصف لوبون إذا ما علمنا أن الجمهور غالباً ما يسعى للفوضى والعبثية والعنف، ومن أخطر ما يظهر في الجمهور هو أن الشخص الذي يقبع ضمن جمهور يشعر بامتلاكه الشجاعة والقوة مما يجعل الخوف والتفكير في العواقب شيئاً شبه ملغى. والأكثر خطورة من هذا هو انتفاء شعور الفرد القابع في الجمهور للمسؤولية وحس المساءلة فيشعر بأنه لن يكون مسؤولاً عن أفعاله لأن الجمهور بأكمله يتحملها، فهو لن يقدم على فعل إلا إن أقدم عليه كل الجمهور، وبالتالي فهو يشعر بأنه غير محاسب ولا مسؤول وكأنه يحدث نفسه ويقول: “إن أرادوا محاكمتي فيجب عليهم أن يحاكموا كل هؤلاء الناس” و بهذا يشعر وكأنه فوق القانون وهذا أمر خطير جداً.

إن التطلع إلى جمهور خالٍ كلياً من السلبيات وبعيدٍ كل البعد عن العنف والتصرفات الفوضوية هو أمر شبه مستحيل نظرياً، ومن الممكن حدوثه في حال كان هناك قائد وقدوة حقيقة وقوية، يوجهه ويسيره فيتبعه الجمهور. وللعلم فإن الرئيس أو القدوة ليس من الضروري أن يكون شخصاً أو فرداً أو حزباً بل من الممكن أن تنوب فكرة أو هدف عن ذلك وتلعب دوره وربما بشكل أكثر فاعلية، كما يحدث عندما يتوحّد الجمهور النفسي حول هدف معين فينساق خلف الطريق التي تؤدي إليه ويسعى لتحقيقه. و للأسف فمن الممكن أن تكون هذه الطريق عنيفة وهمجية وهذا ما تميل إليه الجماهير للأسباب التي ذكرت ولإيمانها بفاعلية القوة في تحقيق المراد.

إن المخاطر التي يشكلها الجمهور على نفسه ومجتمعه تنتج عن اختفاء حس النقد والتفكير والمحاكمة المنطقية، وذلك لأسباب عدّة منها انطماس الشخصية الواعية والخوف من ردة فعل الجمهور في حال مخالفته، وبهذا تجد شخصاً ذكياً مفكراً يستسلم ويقبل أفكاراً قد يكون من أشد الرافضين وربما الساخرين منها في حالته الفردية، وهذا ما يخلق حالة تسمى “الرهبة”.

الرهبة من القائد أو من الفكرة التي تنادي بها الجماهير، هي أمر قد يكون ذا أثر سلبي على الجمهور، وهذا ما يحدث لدى الشعب الذي يعيش حالات من الولاء لقائده و نظامه، وهذا ما يفسر كيف ينصاع شعب ويرضخ لحكم قائد لمدة طويلة، أو يبقى مؤمناً بفكرة لمدة طويلة. إنها الرهبة التي خلقها الجمهور لهذا القائد أو هذه الفكرة، وحتى يستفيق الجمهور من هذا التنويم فلا بد من تكوّن جمهور آخر يشعر بشعور مختلف سلبي تجاه الفكرة أو القائد، أو شعور إيجابي تجاه التغيير، وبهذا ينشأ الجمهور النفسي أو جمهور الثوار كما ورد في بداية المقال. وهذا الانقياد يجعل الجمهور عرضة للاستغلال ويجعله بعيداً عن الموضوعية والتفكير السليم.

إن الخطير في هذا هو أن شخصاً ما قد يستطيع السيطرة على جمهور بإظهاره لحماس كبير تجاه الفكرة أو رغبة الجمهور، وتفانيه في تنفيذها والسعي لها، وهذا الشخص قد يكون أحد أفراد هذه الجماهير لكنّ من الأرجح أن يكون من خارجها ليس كلياً بل جزئياً، فمن غير الممكن أن يفكر ويتصرف أحد أفراد الجمهور -المنوّم مغناطيسياً- بهذا الدهاء ويتخلص من وطأة الرهبة ويتحول إلى قائدٍ ومستغلٍ للجمهور، وهذا ما يفسر قول الكثير من رواد الحركات الثورية بأن الثورات يفجرها شجاع ويخوض غمارها ثائر ويقطف ثمارها جبان.

لابد من أن يكون هناك شخص مبتعد عن هذا التنويم المغناطيسي ليكون قادراً على انتهاز الفرصة، وهذا ما يرجح وبقوة أن يكون من خارج هذا الجمهور وإنما شخص يؤمن بأفكارهم و لديه رغبتهم لكن من دون تكون عنده رهبة وإلغاء للشخصية الواعية.

إن طبيعة الجمهور تجعله قابلاً و بسهولة لأن ينساق خلف قائد أو شخص، فحبه للخطبات الحماسية والعاطفية بشكل كبير، وكرهه للواقعية والموضوعية وكرهه للحقيقة وحبه للوهم يجعله مؤهلاً لأن يتم استغلاله من شخص يملك ملكة لغوية قوية وقادر على إيهام الجماهير.

إن هذا المقال لا ينتقص من أحدٍ أو يبرر ثورة أو حراكاً، إنما هو نظرة نفسية في حال الجمهور ككل والجمهور العربي كمثال، وهو يعبر عن وجهات نظر صاحبه التي استمدها من القراءة والعلماء وأضاف إليها.

بقلم السيد عبدالله جمال عبابنه

بشار نجلا: ما علاقة إقتباس آلبرت آينشتين بالوضع في سوريا؟

ألبرت اينشتاين

ألبرت اينشتاين

ماذا لاحظ الصديق بشار نجلا خلال جولته جنوب سورية؟

خلال جولتي في إحدى المدن الصغيرة في جنوب سوريا لاحظت أمراً ألا و هو عدد الجوامع الكبير بالمقارنة مع عدد السكان و حجم المدينة … حيث يوجد 7 جوامع في دائرة قطرها حوالي 5 كم و بنفس المنطقة لا يوجد فيها سوى مدرسة إبتدائية واحدة و مكتبة واحدة فقط لا تبيع سوى الأقلام و الدفاتر وباقي مستلزمات الدراسة.

و لدى سؤالي عمن قام بدفع نفقات بناء المساجد إتضح لي أن 5 من أصل 7 مساجد قد قامت الحكومة بدفع نفقات البناء بالكامل متضمنة محتويات المسجد بالكامل من أجهزة التكييف و باقي المحتويات و أما عن المدرسة فهي صغيرة الحجم و متوسطة التجهيز و لا يوجد فيها أجهزة تكييف أو تدفئة في الشتاء بالعلم أن الطالب يقضي بالمدرسة في اليوم الواحد ثلاث أضعاف ما يقضيه المصلي في المسجد.

هنا لا أريد مدح الحكومة و لا التهجم على الأديان و لكن الجدير بنا إن لم نولِ التعليم أهمية تفوق الدين يجب علينا أن نساوي بين الإثنين فكما قال “ألبرت أينشتاين”:
                                        “العلم دون دين أعرج ، و الدين دون علم أعمى”

بقلم السيد ” بشار نجلا