هذه قصة إنتحار أماندا تود لكل من لا يعلمها بعد

Amanda Todd

Amanda Todd

هذه قصة إنتحار أماندا تود لكل من لا يعلمها بعد  

أماندا تود. فتاة كندية لن تبلغ أكثر من ١٥ عاماً من العمر. دخلت بصحبة صديقات لها إحدى مواقع التعارف الإجتماعية قبل بضعة سنوات لتلتقي بأشخاصٍ جدد. قام بعض هؤلاء بالتودد عليها ومن ثم سألوها أن تكشف لهم بعض محاسنها، وفعلت. بعد سنة من ذلك، راسلها احدهم محذراً اياها أنها في حال لم تعرض له جسدها سيقوم بإرسال صور ثدييها لكل اصدقائها، وأفراد عائلتها…

مرت بضعة اسابيع، وكانت حينئذٍ فرصة عيد الميلاد. دق باب منزل والديها الساعة الرابعة صباحاً أفراد الشرطة ليعلموا العائلة أن هناك من سرب صوراً فاضحة لابنتهما.  اصيبت أماندا على اثر ذلك بالكآبة، ونوبات القلق كانت تنتابها بشكلٍ غير معهود. خسرت كل اصدقاءها، وعلى اثر ذلك انتقلت إلى مدرسةٍ أخرى لتبدأ بدايةً جديدة. إلا أن بدايتها الجديدة لم تطل كثيراً، إذ إن صورها عاودت لتلاحقها. أخذت تتعاطى المخدرات وتكثر شرب الكحول، و بدأت حتى بإيذاء نفسها. وصلت بها الكآبة إلى درجة أنها لم تعد تبرح تغادر منزلها، فقررت أمها أن ينتقلوا جميعاً إلى منزلٍ آخر.

أخذ أحد الشباب في مدرستها المتقدم عليها بالسن بالتحدث معها وبإخبارها عن اعجابه بها رغم أنه كان له حبيبةً أخرى. دعاها إلى منزله، فاستجابت وهناك تقربا كثيراً من بعضهما بعضاً. بعد هذا اليوم، أرسل احدهم إلى هاتفها رسالةً نصية يطلب منها بلهجةٍ تحذيرية أن تغادر المدرسة في الحال، إلا أن أماندا تجاهلتها. لم تمض دقائق حتى حاصرها الكثير من التلاميذ. ومن الجمع قامت إليها فتاتان وقالتا لها أن تبقى متيقظة وأن لا أحد يحبها في المدرسة. صرخ حينئذٍ أحد الصبية قائلاً: “اضربيها و انتهي”. فدفعتا بها أرضاً واستمرتا بضربها حتى تمكنت من الهرب فالإختباء في خندقٍ قريب حيث وجدها فيه والدها.

عند عودتها إلى المنزل، حاولت الإنتحار عبر شرب كمية كبيرة من سائل التبييض، فأسرع بها والدها إلى المستشفى. ما إن عادت إلى منزلها حتى وجدت أن الكثيرين على الفايسبوك يطلبون منها أن تتجرع سائل التبييض مجدداً ويتمنون لها الموت. فبكت كثيراً على اثر ذلك.. وكانت تبكي كل ليلة. وحاولت الإنتحار مجدداً وفشلت.

في العاشر من تشرين الأول ٢٠١٢، اقدمت أماندا تود ذات الخمسة عشر عاماً على قتل نفسها بفعل مضايقات صبيانية تعرضت لها في المدرسة وعلى الفايسبوك. شنقت نفسها، بعد عدة محاولات إنتحارٍ فاشلة.
ما قتل أماندا تود يقتل بناتنا أيضاً، فهذه الحياة قاسية على البراعم الغضية.

بترجمة وبتصرف مصطفى

ملاحظة: لمواكبة صفحة “أماندا تود ارقدي بسلام” بإمكانكم تتبع الرابط التالي
https://www.facebook.com/rip.amanda.todd.9696

9 comments on “هذه قصة إنتحار أماندا تود لكل من لا يعلمها بعد

  1. […] هذه قصة إنتحار أماندا تود لكل من لا يعلمها بعد. […]

  2. amiro says:

    هذا التكالب الإجنماعي عليها غريب يستحق الدراسة

  3. Noha says:

    هي ارتكبت أخطاء لكنها لا تستحق الموت
    مسكينة والله

  4. MENA says:

    التنمر بالمدارس لم يعد شيئ مسكوت عليه مثل السابق ..ويمارس بالسعودية بكثرة سواء مدراس البنات أو الأولاد وواجب الأهل أن ينتبهوا لأبنائهم وأن لايهملوهم ويتحققوا من المضايقات التي يتعرضون لها

  5. dyalibya says:

    Imperfect Arabic , nice try thought .

  6. عبد الله السعيد says:

    اني ﻷعجب حقا من تناول هذه القصة والبنت التي انتحرت بهذا الشكل المثير للحزن من دون التركيز على جوانب مهمة وحاسمة في مثل هذه القضايا المبتلى بها الغرب قبل الشرق الاسﻻمي والمحافظ والذي يراد منه ان يحذو حذوه تجاه هكذا مطبات وسقوط للهاوية والتفكك والانحطاط. البنت هذه كما تفحصت انا وبحثت حول قصتها ﻻ تختلف كثيرا عن امثالها من البنات المراهقات في المدارس الغربية من انحطاط اخﻻقي وتربوي وتفكك اسري وانحﻻل سلوكي، ان كان في البيت او المجتمع ككل. ﻻ احد انتبه لعدم نهر الاهل او المجتمع او المدرسة لمثل هذه الظواهر الفتاكة كشرب الخمر وممارسة الجنس لبنات ﻻ تتجاوز اعمارهن الخامسة عشر او اقل او البيتوتة مع شباب بحجة الحرية الشخصية….الخ. انا اعيش في الغرب منذ ربع قرن ولم اتأثر بمثل هذه الاخبار ولكن خوفي ان ينزلق اطفالنا في العالم الاسﻻمي والغربي سواء في درب مثل هذه الانحرافات التي تؤدي بصاحبها للهاوية. اتعجب بأن لم يتطرق احد لدور الاهل المغيب وانسﻻخ الذات لمثل هؤﻻء والقيم الضائعة وكل شئ جيفة مفلفة بطريقة انيقة وبأسم الحرية الشخصية وهلم مجره.
    نعم انتحرت البنت هذه ولكن من اوصلها لهذا المستوى المنحط من كشف الثدي وممارسة الجنس مع من هو اكبر منها سنا وانتشار صور لجسدها العاري؟؟
    ما زلت اعجب على تصوير هذا المقال بشكل محزن وﻻ كﻻم او نقاش حول صلب الموضوع الا وهو دور الاهل والمدرسة وعلم الاجتماع في فهم دور وسائل التواصل الاجتماعي والا اخﻻقية التي تنتشر بشكل سريع بين الجيل الصغير ممن يدمنون على مثل هذه الوسائل للتواصل.
    اتمنى بأن يحرس الله اوﻻدنا وبناتنا من مثل هذه البؤر النتنة التي تفسد وﻻ تصلح وحذاري لكل اب وام غيارى بأن يكونوا واعين لما يحدث لاوﻻدهم ونبهين والسﻻم

    • rawabi says:

      من حرام عليهم !! حنا صح عندنا مشاكل لأكن من زيهم و زي قسوة قلبهم . حرام ما تستحق الموت كيذ

  7. Lolo says:

    حرام والله مسكينه ليش يسوون كذا

  8. sirina rita says:

    هي صاح اخطاءة و لكن ليس هكذا ان يعملوها هذه انسانة و ليست حيوانة اللهم اغفر لها و ارحمها

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s