في الدفاع عن كلمة “ناك” وكلمات أخرى خادشة للحياء

في الدفاع عن كلمة ناك وكلمات أخرى خادشة للحياء

في الدفاع عن كلمة ناك وكلمات أخرى خادشة للحياء

في الدفاع عن كلمة “ناك” وكلمات أخرى خادشة للحياء

تمهيد: اصدقائي الفرج مثلاً والأير وغيره من أعضاء نتحاشى ذكر أسمائها هي بمثابة باقي الأعضاء كالقلب والدماغ. كما أنّ العمليّة الجنسيّة أيضاً كلّها عبارة عن عمليّة بيولوجية جميعنا تقريباً بحاجةٍ إلى ممارستها بدعوى أنّ إشباعها حاجة فيزيولوجية كحاجتنا إلى إشباع الجوع مثلاً. إنّ ذكر العمليّة الجنسيّة أو عملية إطلاق الريح وغيرها من عملياتنا البيولوجية وحتى لو كان ذلك بلفظنا المحليّ لها ليس بشيءٍ نتوارى منه. إنّنا إن فعلنا ذلك لا نكون نتوارى سوى من أنفسنا.

يريد البعض منا أن يحظر علينا استخدام ألفاظاً بعينها بحجة أنها خادشة للحياء على حد تعبير الكثيرين ومنهم من يبني ذلك على ذرائع ثقافية و دينية قد يجدها هو متينة ومقنعة ولكننا نجدها ذرائع واهية.  فواقع الحال اصدقائي وكما ستقرأون لاحقاً في المقال يقول بأن أديان منطقتنا كالدين الإسلامي على سبيل المثال لا تمانع البتة إستخدام هذه الكلمات في كتبها المقدسة وعلى ألسنة مقدّسيها وأيضاً تراثنا الأدبيّ فيه من الأمثلة على إستخدام ضروبٍ من هذه الكلمات ما كان ليجعلها أقرب إلى أن تكون عادية جداً لو كان معظمنا أكثر الماماً بالقراءة.

إن الواضح لدى شعوب منطقتنا ربطها ألفاظ المرء بمستواه الأخلاقي. هم يقولون عن فلانٍ أنه “بلا أخلاق” إذا هو قال كذا وكذا في حضرتهم..     لكن إذا هم قرأوا عن رسول الإسلام مثلاً أنه قال نفس ذلك الكلام فإنهم لن يتجرأوا حتى على الشك بأخلاق رسول الإسلام، بل هم سيبحثون له عن المبررات لتبرير قوله دون حتى أن يقربوا أنفسهم على ذكرها في مجالسهم (أو هكذا يدّعون). من هنا نلمس إحدى مفارقاتنا العظيمة والتي لربما يكون هذا المقال أول ما يكتب في تسليط الضوء عليها.

إنّ الإفتراض السائد هو أنّ الدين وكتبه وأتباعه على درجة عالية من “الأخلاق” بحيث لا يمكن أن يصدر منهم أيّ لفظ جارح، في حين أنّ الواقع أن هذه الكتب فيها من السباب والشتائم من جهة ومن الألفاظ الجنسية من جهة أخرى التي تجعلها في النهاية كتباً كان ينبغي بمقاييس الكثيرين من قرائها أن يطالبوا بأن يكتب عليها عبارة “للبالغين فقط”.. فتذكّر سيدي القارئ وضَعي في الإعتبار سيّدتي أنّ في مصر مثلاً كلمة “وسخة” يمنع بثّها وفي لبنان فعل “ضرط” لربما لم يسبق أن قيل مرّة واحدة قط على الراديو أولا على شاشات التلفزة!!!

الغريب في الأمر أنّ أتباع كلّ دينٍ تقريباً في أكثر الأحيان لا يلاحظون هذه الألفاظ في كتبهم المقدسة وعندما يلاحظونها فالتبريرات عندهم تكاد لا تنتهي بينما لو قالها شخصٌ بسيطٌ في الشارع مثلاً وبنفس اللفظ فسيعتبرونه “قليل الأدب”. لو بدأنا بالقرآن فسنجد أن فيه ألفاظاً من قبيل: فرجها “ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها”، البغاء “ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا”، قضى منها وطرا “فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها”، تنكحوا “فانكحوا ما طاب لكم من النساء”، دخلتم بهن، المحيض “ويسألونك عن المحيض قل هو أذىً فاعتزلوا النساء في المحيض”، وسنجد وصفه لمخالفيه من الناس بالدواب “إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون” والأنعام “إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا” والكلاب “فمثله كمثل الكلب أن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث” والحمير “كمثل الحمار يحمل أسفارا”!

وأيضاً نذكر عن رسول الإسلام محمد في ما ورد لنا من الحديث أنه قال: “من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا” والـ”هن” هو يقصد به هنا فرج أبيه. و”هنّ” هو سادس الأسماء الستة والتي تدرّس تقريباً في كل المدارس على أنها خمسة. وفي ستّتها يقول إبن مالك:
“أبٌ أخٌ حمٌ كذاك وهنٌ *** والنقص في هذا الأخير أحسن
ولفظة هنٌ كلمةٌ يكنّا فيها عن أسماء الأجناس وقيل عما يستقبح ذكره، وقيل عن الفرج خاصةً.” السؤال هنا لماذا تدرّس في المدارس إلى جانب أبٌ وأخٌ وحمٌ وفو وذو، أهل لأن سادسها يقال “عما يستقبح ذكره.. وعن الفرج خاصة”؟

وعودةٌ إلى أقوال رسول الإسلام، ففي البخاري وغيره أنّه قال لماعز الذي زنى سائلاً إياه: “أنكتها”. و أيضاً النبي كما ورد في الحديث الصحيح لم يعترض على قول صاحبه أبي بكر لأحد الكفار: “امصص ببظر اللات”. والـ “بظر” معروف ولا نجد حاجة هنا في الدخول في تفاصيل. كما  يبدو أن السب والشتم بهذا اللفظ بالذات كان شائعاً، فهذا حسان بن ثابت الشاعر يهجو هنداً زوجة أبي سفيان قائلاً:

أشرت لكاع وكان عادتهـا *** لؤماً إذا أشرت من الكفر

لعن الإله وزوجها معهـا *** هند الهنود طويلة البظـر

هذا السباب الشنيع لم يمنع النبي من تأييد حسان كما ورد في صحيح مسلم أنه قال له: “اهجهم أو هاجهم وجبريل معك”. وهذا ليس بغريب فالنبي نفسه كان يسب ويشتم كما ورد في السيرة “دخل على رسول الله رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما”. فإذا كان رسول الإسلام جاء ليتمم مكارم الأخلاق وهو كان يشتم، كيف يدعي الكثير من المؤمنين به أن الشتم والسباب لاأخلاقيان؟

قد يأتينا أحد القراء ويوجه إلينا إعتراضاً يقول به أن من هذه الأحاديث ما هو ضعيف وما رجاله ليسوا ثقات، لكن إذا كانت هذه الأحاديث فعلاً ضعيفة والروايات كذلك، لماذا لا يتم حذفها من كتب الحديث والسيرة.. لماذا هي مازالت مبقاة هناك؟

هذا من الناحية الدينية، أما من الناحية الثقافية والتاريخية فلا شك أنّ شعر الهجاء هو أحد كبار الشهود على تقبل أسلافنا لتعابيرٍ نعتبرها اليوم من الفواحش. أما ما يفعله المحققون ببعض الدوانين هو أنهم يبدلون أبيات الشعر التي تحوي كلماتٍ يعتبرونها نابية بنقاط ويمتنعون أيضاً عن تدريس القصائد كاملةً لتلاميذ المدارس. خذوا اصدقائي على سبيل المثال قصائد المتنبي. أنتم كي تقرأون قصائده كاملةً عليكم بالرجوع إلى المخطوطات، أو الموسوعات أو كتب التاريخ كما هي حال قصائد الأخير حيث ورد منها كاملةً في كتاب “تاريخ بغداد.”

ومن هذه الأبيات الممنوعة نذكر منها من هجاء العصر الأموي مثلاً لدينا جرير يهجو عائلة أحد الشعراء فيقول مبالغاً في بخلهم وحقارتهم:

قومٌ إذا استنبح الأضياف كلبهم  *** قالوا لأمهم بولي على النار

فضيقت فرجها بخلاً ببولتها *** فلا تبول لهم إلا بمقدار

أما من هجاء العصر العباسي فنذكر من هجاء المتنبي لمريم أم ضبة وهي من الأبيات التي لاقى بسببها مصرعه:

وأمه الطرطبة

ما أنصف القوم ضبة

وباكوا الأم غلبة

رموا برأس أبيه

ولا بمن نيك رغبة

فلا بمن مات فخر

ـت رحمة لا محبة

وإنما قلت ما قلـ

عذرت لو كنت تأبه

وحيلة لك حتى

ـل إنما هي ضربة

وما عليك من القتـ

ر إنما هو سبة

وما عليك من الغد

ر أن أمك قحبة

وما عليك من العا

ـب أن يكون ابن كلبة

وما يشق على الكلـ

وإنما ضر صلبه

ما ضرها من أتاها

عجانها ناك زبه

ولم ينكها ولكن

ومن الناحية الثقافية والتاريخية أيضاً فلم يكن العرب وغيرهم من شعوب المنطقة كالترك مثلاً وكما هو واردٌ في تراثهم الأدبيّ يستحون من لفظٍ مثل النيك و ذلك كان الحال حتى وقتٍ قريب نسبياً، فهذا الإمام السيوطي[1] وهو أحد أصحاب تفسير الجلالين يؤلّف كتاب “نواضر الأيك في معرفة النيك”والكتاب مليء بالتفاصيل الجنسيّة والوصف الصريح والألفاظ التي نستحي منها اليوم!

وغير الإمام السيوطي هناك لائحة من قضاة كتبوا في هذا منهم نعمة الله الجزائري [5] في كتابه “زهر الربيع” مثلاً وغيره بما سنخوض أدناه.

فهذا مثلاً “رجوع الشيخ إلى صباه في القوّة على الباه [2]” لـ ابن كمال باشا [3] في بابه الثامن عشر من جزئه الثاني [4]  وهو هنا يذكر لنا كيفيّة أنواع الجمـاع ومايجلب بصفتـه الشهـوه وينبـه الحراره الغريزيـه، و”أول ذلك وهـو الباب العـام الذى يستعملـه أكثر النـاس ومنهـم من لايعـرف غيره هـو الإستلقـاء وهـو أن تستلقى المرأه عـلى ظهـرهـا وترفـع رجليهـا إلى صـدرهـا ويقعـد الرجـل بين فخذيهـا مستوفزاً قاعـداً عـلى أطراف أصـابعـه ولايهمز على بطنهـا بل يضمهـا ضماً شـديداً ويقبلهـا ويشخر وينخر ويمص لســانهـا ويعض شفتيهـا ويولجـه فيهـا حتى تبين رأسـه ويدفعـه ولايزال فى رهز ودفـع وحك وزغزغه ورفع وخفض حتى يفرغا بلذه عجيبـه وشهـوه غريبـه وإسمـه نيك العـاده”.
وفيه مثلاً الباب الثاني “في القعـود” وجاء في الأول منه أن تقعـد المرأه والرجل متقـابلين بعضهمـا فى وجـه بعض ثم يحـل الرجل سراويل المرأه بيده ويخليه فى خلخـالهـا ثم يلفه ويرميـه فـوق رأسهـا عـلى رقبتهـا فتبقى مثل الكره ثم يرميهـا عـلى ظهرهـا فيبقى فرجهـا ودبرهـا متصدرين ويقيم الرجل إيره ويولجـه وقتا فى حجرهـا ووقتا فى فرجهـا وإسمـه سد التنين…” ويكمل إبن كمال باشا كلامه الفصيح ووصفه الصريح في هذا النوع من أنواع الجماع  فقط حتى نهاية بابه السادس “فى القـــيام”.

وأيضاً في كتاب ” بلاغات النساء” [7] لابن طيفور [6] فيروي لنا أنّ امرأةً قالت الأبيات التالية:

يا عمرو لو كنت فتىً كريماً *** أو كنت ممّن يمنع الحريما
أو كان رمح استك مستقيماً *** نكت به جاريةً هضيما
ناك أخوها أختك الغليما *** بذي خطوطٍ يغلق المشيما

الخلاصة: ما اردنا إثباته في هذا المقال ونعتقد اننا فعلنا هو بيان أن معيارنا كمجتمعات لما هو خادش للحياء وما يعتبر قوله خارج عن اللياقة والأخلاق اليوم ليس له صلة بالدين وليس له صلة بثقافتنا تاريخياً.  إننا في سعينا إلى المحافظة  قشرةٍ من اللياقة والأخلاق والأدب بتنا نتنكر لتراثنا الثقافي و نحبذ صون حياءنا الهش على إلتزام النزاهة الفكرية في النقل و الترجمة من الثقافات الأخرى. إن حياءنا الهش هذا وحذرنا المبالغ فيه بإستخدام كلمات بعينها هو من سمات مجتمعاتنا المعاصرة وهو ما ينبغي علينا دراسته أكاديمياً وبشكل جدي.

ملاحظة هامة: قائمة كاتبي المقال لم تنتهي بعد ونحن بحاجة إلى آرائكم لنعدّل المقال ونضيف إليه. 

الهوامش:

[1] هو عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة ٨٤٩ هـ/١٤٤٥ م- القاهرة ٩١١ هـ/١٥٠٥ م) من كبار علماء المسلمين. لجلال الدين السيوطي على الأقل كتاب آخر في هذا وهو “رشق الزلال في السحر الحلال”
[2] الباه هو الجماع
[3] هو أحمد بن سليمان بن كمال باشا، شمس الدين (ت ٩٤٠ هـ / ١٥٣٤ م ). قاض من العلماء بالحديث ورجاله. تركي الأصل، مستعرب. قال التاجي عنه أنّه “قلّما يوجد فنٌّ من الفنون وليس لابن كمال باشا مصنف فيه.”
[4] بعد أن تناول في جزئه الأول الرجل، تناول إبن كمال باشا في جزئه الثاني المرأة.
[5] هو نعمة الله بن محمد بن عبد الله الموسوي الجزائري (١٠٥٠ هـ – ١١١٢ هـ). رجل دين وفقيه ومُحدّث ومُفسّر شيعي. وقد كان أحد كبار رجال الدين الشيعة الإثني عشرية في العراق وإيران في زمان الدولة الصفوية التي تقلّد فيها بعض المناصب القضائية.
[6] هو أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر الماروزي الكاتب الملقب بابن طيفور. مؤرخ واديب وجغرافي عراقي (٨١٩ م-٨٩٣ م) (٢٠٤ هـ – ٢٨٠ هـ). ولد في بغداد في عائلة يرجع نسبها إلى ملوك خراسان. له تصانيف كثيرة في السفر والرحلات وأخبار الشعراء، ويعزى إلى ابن طيفور أول مؤلف تاريخي عن بغداد هو (تاريخ بغداد)، أو (كتاب بغداد) الذي لم ينتقل الينا منه غير الجزء السادس، ولكنه كان من مصادر الطبري الأساسية. ويهتم كتاب ابن طيفور اهتماما خاصا بعصر المأمون، فيفيض فيه ويبحث في المسائل الإدارية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد وفي ذلك العصر.
[7]  هو كتاب لبلاغات النساء وجواباتهن وطرائف كلامهن وملح نوادرهن وأخبار ذوات الرأي منهن على حسب ما بلغته الطاقة واقتضته الرواية واقتصرت عليه النهاية مع ما جمع من أشعارهن في كل فن.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=375747309187389&set=a.133403383421784.26473.132970630131726&type=1&theater

18 comments on “في الدفاع عن كلمة “ناك” وكلمات أخرى خادشة للحياء

  1. عثمان غنيم says:

    مقالك في منتهى السخافة ، لم تستطع إثبات ما زعمته بان محمدا عليه الصلاة والسلام كان فحاشا، وانت لن تستطيع ذلك لانه كان على خلق عظيم ولم يكن فحاشا ولم يكن لعانا

    • صديقي عثمان، ما ذكرته أعلاه ليس الغرض من المقال وانما إثبات أن معيارنا كمجتمعات لما هو خادش للحياء وما يعتبر قوله خارج عن اللياقة والأخلاق اليوم ليس له صلة بالدين وليس له صلة بثقافتنا تاريخياً. إن حياءنا الهش هذا وحذرنا المبالغ فيه بإستخدام كلمات بعينها هو من سمات مجتمعاتنا المعاصرة وهو ما ينبغي علينا دراسته بشكل جدي.

      مصطفى

      • Yasir says:

        ينبغي ان تغير اسلوب الطرح علما ان مثل تلك التضيحات لن تزيد في مثقالنا شيئا ولا في مثقال امتنا شيئا يرجى طرح مواضيع مفيدة في المستقبل

      • صديقي إن هذه المفارقة من الواجب تسليط الضوء عليها لأنها جداً منتشرة ولا أحد يتساءل لماذا هذا…

        على كل هناك سلسلة مقالات سنقوم بنشرها تحت عنوان “هكذا يكذب عليكم الإعلام العربي”. اتمنى أن تجدها مفيدة صديقي الفاضل.

        مصطفى

  2. Amer says:

    بالفعل هذا ما يحدث دائمًا، ودائمًا ما يقولون أن الأديان برئية من هذا.

  3. mazen kamal says:

    يا عزيزي الفاضل
    أختلف معك في طريقة الطرح
    كان يمكن أن يكون الأسلوب أفضل من ما كان
    .
    .
    .
    Open Arms To Changes BUT Don’t let go to
    Values🙂
    ولا شنو ؟؟؟

  4. Ryoof says:

    أتفهم مقالك و الفكرة التي طرحتها و ناقشتها ..
    وكذلك الأدله التي نوقشت كان بأسلوب جميل ..
    لكن جميع الثقافات بالعالم اظن انها تنبذ تصرفات كهذه ..كما ذكرت لمعايير الدين و المجتمع الغير متزنه
    وأن يكون إستعمال كلمات كهذه بشكل طبيعي ..هذه الفكرة اتوقع انها ستأخذ وقتاً لتقبلها .. و وزمناً سأقدره بعشر سنين ضوئية عند العرب
    تحيتي،،

  5. حنان says:

    هنا الجواب الشافي للحديث الشريف
    ..
    http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=71170

  6. usama said says:

    انا اتفهم وجهة نظر المقال ولكن لماذا تربطها بالاديان والشخصيات الدينية وتضع نفسك فى مواجهه مع المتدينين وانت تعلم انهم سيعتبرون هجائك وشتيمتك جهاد فى سبيل الله؟

  7. ذكرتوني بشنايا توين المغنيه المعروفه الكنديه الاصل من ناشفيل هذه اول ما بدت تغني كانت تلبس ما يظهر البطن ومنطقة السره وجهت بنقد شديد على هذه الملابس من الكنديين نفسهم ومره شفت في برنامج طلع على الام بي سي كان بيقول احد الاشخاص الي نقدوها وهو الو مكانه في نقد الفنانين وقال ان الكنديين لا يريدون روئية سرة شنايا توين فكل بشر له واحده لا يوجد داعي لكي تعرضها لنا. اتمنى الفكره وصلت ليكم
    انو كلنا عندنا هالاشياء بس مافي داعي نبججح بيها وخصوصا انو هي خاصه بكل فرد يرغب بالاحتفاظ بها بشكل خالص اما عن القران فلا اعرف ماذا ارد انا كنت اراه عندما يتكلم كان يريد يبين خطوط فاصله للبشر ولكي لا تقبل التأول في ما بعد ولو المسلمين يأولون حتى العباره الواضحه

  8. أخي سردك كان يبين لنا أن الألفاظ الصريحة والدقيقة لا تبين لنا المستوى الأخلاقي للشخص حسب الزمن التاريخي الذي ذكرته، لكن عن استخدامها كشتائم إعذرني إذ قلت كان ذلك في زمن القوافل التجارية وقطاع الطرق والخيام والقلاع والبادية العرب زمن السفر على الجمال والأنعام والجواري والعبيد والمراسلات الخطية أو عبر الرسول الذي يقضي أياما ليصل للبلد الآخر، نحن الآن في عصر الحداثة والتطور هذه الألفاظ لم تعد تليق بعصر البروتوكولات والإتيكيت عصر الطائرات وناطحات السحاب والإنترنت والمكوكات الفضائية والعلوم والذرة، هل بعد كل ما وصلنا له من تطور ورقي نعود لنقارن أنفسنا بما قبل 14 قرناً ؟! متى ننظر للأمام يا أيها العرب، أنا مع استخدام بعض الألفاظ عندما يكون النقاش جدي وعلمي ولغرض واضح ومهم، لكن البعد الحضاري لعصرنا هذا لا يسمح لي بأن أقارن نفسي بمن عاشو قبلي بعدة قرون العقلية تختلف جذريا حتى وإن كانو على خلق لكن ما لدينا من تفتح فكري لا يقارن بهم، المسألة مسألة ذوق ورقي وحضارة، ما ذكر في القرآن كان أحياناً للدقة في الأحكام أما الشتائم فتدخل في مخاطبة عقلية قديمة لا تليق أن نقارن أنفسنا بها.
    تقبلوا مروري

    • أنا أؤيدك آنستي وهذا ما نقوله.. إن إستخدام هذه الكلمات هو قد يكون غير لائقاً ولكن لا علاقة له بمستوى الأخلاق عند الفرد.

      أنا أؤيدك بكل كلمة ولا استطيع إلا أن اتوافق مع كل ما ذكرتيه،
      مصطفى

  9. ramadan says:

    ما رايك يا كاتب المقال لما اقول لك كس امك تزعل – مها لو زعلت تصبح متناقض مها دا عضو من اعضاء الجسم زي يا قلب امك ويا زراع امك ويا كس امك وان لم تغضب فانت ديوث وان كنت اشك انك صاحب ملة اصلا با كس امك ولا ايه

  10. bashmix says:

    يا سيدي كلامك انظد عليك
    بالنسبة للقران الكريم فانت اخرجت الايات الكريمة من النص الاصلي لتخلق تشوهات تدعم افكارك والا فكل الايات هي للتشبيه وليست سبا صريحا كان اقول لا يرسب الا الاغبياء….
    اما ان كنت تبحث عن دليل على صحة كلامك من الديانات الشرق اوسطية فلن تجدها في الاسلام فلاترهق نفسك لانها تتناقض مع صلب الاسلام فليس المؤمن سباب ولا لعان.. حديث
    نثصيحتي هي ان انظر في المسيحية ستجد ضالتك فالمسيح بزعمهم يخاطبه ايها الافاعي يا بناء الزنا ايها الحمقى والعديد من مواضيع وعبارات الانحلال وزنا المحارم

  11. Abu Fouad says:

    أنصحك أن تتكلم في أمور تهم العقلاء من البشر والأسوياء وليس السفهاء، فأنت واحد من اثنين إما تافه تحب أن تعرف بأي شيء وإما أنك خبيث مغرض وأحلاهما مر

  12. Ahmed,, says:

    لا شك فيه أن الإسلام قد حث على الحياء، بل قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه.
    رواه البخاري ومسلم، وكان صلى الله عليه وسلم يكني ولا يصرح في الأغلب من أحواله، ولكن قد يصرح أحياناً للمصلحة أو الحاجة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: قال أهل العلم: يجوز التصريح باسم العورة للحاجة والمصلحة…

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s