ماهيّة الإلحاد

ماهيّة الإلحاد؟

ماهيّة الإلحاد؟

ماهيّة الإلحاد

“الإلحاد(Atheism)، بمفهومه العام، هو رفض الإيمان بوجود آلهة”، هكذا يتمّ تعريف الإلحاد في موقع ويكيبيديا، أمّا الكلمة المستخدمة للتعبير عن ماهيّة الإلحاد في الإنجليزية (Atheism) فهي مشتقّة من الكلمة الإغريقيّة (Atheos) والتي تعني “بدون آلهة” حيث كانت تستخدم لوصف أولئك الذين يرفضون الإيمان بوجود الآلهة التي كانت تُعبد في مجتمعاتهم.إن فهم ماهيّة الإلحاد على نحو دقيق يتطلّب الانطلاق من توضيح فكرة رئيسيّة في هذا الإطار، وهي أنّ الملحدين لا يتّخذوا جميعاً الموقف نفسه من الوجود الإلهي، في كتابه الشهير ” وهم الآله” يضع عالم البيولوجيا المعروف بإلحاده ” ريتشارد دوكينز” مقياساً لموقف البشر من السؤال الإلهي هذا بسبع درجات مصنّفة كما يلي:

1-      مؤمنٌ بقوّة بوجود إله، وهو الإنسان الذي تبلغ احتمالية وجود الإله في معتقده 100%، وبمكن تلخيص قناعته بوجود إله بعبارة كارل يونج “أنا لا أؤمن، أنا أعرف”

2-       مؤمن بوجود الإلهبحكم الأمر الواقع (أيّ باللاتينيّة “دي فكتو”)، وتوصف احتماليّة وجود الإله عنده بأنّها عالية جداً، لكنّها أقلّ من 100%. “أنا لا اعرف بشكلٍ مؤكّد، لكنّي أؤمن بقوّةٍ بوجود إله، و أعيش حياتي على اعتبار أنّه موجود”

3-       المؤمن الضعيف – الميل تجاه الإيمان بإله، حيث تمثّل احتمالية وجود إله أكثر من 50%، لكنها ليست عاليه جدا. “أنا لست متأكداً إلى حدّ كبير، ولكن أميل إلى الاعتقاد بوجود إله”.

4-       الحياد التام “تتساوى عندي نسبة احتمال وجود إله مع نسبة احتمال عدم وجوده”

5-       الملحد الضعيف – الميل تجاه وجود إله أقل من 50 %، لكنها لسيت قليله جدا. “أنا لا أعرف إن كان الإله موجودا أم لا، لكني أميل الى الشك بوجوده.

6-       الإلحاد بحكم الأمر الواقع، حيث تكون نسبة الإيمان بوجود إله قليلة جدا، لكنها لا تصل الى الصفر. “أنا لا أعرف بشكل مطلق، لكني أعتقد أن وجود إله هو احتمال ضئيل جدا، و أعيش حياتي على اعتبار أنه غير موجود.

7-      ملحد بقوه “أنا أعرف أنّ الإله غير موجود بنفس الدرجه التي يعرف بها كارل يونج أنه موجود”.

ويرى دوكينز أن كثيراً من المؤمنين يصنفون إيمانهم على أنه من الدرجه “1” بسبب موقف أديانهم الصارم من الشكّ، بينما لا يصنّفُ أغلب الملحدين أنفسهم بـالدرجه “7” لأنّ الإلحاد تشكّل جرّاء غياب الدليل على وجود الإله، ومن ثمّ فإنّ الملحد قد يغيّر موقفه متى ما كان هنالك دليل، ويضع دوكينز مستوى إلحاده في الدرجة “6”حسب هذا المقياس.

وفي سياق مشابه متعلّق بماهيّة الإلحاد يعمد الكاتب الأمريكي جورج هاملتون سميث إلى تقسيم الإلحاد الى قسمين؛ الإلحاد الولاديّ (الفطري), والإلحاد المشروح. حيث يمثّل النمط الأول من الإلحاد (الإلحاد الولادي) الإلحادَ الفطريّ الناتج عن عدم تعرّف الشخص على مفهوم الآلهة، ويشمل مثلا الأطفال حديثي الولادة أو الأطفال الذي لم يفهموا مبدأ الألوهية بعد, فضلاً عن البالغين الذين لم يسمعوا بهذه الفكرة في حياتهم. أما الإلحاد المشروح, فهو الإلحاد القائم على أدلّة عقليّة، والذي ينتجُ عن رفض فكرة وجود الآلهة بعد التفكير بها واستنتاج أنها غير منطقية.

إنّ الحجج التي يستخدمها الملحدون لتبرير عدم إيمانهم بوجود آلهة تتعدّد بتعدّد الحقول المعرفيّة ، فبعضها يأخذ بعداً فلسفيّ الطابع، وبعضها علميّ، أو اجتماعيّ، أو حتى تاريخيّ. وستحاول هذه المقالة أن تقدّم شرحاً لبعض هذه الحجج على نحو مختصر.

  • حجة عدم وجود الدليل الموضوعي: وتعني عدم وجود أيّ دليل علميّ أو منطقيّ يدلُّ على وجود إله خالق للكون، حيث لم يتمكّن أيّ عالم في أيّ من مجالات العلم إثبات وجود إله لهذا الكون، فضلا عن ذلك فإنّ العالم تشارلز داروين اثبت عن طريق نظرية التطوركيفية  تطوّر الإنسان  وأنّ هذا التطوّر لا بحتاج لتدخل من قِبل إله. ولهذا فالانسان لا يدل علي خالق، بل علي آليّات تسبّبت في نشأته وتطوّره ، أي أن وجود الإنسان بحد ذاته ليس دليلاً علي إله أو حتّي وجود صانع أو خالق  لان العلاقة ليست متعدّية . وأن الاشياء تدّل علي صانعها [ فقط ] نتيجة معرفتنا بأنها مصنوعة ، بالاضافة إلي إختلاف صفاتها عمّ نراه حولنا يتولّد بشكلٍ طبيعيّ ، والتطوّر بيّن لنا ذلك والأدلة كثيرة علي عدم الحاجة للآلهة من أجل تفسير التعقيد الذي نراه في الكائنات الحية. كذلك كتب ستيفن هاوكينغ -عالم الفيرياء الشهير في- كتابه “التصميم العظيم” أنّ قوانين الفيزياء لم تترك مساحة لوجود إله، و يرى العالم ريتشارد داوكنز في السياق نفسه أن وجود إله متصف بصفات الكمال منذ الأزل هو أكثر صعوبة وأقل احتمالاً من نشوء الكون والحياة لأنهما لا يتصفا بصفات الكمال، بمعنى أن افتراض وجود إله حسب رأي داوكنز يستبدل معضلة وجود الكون بمعضلة أكبر وهي كيفية وجود الإله الكامل منذ الأزل.

  • فكرة الشرّ أو الشيطان في النصوص الدينية: يرى الفيلسوف الإغريقي أبيقور أن الجمع بين صفتي القدرة المطلقة والعلم المطلق يتعارضُ مع صفة العدل المطلق للإله؛ وذلك لوجود الشرّ في العالم، حيث يقول أبيقور: ” إذا كان الإله يريد أن يمنع الشرّ, لكنه لا يقدر، فإنّ هذا يعني أنّه ليس كليّ القدرة !! لكن، إن كان الإله قادراً على منع الشرّ، لكنّه لا يريد منعه فحينئذ هو شرير!! وإن كان قادراً على منع الشرّ، ويريد منعه، فمن أين يأتي الشرّ؟ أو ربما يكون غير قادر على منع الشرّ ولا يريدُ ذلك، وفي كلّ الأحوال فلماذا نُطلق عليه ” إله” إذن؟”. وفي مقابل  معضلة أبيقور هذه لا ترى المذاهب الإسلامية السائدة تعارضاً بين وجود الشرّ ووجود إله عليم وقدير وعادل، حيث إنّهم ينفون مسؤولية الإله عن أفعال العباد لأجل تنزيه الإله عن فعل الشر، لكن ذلك لا يفسّر الشرّ الناتج عن الحوادث الطبيعية التي لا دخل للإنسان فيها كالزلازل مثلا.

  • حجة عدم الإيمان, وتعرف أيضاً بـحجة الاختباء الإلهي, وهي حجة فلسفيّة ضد وجود الإله. وأساس الحجة هو أنه إذا كان هناك إلهٌ موجودٌ (ويريد أن يعرف البشر بوجوده), فإنه كان سيخلق حالةً ما تمكّن كلّ شخص منطقيّ من الإيمان به, لكن هنالك أشخاص منطقيون غير مؤمنين بوجود إله، لذا فإن هذا يحتسب ضد وجود الإله الذي لم يعطِ دليلاً موضوعيّاً على وجوده، هذه الحجة تشبه حجة الشرّ التقليدية في أنّ كليهما تؤكدان على عدم التناسق بين العالم الموجود حالياً والعالم الذي يجب أن يوجد إذا كان لدى الإله رغبات معيّنة مع القدرة على تحقيقها، وقد كانت هذه الحجة موضوع كتاب شيلينبيرغ “الاختباء الإلهي ومنطق الإنسان” المنشور سنة 1993، و هي حجّة تم طرحها من قبل فلاسفة آخرين منهم ثيودور درانج.

  • حجة الوحي غير المتناسق, و تعرف أيضاً بـمشكلة تجنّب الجحيم الخاطئ وهي حجة ونقاش يعارضان وجود الإله. وهي تؤكد أن وجود الإله غير محتمل لأنّ كثيراً من علماء اللاهوت ومتبعي الديانات والمؤمنين يؤمنون بوحي متضارب يلغي بعضه بعضاً. تقول الحجة بأنه، وانطلاقاً من أن الشخص الذي لم يكشف له الوحي بشكل مباشر عليه أن يقبله أو يرفضه اعتماداً على مصداقية المؤيدين له فقط، وبما أنه ليس هناك طريقة يمكن بها لبشر عادي التأكد من هذه الادعاءات المتضاربة والتحقق من صحّتها, فإنه من الأسلم احتفاظ الشخص برأيه في هذا المجال. كما تناقش هذه الحجة صعوبة قول وجود أي إله واحد دون وحي شخصي. حيث أن كثيراً من الحجج التي تذكر تأييداً لوجود الإله ليست خاصة بديانة محددة ويمكن تطبيقها بنفس درجة الموثوقية تقريباً على ديانات كثيرة أخرى. وبذا فإن قبول أي ديانة محددة يتطلب رفض الديانات الأخرى, لكن عندما نواجه هذه الادعاءات المتنافسة فيما بينها في ظل غياب الوحي الشخصي المباشر, ترى الحجة أنه من الصعوبة بمكان الاختيار بينهم. وإذا تم كشف وحي شخصي مباشر لشخص غير مؤمن, فإن المشكلة المربكة ذاتها ستظهر عند كل شخص جديد يخبره المؤمن بالوحي. على سبيل المثال إذا كان هناك أكثر من ديانتين متباينتين فإن احتمالية أن الشخص الذي اختار الإيمان بأي من الديانتين قد قام باختيار الدين الصحيح سيكون أقل من 50% أو النصف. فبما أن هناك المئات من الديانات موجودة في العالم وبعضها ينقسم إلى الكثير من الطوائف التي لديها تفسيراتها المتضاربة, فإن احتمالية أن تكون ديانة شخصٍ ما هي الديانة الصحيحة (مع استبعاد كل الديانات الأخرى) ضئيل جداً. تظهر هذه الحجة في رواية كانديد وقاموس الفلسفة لفولتير. وتظهر أيضاً في تصريح دنيس ديدرو بأن “أي دلائل تساق للدلالة على وجود الإله في المسيحية أو أي ديانة أخرى، فإن إماماً إسلامياً يمكنه أن يقيم الحجة بالطريقة نفسها”

  • حجة ضعف التصميم, وهي حجة فلسفية ضدّ وجود الإله وتحديداً ضد وجود إله خالق (بمعنى وجود إله خلق بشكل مباشر كل أشكال الحياة)، وهي مبنيّة على فكرة أنّ الإله الخالق ذو العلم والقدرة والخير غير المتناهيات سيخلق أحياء ذات تصميم مثالي. بما أنّ بعض الأحياء لديها خصائص ليست مثالية (كالتشوه الولادي, عدم وجود أيّ فائدة لبعض الأعضاء في أجسام بعض الكائنات الحيه),لذا فإن الإله لم يخلق هذه الأحياء أو أنه ليس ذا علم وقدرة وخير غير متناهيات.

  • إله الفراغات, هو نوع من النقاش في اللاهوت والذي يتم خلاله جعل الفراغات (النقص) في المعرفة العلمية دليلاً على وجود الإله، وهو ما يعني أن دور الإله يتحدد في الـ”فجوات” في التفسيرات العلمية للطبيعة مما يمكننا من القول أنه كلما تمكّن العلم من إعطاء شرح أدق للعالم قل دور الإله في هذا العالم. يعود هذا المصطلح إلى هنري دروموند الذي كان محاضراً مسيحياً في القرن التاسع عشر. ينتقد دروموند المسيحيين الذين يركزون على الأشياء التي لايستطيع العلم تفسيرها “الفراغات التي يملؤونها عن طريق الإله”. عبّر ديتريش لونهويفير في القرن العشرين عن المفهوم ذاته باستعمال المطلحات في رسائل كتبها عندما كان في السجن النازي خلال الحرب العالمية الثانية والتي لم يتم نشرها حتى أعوامٍ لاحقة. كتب لونهويفير مثلاً “…كم من الخاطئ استعمال الإله لسد الفراغات في معرفتنا المنقوصة. في الحقيقة إذا تم دفع (توسيع) حدود المعرفة أكثر فأكثر (وهذا محتم الحدوث) فإن الإله سيتم دفعه (تضييقه) معهم. وبالتالي سيتراجع بشكل مستمر. يجب أن نجد الإله فيما نعرفه وليس فيما لا نعرفه”. فصل ريتشارد بيوب الحديث عن المصطلح في كتاب نشر عام 1978. حيث رأى فيه أن جزءاً من سبب الأزمة المعاصرة في الإيمان بالأديان يعود إلى تقلص إله الفراغات بتطور المعرفة العلمية. فبينما ازداد وتقدم فهم الإنسان للطبيعة, صغر بالمقارنة مجال الإله أكثر فأكثر. ويرى بيوب أن كتاب أصل الأنواع لـتشارلز داروين كان إيذاناً حاسماً بنهاية إله الفراغات.

  • إبريق راسل، الذي يدعى أحياناً بالإبريق الكوني، هو تشبيه كان أول من صاغه الفيلسوف بيرتراند راسل (1872 – 1970)، هادفاً إلى دحض فكرة أن هناك عبء إثبات فلسفي يقع على المشككين لإثبات عدم صحة ادعاءات الأديان بأنها غير خاطئة. في مقال كتب لكن لم ينشر قط بعنوان “هل هناك خالق؟”، لمجلة المصور في 1952، كتب راسل:”إذا أمكنني أن أشير أنه يوجد بين الأرض والمريخ إبريق مصنوع من الخزف الصيني يدور حول الشمس في مدار بيضاوي، لا يمكن لأحد أن يدحض افتراضي، إذا كنت حريصاً على ذكر أن الإبريق أصغر من أن تراه أقوى التلسكوبات الموجودة عندنا. و إذا انتقلت إلى الادعاء بأن افتراضي يتمتع بخاصية أنه لا يمكن اثبات عدم صحته، وبذلك فانه من غير المقبول لأي عقل بشري متزن أن يشكك في صحته، فبالتأكيد يجب أن يعتبرني الناس أتحدث بجنون خالص. ورغم ذلك فإنه إذا وجد في نصوص قديمة ما يؤكد وجود مثل ذلك الإبريق، واعتبر كشيء مقدس كل يوم أحد، وزرع في عقول الأولاد الصغار في المدرسة، فإن شككت في وجوده فسيكون ذلك علامة على عدم الاتزان، ويجذب ذلك المشكك انتباهات طبيب نفساني في عصر مستنير كعصرنا أو أي فضولي في العصور السحيقة.” .

هذه الحجج كلها تستند على مبدأ واحد، وهو أن الإلحاد هو رفض الإيمان بوجود الإله بغياب الدليل, وأن على الذي يفترض وجود إله ويطلب تصديقه بيان حجته وإثباتها بالأدلة. ولا يتوجب على الملحد بيان أدلته على إلحاده لأنه لا يفترض شيئا (لا تشمل هذه الفقرة الملحدين من الدرجة”7″ حسب مقياس داوكنز) حيث أن الملحد لا يقترض عدم وجود الإله (كما هو شائع خطأً) بل إنه فقط لا يرى أي دليل يدفعه لتصديق ذلك.

المصادر:

–          Atheism – Wikipedia
http://en.wikipedia.org/wiki/Atheism

–          الالحاد – ويكيبديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF

–          حجة عدم الايمان
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AC%D8%A9_%D8%B9%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86

–          حجة ضعف التصميم
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AC%D8%A9_%D8%B6%D8%B9%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85

–          اله الفراغات
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D8%AA

–          مشكلة الشر
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1

–          ابريق راسل
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%82_%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84

ملاحظة: قد تم تدقيق جميع المصادر المذكورة في صفحات ويكيبديا للتأكد من صحة المعلومات المذكورة, ينصح بمراجعة الكتب التالية للاطلاع على الموضوع بشكل مفصل:

–          وهم الاله (The GOD Delusion)  لريتشارد داوكنز

–          الاله ليس عظيماً (God Is Not Great)  لكريستوفر هيتشنز

–          العرض الأكبر على الأرض – دليل التطور (The Greatest Show On Earth – Evidence For Evolision)  لريتشارد داوكنز

–          العالم المسكون بالشيطان (The Demon Haunted World)  لكارل ساجان

–          التصميم العظيم (Grand Design)  لستيفن هاوكنغ

–          الاختباء الالهي والمنطق الانساني (Divine Hiddeness and Human Reason)  لجون شيلينبيرغ

جمع المعلومات وترجمة النصوص وتحرير المقال: أحمد عقيل

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s