الأم تيريزا: هل حقاً خدعتنا جميعاً؟

الأم تيريزا

الأم تيريزا إحتالت علينا؟

ملاحظة المدقّق: عزيزي القارئ نحن لا نسعى إلى إستفزازك في نقلنا لهذا الخبر وإنّما فقط نفعل ضميرنا. نحن كنّا نشارك إقتباسات للأمّ تيريزا على صفحتنا على فيسبوك، والآن ثقتنا التي اهتزّت قد تمنعنا من الإستمرار في هذا.
 إنسانيّة الأمّ تيريزا ضربٌ من ضروب الإحتيال: هذا ما توصّلت إليه دراسةٌ جديدة

 دراسة جديدة أجراها أكاديميون كنديون تقول بأنّ الأم تريزا هي أحد المشاهير الزائفين، فهي كانت مثلاً  تؤمّن  مساكناً أرخص ممّا يجب للفقراء والمرضى على الرغم من توفّر ثروة من المال لها وعلى ذلك تكون قد بنت سمعتها الإنسانيّة ليس على أـعمالٍ خيريّة حقاً وإنّما أقرب ما تكون إلى الإحتيال.

“ثا تايمز الهنديّة”، وخلال القيام بتقديم تقرير عن هذا البحث المثير للجدل، أوضحت أنّ الباحثين أكّدوا أنّ الأم تريزا كانت ترى الجمال في معاناة المساكين وكانت أكثر تفضيلاً للدعاء لهم بدلاً من توفير الرعاية الصحية اللازمة. وفي علاوةً على هذا، يقول الباحثون أنّ الفاتيكان تورّط في خدعة علاقاتٍ عامّةٍ حين أخفى قيامها باتّصالاتٍ وتعاملاتٍ ماليّة مشبوهة لاختصار خمسة سنين من عمليّات تجميلٍ لسمعتها. 

أحد الباحثين، وهو “سيرج لاريفي” من قسم التثقيف النفسي في جامعة مونتريال، روى لموقع جامعته التالي: “نظراً لإدارة الأم تريزا لأعمالها ببخلٍ شديد، يتسائل الشخص عن المكان الذي آلت إليه ملايين الدولارات التي كان من المفترض أن تذهب لأفقر الفقراء؟”

ووفقاً لموقع الجامعة، فإنّ البحث يقول أنّ هذه الراهبة المحبوبة قامت بـ 517 مهمة في 100 دولة قبيل وقت مماتها، إلّا أنّ غالبية المرضى لم يتلقّوا علاجاً لائقاً والكثيرون تُركوا ليموتوا. بالإضافة إلى هذا، فيقال أن الفاتيكان تجاهل تقرير أحد الأطباء بخصوص تدهور حالات المرضى الصحية، وعوضاً عن ذلك قام بالإدّعاء أنّ أحد معجزات الأم تريزا قيامها بشفاء امرأة كانت تعاني من مرض السل وتكيّس المبايض. 

وقد ورد في ذات الموقع أيضاً أنّ الباحثين كارول سينيشال من جامعة أوتاوا، ولاريفي وجينيفيف شينار من جامعة مونتريال قد توصّلا إلى استنتاجاتهم من خلال تدارس 96 بالمئة من أصل جميع الأبحاث المنشورة التي تمحورت حول الأمّ تريزا. كما سيتم نشر ما توصّلوا إليه في المجلّة العلمية الفرنسيّة “دراسات في الدين\العلوم” (Studies in Religion/Sciences). وتضمّنت بعض مراجعهم مقالاتٍ منشورةٍ في مجلّات طبية، بالإضافة إلى إستقصاءات الصحافي البرطاني كريستوفر هيتشنز عن الموضوع، والذي كان قد إتّهم الأمّ تيريسا علناً بأنّها “محتالة”.

يضاف إلى ما سبق قيام باحثين آخرين بانتقاد جهود الأم تريزا في الماضي. فقد قام كتاب “الأم تريزا: سيرة ذاتية” من تأليف “ميغ غرين” والذي نشر في 2004 بسرد مقالٍ مأخوذٍ عن مجلّة “لانسِت الطبيّة”، والذي أوجز الإهمال ونقص الخبرة في المنشأة الطبية في كالكوتا والتي كانت قد أسّستها الأم تريزا. 

أمّا موقع جوائز النوبل، وهي الجائزة التي حازت عليها الأم تريزا في 1979، فيَنْظُر إلى أعمالها من زاويةٍ أكثر إشراقاً. فهو يحتفل بأعمالها الأولى في أحياء كالكوتا الفقيرة ويعطيها الفضل في نظامها ونمائها من خلال توفير “مساعدات فعّالة لأفقر الفقراء في عدد من البلدان.” وبالفعل، فإنّ البحث المنشور على موقع جامعة مونتريال يدّعي بأنّ إلهام أجيالٍ من الإنسانيين هو أحد أفضل هباتها. 

ويذكر أنّ الأم تريزا توفّيت بعمر 97 في 1997.

المصدر: مقالة لـ Ron Dicker الصادرة في Huffington Post بتاريخ  03/04/2013 تحت عنوان: “Mother Teresa Humanitarian Image A ‘Myth,’ New Study Says”

رابط المصدر: http://www.huffingtonpost.com/2013/03/04/mother-teresa-myth_n_2805697.html

 رابط البحث العلمي باللغة الفرنسية: http://sir.sagepub.com/content/42/3/319

إقتراح الصديق Hisham Hamda

ترجمة Shorouq BasementCat Z

تدقيق Moustapha Itani

27 comments on “الأم تيريزا: هل حقاً خدعتنا جميعاً؟

  1. just me says:

    يعني عبكرا ازا طلعت دراسة معارضة لهلدراسة المرعبة بترجعو وبتصيرو تحطو اقتباسات للأم تيريزا؟ شو ما طلع بإيدكون دراسات وأبحاث دغري بتتبنوه!!! يا هيك العقول المنورة والمشعشعة يا بلا

    • هذا ثمرة جهود أكاديميّة ونحن كنّا بحاجة إلى هذا النبأ لنؤكّد لأنفسنا ما كنّا قرأناه سابقاً في الصحافة.

      بكلّ ودّ،
      مصطفى

      • just me says:

        يا أخي هادا مالو نبأ!!! هي اسما دراسة والدراسة ممكن تفترض الصحة وممكن تفترض الخطأ!!! بدليل وجود كم هائل من الدراسات المتناقضة… بعدين بزمتك التايمز الهندية مصدر!!! والتاني سيرج لاريفي تبع التثقيف النفسي شو عمل يا شباب ” روى” لموقع الجامعة انو هالراهبة بخيلة… وطبعا رغم قدراتو البحثية القوية والفظيعة ما عرف وين راحو هالمصريات… والمقطع البعدو بتقلولنا انو الام تيريز قامت بعدد ضخم من المهمات الانسانية اكتر من 500 مهمة بشي 100 دولة وكانو هالبشر يلي عم ترعاهن عم يموتو تحت ايدا بس الغريب انو ما حدا حس عهالموضوع بهداك الوقت إلا دكتور وحيد وبائس تم اضطهادو من الفاتيكان… فعلا مصادر هالباحثين التلاتة : كارول ولاريفي تبع قسم التثقيف النفسي وشينار حاسمة

    • اه وين المشكلة ما فهمت؟

      • just me says:

        مافي مشكلة غير انك ما عم تعرفي وين المشكلة وغير هيك الحمدلله كلشي تمام

    • zonbarak says:

      طيب اوكي محدا جابرك تتبني الاراء ، هني عم بعرضوا أوجه رأي مختلفة .. واللي شايفتيه اكثر معقول واقرب للمنطق والحقيقة تبنيه .. غير هيك كل شخص في اله الجانبين الايجابي والسلبي .. فإزا ما بتعرفي غير وجه واحد منهن بالنسبة للماما تيريزا فإعرفي إنه ما عندك الصورة الكاملة ..
      تحياتي

      • just me says:

        طبعا ما حدا عندو الصورة الكاملة عن حياة اي حدا!!! ما بدها القصة فلاسفة لحتى نعرف هيك شي… بس مشكلة “العقول النيرة” أنهن تبنو رواية وبشكل حاسم بناءا على دراسة واحد فقط!!! وعلى ما يبدو انو هالمشكلة مشكلتك كمان يا استازنا او استازتنا

  2. Maged Raouf says:

    كلام مرسل جداً😦

  3. شاك says:

    كلام لايصدق ولايكذب وهو مجرد ادعاء وفي غياب الرد للطرف الاخر يبقي البحث ملزم به صاحبه ولا يفترض أن يلزم الجميع اما قولكم بانكم لن تقوقمو بنشر اقتباسات منها فهو حكم متسرع
    اهم شي الدليل وايضا يجب أن يكون الطرف الاخر موجود ليرد ويفند هذه الابحاث حتي لا نخدع كما يزعم البحث !!

  4. Joseph Ntb says:

    ولا أي كلام 😀 لنفترض انها خدعتك الا تؤمن بأن كلمات الأشخاص لا علاقه لها بمن قالها ؟؟؟ الم يقل هتلر مثلا كلام جيد البتا ؟؟

  5. just me says:

    أنا أهنئ الأخ مصطفى على هذا الدعم الواسع الذي حصل عليه من بعض المعادين للإيمان المسيحي في جوهرهم… فهؤلاء ليسو من العلمانيين أو الملحدين وإنما هم أشخاص ينتمون الى عقائد مخالفة للعقيدة المسيحية… هؤلاء الذين إن أتيت على ذكر أمور تتعلق بعقائدهم لما ترددو بوصفك بأقدح الألفاظ… على أي حال, إن ترجمة الدراسة أمر جيد وضروري ولكن الأخذ بما كتب والحكم المطلق بصحة هذه الدراسة هو بدون شك لا علاقة لهو بالتنور الفكري والعقلي… المشكلة باختصار بالنسبة لي هي أنكم تتبنون وجهة نظر إعتمادا على دراسة واحدة كتبها أشخاص قد يكون لهم توجهاتهم المعادية للإيمان المسيحي او لإعتباراتهم الخاصة… وإذا كنت يا أخي الكريم تتبنى وتؤمن بما يكتب في الصحافة “على العمياني”, مثلما ذكرت فوق في تعليقك, فهذه مشكلة بالنسبة الى شخص يعتبر نفسه مثقف وحر فكريا

  6. phoenix says:

    من كان يعبد تريزا فإن تريزا قد ماتت anyways

    • just me says:

      من كان يعبد تريزا فإن تريزا قد ماتت !!! ليش مين عم يقول انو عم نعبد تريزا يا استازنا الكريم!!! ولا بس الشغلة تعليق كيف ماكان عأساس انك فيلسوف زمانك وبتلت أربع كلمات بتبهرنا بهالحكمة من تمك!!! الموضوع واضح وما بدو حدا يتفهمن فيه! في دراسة عن المخلوقة انها كانت حرامية ونصابة وكزابة وانا بالنسبة الي ما بشوفا دراسة حاسمة وقطعية بهالموضوع… بقا وين عملتا قصة عبادة

      • phoenix says:

        قصدي أنو ما رح يتغير شي بالعالم لو كانت قديسة حقيقية أو مدعية.. المهم الأفكار مو الأشخاص والوقت الحالي مو الوقت الماضي.. أنا استعملت هالجملة وما بقصد العبادة حرفيا..

  7. just me says:

    طبعا ما رح يتغير شي بالعالم لو كانت هيك او هيك! الفكرة مو هون أخ فينيكس. الموضوع انو الشبكة عم تحاول تفرض وجهة نظر واحدة وبناءا على دراسة واحدة من أشخاص ممكن يكون عندن توجهات عقائدية وأفكار معادية للأشخاص يلي متل هالراهبة, او لمجرد الشهرة بس! شلون بدك ياني اقبل بالتشهير بشخص متوفى بس بناءا على تقرير وحيد بمقابل المئات وحتى الالاف من التقارير يلي عم تمدح بهاد الشخص على مدى عشرات السنين! وين المنطق ازا ممكن تفهمني استازنا الكريم, فينيكس, بهالشي! القضية مو قضية دفاع وتقديس للأم تريزا بالنسبة الي ابدا بس الموضوع ببساطة هوي انو اسلوب الطرح يا اخي غلط وبعيد عن المنطق

  8. كل شخص له جوانب سلبيه وجوانب ايجابيه .. والاقتباسات اللي كنت كاتبها بالصفحه وكنت مقتنع فيها .. هل هذا يعني انك غيرت من مواقفك فيها؟؟ .. هذا شيء راجع لعقليتك انت وليس لمن قالها .. واما الدراسات فهي شيء يتم النظر فيها ..

  9. Mishel Mansour says:

    و الله موقعكم هذا هو الذي يخدع العالم و انا نادم لأني أضعت وقتي بقراءة هذا الكلام الذي لا يرقى لمستوى مقال بجريدة صفراء

    • إنتظر حتى ننشر البحث العلمي مترجماً إلى العربية.

      لن أقول أكثر من ذلك.

      مصطفى

      • just me says:

        لسى مصّر انك توصف هالتحليل أو هالاتهام يلي هدفو كسب الشهرة بـــ “البحث العلمي”! عكل برجع بذكرك أنو الدراسات يلي بتصير مالا دليل على صحة اي قضية بدليل وجود كم هائل من الدراسات المتناقضة… عكل لكل شخص حرية الاعتقاد والتفكير

  10. دراسات كهذه* تعامَل معاملة المسلمين للإسرائليات ” الروايات أو الأخبار التراثية الإسرائلية ” : أي لا تُصدق ولا تكذّب ، كلٌ له جهوده وكلٌ وعائدٌ إلى ربِّه وسيُنبأ بثمرةِ أفعاله !! . أمَّا عن توقفكم عن الإقتباس لتيريزا – وإن كنتُ غير متابعة لصفحتكم بعد – إلاَّ أنني لا أوافقه البتَّة!! فما المانع من إقتباس جملة جميلة، أو تعبير بليغ، أو حكمة لطيفة .. تسمو بالروح ، وتستوطن القلب وتنفع العقل .. وإن كانت من فمِ سفيهٍ أو مجنون!ـ

    وعلى كُلٍّ أنا لم أعجب يوْمًا بتيريزا ولم أحاول أكون إمّعةً للميديا وأسبق اسمها بلقظ الأمومة ليس كرهًا لها ولا ريبةً منها بل إنني لم أراها تقدّم شيْئًا مميّزًا والجوائز العالمية جائرة نوعًا ما . فدونكم سيرة الشيخ عبد الرحمن السميط في القارة السوداء أو القارة المنسية كما يُسميها .. رحمه الله وغفر له وأنا أكيدة أن العرب لم يسمعوا به بقدر الأسماء التي ترغب الميديا أن يقوم البشر بتبجيلها وبالتأكيد ليس لشيْخٍ مسلمٍ مكانٌ بينها وتعيش الديموقراطية والعدالة الغربية وإعلامنا الممسوخ المسلوخ المُوجّة !ـ

    _______________________
    * أذكر قبل سنين أتحفونا بدراسة مفادها أن الموجات الصادرة عن الهاتف المعمول تعمل للدماغ عمل المايكرويف للطعام !!ـ
    وفي دراسة أخرى حديثة نفت أباطيل الدراسة الأولى .. ويبدو أن حال الدراسات ستظل من حالا توم وجيري ” يوم لك ويوم عليك ” .. لأنَّ الإنسان المادي مغرور جدًا بآلته ، فإنها ستكون إلهه الجديد وسيُصدّق نتائج دراساته وإستنتاجاته ويؤمن ويدافع عنَّا حتى إذا مامات اكتشفَ أنَّهُ مؤمنٌ بالآلة كافرٌ بالحقيقة التي ادَّعى أنّهُ مُسْتَقْبلٌ لقبْلَتِها !ـ

    في مفهوم الآلة قد تكون ” منهجية ” وقد تكون ” تقنية أو تكنولوجية ” .. الخ
    طولت عليكم ><
    بس كسبتوا متابع جديد شغوف بالقراءة ومولَعٌ بالنقاش لا يخافُ في الإنتقاد لومة لائم . مبسوطة بجهودكم ^.^

  11. robiele says:

    هكذا نحن البشر معظمنا يبحث عن الجوانب السلبية للاخرييين الا يكفي انها علمتنا الكثيييير ….. بلا ابحاث الله هو فاحص القلوب..!

  12. Little Merciful says:

    حقا مثلما قال روبيال ان الماما تريزا كانت مثالا كبيرا في التعليم الإنجيلي والله فاحص القلوب. وكما ان السيد المسيح قال ان الله هو اله احياء وليس اله اموات فكذلك جميع الذين زرعت الماما تريزا البسمة على وجوههم واعطتهم الرجاء بالخالق في فترة نزاعهم هم الآن بالألوف، وربما اكثر، يشهدون امام الله بما صنعته لهم …

    لذلك شهادتنا نحن هنا هي ليست بحاجة اليها …
    ولكن نحن نتعظ بما اعطت العالم من ثمار ومن الثمرة تعرف الشجرة ..

    اما بالنسبة لمن يريد ان يتبع الحرف وتحاليل الغرباء عباد العلم الحديث الذي هو رفاهية مزيفة اقول: اصحاب هذه .. التحاليل لم يختبروا فرح الروح في الجهد الجسدي والتعب من اجل راحة الاخرين النفسية والجسدية
    خاصة عندما يكرس المرء كامل وقته وفكره وحواسه لرفع البؤس عن الاخرين … لو كنت انت متروكا يا صاحب هذه النشرة ياكلك القرح او البرص من الخارج وياكلك الكفر بالخالق والخلق من الداخل ؛ وكنت في خطر التجديف؛ ثم ياتيك شخص “باسم انبياء الله ويبتسم لك ويرفعك ويغسل جروحك ويقول لك : “انا احبك مجانا ” فكم يكون رجاؤك وفرحك عظيما وتقول في نفسك : حقا هنالك خير في هذا العالم.

    فاحذروا جميعا يا علماء وقضاة الأرض: هنالك ايضا علماء وقضاة في السماء لن يسكتوا اذا ظلمتم ذكرى مقدسة كهذه وهم سيشهدون عليكم انكم وضعتم الشك بدل الرجاء في نفوس البائسين.

  13. rima says:

    يكفي ان الام تريزا فكرة انها تهتم وتري مشاكل الاخرين ومسالة انها تصرف ببخل فهذا مالها فهي كان من الممكن ماتصرف اي قرش فيكفي انها راءة معانات الاخرين وحاولت المساعده

    • rima says:

      انت كنت عايزها تضع المرضي في مستشفيات خمسه نجوم وطاقم طبي ماهل وحايز علي اعلي المراتب في الطب ولا مثلا وين ماهي بدها تروح تساعد الناس تاخد معاهامستشفي متنقل مجهز بكامل المعدات الطبيه

  14. magdi says:

    الشيطان تحركه و تهز مكانته امام كل عمل خير … و الدراسة المدعية فهما ما هى الا تجسيد لعمل الشيطان الذى يقتل كل خير و بأى وسيلة حتى لو كانت تحت مسمى ” دراسات علمية “

  15. Anis says:

    ما يُقال عن شخص ما، يبقى في حيز الكلام والادعاء والمضاربة الكلامية. لكن هناك شيء آخر وهو الأهم في نظري. أنا شخصيا ذهبت وساهمت في نشاطات الأم تيريزا في كالكوتا. ولمست عن قرب كيف أن آلاف البشر من كل الأديان في كلكوتا كانوا يشهدون لهذه المرأة. ومن خلال العمل الطوعي الذي قمت به هناك، إكتشفت أن العمل الانساني الذي تقدمه الأم تيريزا ومن خلال جمعيتها الرهبانية كان عملاً رائعاً وعظيماً في العطاء ولكن يبقى قليلاً في ذات الوقت لأن هذه البشرية جائعة وعطشانة ولا يمكن لأي بشر أن يُشبعها ويرويها. إن ما عملته الام تيريزا هو الخير للبشر ، لكنه نقطة في بحر ! وهذه هي الحقيقة التي لمستها بخبرة شخصية

  16. Mona says:

    يسلم انك يا just me , GOD bless you

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s