رسالة مثلي إلى وطن آخر

National  Spanish feminist expelled from Morocco A Moroccan flag and a rainbow flag for gay rights in a protest in the Netherlands. Photo: Alex Proimos / Flickr Creative Commons.

 علم المغرب والعلم الممثّل لحقوق المثليّين في مظاهرة في هولندا Photo: Alex Proimos / Flickr Creative Commons.

الرسالة التالية هي بقلم صديق لم يرد أن أكشف عن إسمه خوفاً على حياته ومستقبله: صديق مثلي جنسياً  ومن أبناء المغرب.

أعيش في بلد أحبه مع أنني اضطر نفسي كل صباح إلى أترك مثليتي في البيت قبل الذهاب إلى العمل، أخبئها في خزانة ملابسي، خلف باب الحمام وفي أدراج مطبخي، أسخر من نفسي حين يطري أصدقائي وزملائي في العمل وأفراد عائلتي على أخلاقي واستقامتي وتوازني، أمضي يومي غائبا عن نفسي حذرا من زلات لساني أو طرفات عيني، أشفق على نفسي حين أضطر لتقبل خيانة زميلي في العمل لزوجته كل يوم ولتقبل نفاق رئيسي في العمل وتقبل سخرية صديقتي من زوجها وإدمان صديقي دون أن يستطيع أحد تقبل مثليتي حتى نوافذ بيتي أغلقها كي لا يسمع جيراني حديثي مع نفسي تناسيت منذ زمن طويل أنني أمر بجانب الحياة وأقنعت نفسي أنني وجدت في الزمن الخطأ والمكان الخطأ بل وربما أيضا في الجسد الخطأ لكنني صرت اليوم خائفا ولم أكن يوما كذلك، حين رأيت ذلك المثلي يضرب على أرصفة مدينة فاس تجمهر عليه العشرات ممن يظنون أنهم من الفئة الناجية يتسابقون على ضربه مكبرين مهللين، شعرت بكل تلك الضربات تخترق جسدي وأحسست بدمائه تخرج من عروقي، تخيلت نفسي مكانه وأنا أسقط وأقوم محاولا النجاة من أيدي أشخاص لا أعرفهم ولم أفكر يوما أن أؤذيهم أو حتى أحكم على تصرفاتهم، اهتز قلبي وأنا أراه يزحف نحو الشرطي يرتجي حمايته، اخترقت مسامعي شتائمهم ووعيدهم فأحسست لأول مرة أنني أعيش في بلد يكره ساكنيه حقيقتي مع أنهم يظهرون حبي، انتابني رعب عظيم حين انتبهت إلى أنني مجرد فار من عدالتهم متنكر في جلدتهم، لم أستطع أن أمنع دموعي وأنا أرى الشرطة تجر جسده المدمى إلى السيارة بعد أن قضوا منهم وطرهم تخيلت أصدقائي وجيراني وزملائي في العمل يفعلون بي ما فعل به، تخيلت نظرات اعجابهم تتحول إلى نظرات اشمئزاز، تخيلتهم يفرون مني كأنني لحم فاسد، فتحول حبي لهم إلى خوف ورهبة، وطمأنينتي بينهم إلى وجل وترقب.

لم أطمع يوما في أن أحمل راية قوس قزح أو أن أجد شريك حياة أو حتى أدافع عن حقوقي أو حقوق غيري، كل ما طمعت فيه هو أن أثق في أن من حولي لن ينقلبوا يوما ما إلى ذئاب تنهشني إذا أخطأت ونسيت يوما مثليتي خارج المطبخ أو غرفة النوم أو قرب النافذة. فقدت إحساسي بالمواطنة منذ رأيت ذلك الفيديو، أخاف من وطني مع أنني أهبه كل يوم ساعات عمري بتفان لا أخالف قوانينه ولم أؤذي يوما مواطنيه، فهل لي بوطن آخر؟

Advertisements

بعض ضحايا هجوم اليوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو وضحايا رسوماتها

بعض ضحايا هجوم اليوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو… هؤلاء دفعوا حياتهم ثمن حقهم في حريّة التعبير. وتجدون في الأسفل صورة لضحايا رسومات الصحيفة. 

في اليمين، جين "كابو المعروف بـ "كابو" كان الرسام الكاريكاتوري الأوّل في الصحيفة وكان يبلغ 76 عاماً من العمر وإلى اليسار ستيفان شاربويي المعروف بـ "شارب" كان محرّر الصحيفة وكان يبلغ من العمر 47 عاماً.

في اليمين، جين كابو المعروف بـ “كابو” وكان الرسام الكاريكاتوري الأوّل في الصحيفة وبلغ 76 عاماً من العمر وإلى اليسار ستيفان شاربويي المعروف بـ “شارب” وكان محرّر الصحيفة وبلغ من العمر 47 عاماً.

Georges Wolinksi et Verlhac “Tignous” Bernard

رسامَي الكاريكاتور فيلهاك برنارد المعروف بـ “تيغنو”، 58عاماً، و جورج وولنسكي، 80 عاماً.

صورة تظهر ضحايا رسومات الكاريكاتير لصحيفة "شارلي أبدو"

صورة تظهر ضحايا رسومات الكاريكاتير لصحيفة “شارلي إيدو”

صفحة “أصحاب العقول النيرة”

لماذا انتحرت ليلا ألكورن: نعم لحقوق المتحوّلين جنسياً

1966904_1523836204568103_2375476226693513960_n
(تصميم Shorouq J. Zahra)
كانت ليلا ألكورن (Leelah Alcorn) فتاة متحوّلة جنسياً (أي ولدت كذكر ولكنّها كانت تجد نفسها دائماً كأنثى) من الولايات المتّحدة وقد أقدمت على الإنتحار في 28 من الشهر الماضي وقد نالت الكثير من الإهتمام بعدما ترافق إقدامها على قتل نفسها مع إصدارها لبيان حول المعايير المجتمعيّة السيّئة تجاه المتحوّلين جنسياً. قامة ليلا بنشر رسالة إنتحار مجدولة على صفحتها على موقع  Tumblr والتي ظهرت بعد ساعات من انتحارها وفيها أعلنت أنها تريد من انتحارها أن يترك أثراً ويخلق نقاشاً حول التمييز ضدّ المتحوّلين جنسياً وما ينتج عن ذلك من سوء معاملة لهم.
بدأت ليلا بالتعرّف على نفسها بأنّها فتاة منذ كان عمرها 14 عاماً وكانت تشعر بأنّها “بنتٌ حبيسةٌ في جسد صبيّ” منذ كان عمرها 4 سنوات. إنصرفت ليلا إلى وسائل التواصل الإجتماعي لتبني علاقات صداقةٍ مع يتقبّلها من الناس وهناك كانت تعبّر بحريّة عن ذاتها. حاولت ليلا إقناع والديها بأن تجري عمليّة تحويل جنسيّة ولكن عوض ذلك تلقّت علاجاً من مشورة “متحيّزة” من معالجين مسيحيين.
كان إسم ليلا عند الولادة جوشوا ريان ألكورن وكانت واحدة بين أربعة أولاد لـ دوغ وكارلا ألكورن. تربّت ليلا في بيئة مسيحيّة إنجيليّة وفي رسالة إنتحارها أشارت لنفسها بإسم ليلا ألكورن.
تقول لنا الرسالة أيضاً بأنّها كشفت للناس بأنّها مثليّة جنسياً عند عمر 16 سنةوكانت تأمل من ذلك أن يشكّل خطوة في اتّجاه أن تخرج إلى العلن على أنّها متحوّلأة جنسياً في وقتٍ لاحق. عوض أن يتمّ تقبّلها، قام والداها بسحبها من المدرسة ومنعها من التواصل مع العالم الخارجيّ لمدّة خمسة أشهر. هذا أسهم كثيراً في إقدامها على الإنتحار.
  • نصّ رسالة إنتحار ليلا ألكورن:
  • إذا كنتَ تقرأ هذه السطور، فهذا يعني أنني قد انتحرت، وفشلتُ في إيقاف هذا المنشور من النشر التلقائي على صفحة التواصل الخاصّة بي. أرجو أن لا تحزنَ، فما حصلَ هو للأفضل. الحياة التي كنت لأعيشها لا قيمة لها … لأنني متحوّلة جنسيًا. أتمنى لو كنتُ أستطيع أن أخوضَ في المزيد من التفاصيل لتفسيرِ هذه المشاعر، إلا أنني أظنُّ أنَّ هذه الرسالةَ ستكون طويلةً بما يكفي. ببساطة، أنا أشعر وكأنني فتاةٌ مسجونةٌ في جسد فتى، هذا كان شعوري منذ أنْ كان عمري 4 سنوات. لم أكن أعرف بوجود كلمة تصف هذا الشعور، أو أنّ بإمكانٍ صبي أن يتحوّل إلى فتاة؛ ولذلك لم أخبر أيّ أحد، وواصلت القيام بالممارسات “الصبيانية” التقليدية حتى أتمكّن من الاندماج في مجتمعي. عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، تعلّمت ماذا يعني أن تكون متحولاً جنسياً؛ وبكيت فرحاً. فبعد عشر سنين من الحيرة تمكنت أخيرًا من فهم من أكون. أخبرت أمي بذلك مباشرة، ولكنّها تفاعلت بسلبيّة شديدة مع الأمر، و أخبرتني أنّ ما أمرّ به مجرد مرحلة عابرة، وأنني لن أصبح فتاةً أبداً، فاللهُ لا يرتكب الأخطاء، وإنني أنا المخطئة. أيها الآباء، إذا كنتم تقرؤون ما كتبتُ فإنّي أرجوكم أن لا تقولوا هذا لأبنائكم حتى لو كنتم مسيحين، أو كنتم ضدّ المتحوّلين جنسيًا، لا تقولوا هذا لأيّ أحد، خصوصًا أولادكم. هذا لن يفعل شيئاً سوى أن يجعلهم يكرهون أنفسهم. وهو ما حصل معي تماما. أمي بدأت تأخذني للمعالجين النفسيين، ولكنّها كانت تأخذني للمعالجين النفسيين المسيحيين فقط (الذين كانوا كلّهم متحيزين) ؛ ومن ثَمَّ فإنني لم أحصل على العلاج اللازم للشفاءِ من الاكتئاب. بل كان كلّ ما حصلت عليه مزيدًا من المسيحيين الذين أخبروني أنني أنانية ومخطئة، وأنني يجب أن أتطلعَ الى الله ليساعدني. عندما كنت في السادسة عشرة من العمر، أدركت أن والديّ لن يقتنعا ابداً، وأنني يجب أن أنتظر حتى سن الثامنة عشرة لأبدأ أيّ علاج لبدء التحوّل الجنسي؛ وهو ما حطم قلبي. كلما طال الانتظار، كلما كان التحوّل أكثر صعوبةً. شعرت بضياع الأمل، وبأنني سأظلُّ رجلاً في ملابس نسائية مدى الحياة. في عيد ميلادي السادس عشر، عندما لم أحصل على موافقة والديَّ لأبدأ عملية التحوّل الجنسي، بكيت في ليلة عيد ميلادي حتى نمت. بدأت بعدها بأخذ موقف غير مبالٍ تجاه والديَّ، وأعلنت عن نفسي مثليًا جنسيًا في مدرستي، معتقدة بأنني بذلك أُسهّلُ على من حولي تقبل فكرة تحولي الجنسي إذا قمت بذلك بخطوات صغيرة، نحو الإعلان بأنني متحولة جنسيًا، حيث ستكون صدمتهم أقل حدة. على الرغم من أن ردود فعل أصدقائي كانت إيجابية، إلا أن والديّ كانا ساخطين. كانا يشعرانِ بأنني أحطّم صورتهما، وأنني كنت لا أمثّل لهما إلا مصدرًا للخزي والعار. كانا يريداني أن أكون ولدهم المسيحي ذا الميول المغايرة، ولكنَّ هذا لم يكن ما أريد. لهذا، أخرجوني من المدرسة الحكومية، وصادروا حاسوبي وهاتفي المحمول، ومنعوني من الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي مهما كان نوعها، ما يعني انعزالي الكامل عن أصدقائي. لربما يكون هذا أكثر أوقات حياتي كآبةً، وأنا مستغربة من عدم قيامي بقتل نفسي. لقد كنت وحيدة بشكل كامل لمدة 5 أشهر. لا أصدقاء، ولا دعم، ولا حب. بل خيبة أمل والديَّ بي ووحشة الوحدة فقط.
    في نهاية العام المدرسي، تصالحتُ مع والديَّ وقاما بإرجاع الهاتف المحمول إليّ، وسمحا لي بالعودة إلى شبكات التواصل الاجتماعي. لقد كنت مبتهجة. لقد استعدت أصدقائي أخيراً. وقد كان أصدقائي مبتهجين أيضاً لرؤيتي والتحدث معي، ولكن فقط في البداية. في نهاية الأمر، أدركت أنهم لا يهتمون لي في الحقيقة، وشعرت بأنني وحيدة أكثر مما سبق. تبيّن لي أن الأصدقاءَ الوحيدين الذين ظننت أنني أمتلكهم أحبوني فقط لأنهم كانوا يرونني خمسة أيام كل أسبوع.
    بعد صيف لم يكن لي فيه أي من الأصدقاء، بالإضافة إلى عبء التفكير في الدراسة الجامعية المستقبليّة، والتفكير في كيفية جمع مصاريف الانتفال من منزل والديّ، والحفاظ على درجاتي عالية، والذهاب للكنيسة كل أسبوع لأشعرَ بأنني حثالة- حيث أن كل الأشخاص المتواجدين هناك هم ضد كل شيء كنت أعيش من أجله- بعد كل هذا قررت أنني اكتفيت. أنا لن أستطيع أن أعيش التحوّل الجنسي بنجاح، حتى وإن تركت منزل والديّ. أنا لن أكون سعيدة أبدا ًبمظهري ولا بصوتي. أنا لن أحظى يوماً بالأصدقاء وأشعر بالرضى عن صداقاتي. أنا لن أحظى يوماً بقدر كافٍ من الحب. أنا لن أجد يوماً الرجل الذي سيحبني. أنا لن أكون يوماً سعيدة. إما أن اعيش بقية حياتي كرجل وحيد يتمنى أنه كان امرأةً، أو سأعيش كامرأةٍ أكثر وحدةً وكرهًا لنفسها. ليس هناك ربح في هذا، ليس هناك مهرب من هذا. أنا تعيسةٌ بما يكفي،و لا أحتاج لحياتي أن تصبح أسوأ من هذا. الناس يقولون ” سيتحسن الحال” ولكنّ هذا ليس صحيحاً في حالتي. سيسوء الحال، كلّ يوم تسوء حالتي.
    هذه خلاصة الموضوع، هذا سبب رغبتي في قتل نفسي. أنا آسفة إذا كان هذا السبب ليس كافيًا لكم، لكنّه كافٍ بالنسبة لي. أما فيما يخصُّ وصيّتي، فانا أريد أن يتم بيع كلّ ممتلكاتي، ويُضاف عليه ما أملك من نقودٍ في البنك، ويُعطى لأي منظمة من منظمات دعم حقوق المتحوّلين جنسياً، لا يهمني أي منظمة تكون. السبيل الوحيد لأنعم بالراحة في مثواي، هو أن يأتي يومٌ لا يتلقّى فيه المتحولون جنسياً المعاملة السيئة التي تلقيتها. بل أن تتم معاملتهم كبشر، لهم اعتبارٌ لمشاعرهم، ولهم حقوق إنسانية. التنوّع الجنسي يجب تدريسه في المدارس، كلما بدأنا بذلك مبكرأ كلما كان أفضل. موتي يجب أن يعني شيئًا. موتي يجب أن يتم حسابه من ضمن العديد من حالات الانتحار التي قام بها المتحولون جنسيا ًهذه السنة. أنا أريد أن ينظر أحدهم لهذا الرقم ويقول “هذا النظام معطوب” ويصلحه،أصلحوا المجتمع، أرجوكم. وداعاً.”
    إنتهى نصّ الرسالة.
    • يعتقد بأنّ ليلا قطعت مسافة ثلاثة إلى أربعة أميال من بيت والديها في ولاية أوهايو الأمريكية. على أحد الطرق السريعة هناك قامت ليلا على الأرجح بالإندفاع نحو إحدى المقطورات والتي اصطدمت بها وأردتها قتيلة قليلاً قبل الساعة 2:30 فجر السبت في 27 ديسمبر.
    ترجمة الرسالة – Ahmed Akeel
    ترجمة المقدّمة – Moustapha Itani
    تدقيق – Shorouq Zahra

أسئلة الديناصور الفيلسوف

أسئلة الديناصور الفيلسوف

لازال لدينا العشرات من أسئلة الديناصور الفيلسوف والتي سنرفعها قريباً بكلّ تأكيد. هدفنا من نشرها هو تشجيعنا على طرح الأسئلة وتقبّلنا لها وفي سبيل نشر مهارات التفكير الناقد.

philosoraptor

هل يقدر أن يغيّر ما في عقله يدور؟

7 Philosoraptor Bigger123 7 Philosoraptor Bigسسسger 7 Philosoraptor Bigger 7 Philosoraptor Bigger كفار 7 Philosoraptor Bigger zina 7 Philosoraptor Bigger zolm 7 Philosoraptor Bigger zukoor 7 Philosoraptor Bigger الحجاب 7 Philosoraptor Bigger عليّ 7 Philosoraptor Bigger zamzam 7 Philosoraptor Bigger wal3iyaaz billah 7 Philosoraptor Bigger wakt 7 Philosoraptor Bigger wakt2 7 Philosoraptor Bigger virginn 7 Philosoraptor Bigger shaytan 7 Philosoraptor Bigger siba7a 7 Philosoraptor Bigger sunna shee3a 7 Philosoraptor Bigger ta3adud 7 Philosoraptor Bigger virgin 7 Philosoraptor Bigger shay2 7 Philosoraptor Bigger shajara 7 Philosoraptor Bigger rule 7 Philosoraptor Bigger rabna 7 Philosoraptor Bigger pope 7 Philosoraptor Bigger Muslims 7 Philosoraptor Bigger Muslims2 7 Philosoraptor Bigger naar 7 Philosoraptor Bigger NAKISAT 7 Philosoraptor Bigger numaaaaam 7 Philosoraptor Bigger KILAAB 7 Philosoraptor Bigger katl 7 Philosoraptor Bigger istisna2 7 Philosoraptor Bigger ISTISKA 7 Philosoraptor Bigger irhaab 7 Philosoraptor Bigger furada 7 Philosoraptor Bigger futra 7 Philosoraptor Bigger homoright 7 Philosoraptor Bigger homoright2 7 Philosoraptor Bigger hunger 7 Philosoraptor Bigger diw 7 Philosoraptor Bigger dd 7 Philosoraptor Bigger daleel 7 Philosoraptor Bigger car 7 Philosoraptor Bigger bawl 7 Philosoraptor Bigger adam 7 Philosoraptor Bigger amr 7 Philosoraptor Bigger ba3d 7 Philosoraptor Bigger bashar 7 Philosoraptor Bigger ahl janna 7 Philosoraptor Bigger 3awra 7 Philosoraptor Bigger 7ak 7 Philosoraptor Bigger 7ukm 7 Philosoraptor Bigger 7usna 7 Philosoraptor Bigger 222 7 Philosoraptor Bigger 3arsh 7 Philosoraptor Bigger 3akl 7 Philosoraptor Bigger 2a7san al5aalikeen 7 Philosoraptor Bigger 2a5laak 7 Philosoraptor Bigger 1 yahde 7 Philosoraptor Bigger   سس 7 Philosoraptor Bigger  1233 7 Philosoraptor Bigger  2225555 7 Philosoraptor Bigger  Mazons 7 Philosoraptor Bigger  siyaam 7 Philosoraptor Bigger   mawt ra7eem 7 Philosoraptor Bigge monr 7 Philosoraptor Big hymen ger 7 Philosoraptor B   igger 7 Philosoraptor    Bigger

الديناصور الفيلسوف

إذا كان الرجل كالنبي يوسف قادرٌ على فتن النساء كما فتنت زليخة…

Philosoraptor

Philosoraptor

Philosoraptor الديناصور الفيلسوف

Philosoraptor

Philosoraptor الديناصور الفيلسوف

Philosoraptor

الديناصور الفيلسوف Philosoraptor

الديناصور الفيلسوف

Philosoraptor

الديناصور الفيلسوف

Philosoraptor الديناصور الفيلسوف

Philosoraptor

Philosoraptor الديناصور الفيلسوف

Philosoraptor

Philosoraptor الديناصور الفيلسوف

Philosoraptor

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف Philosoraptor

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف Philosoraptor

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف

الديناصور الفيلسوف Philosoraptor

Al Jazeera ِArabic Calls The Theory Of Evolution A Myth and Praises Creationism and Allah

Al Jazeera ِArabic Calls The Theory Of Evolution A Myth and Praises Creationism and Allah

This is not the first time Al Jazeera Arabic makes false claims like this one, what many Americans and people in the West don’t really understand about Al Jazeera Arabic is that it’s one of the most social conservative, pro Islamism, terrorism apologist networks in the Middleeast and the Arab world.

This is a translation of their most recent articles about Evolution.Translation is done by Miss Shorouq Jalal, one of the leading activists running The Enlightened Minds Facebook page.

Our translation of Al Jazeera’s article was published first by Faisal Almutar for whom we are most thankful. His cooperation with us helped make thousands of people aware of the ugly reality of supposedly trustworthy news agencies in the Middle East. This English translation can hence be also found on Faisal Almutar site: http://www.faisalalmutar.com/2014/02/10/al-jazeera-arabic-calls-theory-evolution-myth-praises-creationism-allah/

image

Original Arabic article can be found here: http://www.aljazeera.net/news/pages/249520f0-0abd-4179-8dde-9eb5587cdb97

The writer wonders: If the Falcon had evolved from reptiles, then where are its blueprints and executive design?

By: Fida’ Yasir Al-Jindi

Despite that we live in the age of science and technological progress, in the era of experience and proof, one cannot help being astonished by this strange phenomena, which is a complete contradiction with the spirit and nature of this age — what is stranger is that it (this phenomena) does not spread among the ignorant or the commoners, but among many scientists and intellectuals.

This phenomena is the submission to Darwin’s theory, thinking of it as a stable fact, as well as to explain numerous natural and biological phenomenon based on it, then display them in Magazines, Scientific Theses, and Educational Curriculum.

Among those was a scientific article that I had stumbled upon, on the tremendous design of birds — especially birds of prey. The article tackled the ability of falcons to fly and manoeuvre, and left me shocked to see the author had written, “…And these wings that had evolved through millions of years, ever since the Age of Reptiles, has enabled the falcon to glide through the air with such smoothness, speed, and impulse, with such great skill of gimmick…”. What upset me more is that the translator who had converted this work into Arabic did not bother to exclude that sentence from the article, nor bothered to point out that he had only included it for the accuracy of translation although it is, in fact, incorrect.

Glory be to Allah… would such a saying come from the mouth of someone who writes on Science?

I do not only say this because of the clear scientific evidence which had lead to the utter collapse of this theory altogether (which our kind readers can find in many books and special websites), but also because if I choose to believe in this theory (even for no more than a moment), then I would have betrayed my own mind and logic and everything I had learned along my career and life as an engineer, even if I have not come to those pieces of evidence just yet, and here are my reasons.

The Phases of an Engineering Achievement To achieve any work of Engineering or Architecture, such as building Reinforced Concrete (for example), one must go through several phases. It starts as an idea, then develops into an initial sketch of outlines, next to a more detailed design (in which the dimensions and details must be decided upon with great accuracy), then the essential calculations for the Reinforcements and concrete must be made, as well as for every part of the project (this includes the number of reinforcement rods needed for each part of the establishment and the height and radius of each), and finally, moving from the phase of design to the phase of execution. That is when Civil Engineers would start sketching the Executive Plan Designs, which are even more accurate and detailed than the blueprints, because the execution and building process will be based on them. The accuracy of these is exceptionally high, so that each individual rod and its location will be shown on the design plan, to ensure that the Civil Engineer does his job properly. During execution, we witness the implementation of the “Quality Check” System to ensure that the execution is identical to the design, and that it has been done in the best and most propper ways possible, with a minimum number of faults. After completion of the execution phase, new plans and designs are drawn, which are the Post-Execution plans — that is because no matter how accurate and well-done the execution was, there is always some possibility of human error; additionally, plans identical to the building after construction are critical for the process of continuous future maintenance.

All this only for the construction of an object! When we are building something that moves, such as an airplane, the process gets more complicated; as assembling moving parts is nothing like pouring reinforcement concrete on iron, and no airplane leaves the factory before several hundreds of thousands of execution plans and blueprints have been drawn for it, and not before the airplane had undergone tens of thousands of tests that cover every piece and wire of it, not to mention flight tests. Finally, the airplane is released from the factory with thousands and thousands of pages included in the User Guide and Maintenance manual. If any of us were to visit the Cockpit prerior to take-off, we’d find the pilot reciewing hundreds of clauses he will be forced to sign before the take-off, as any negligence on his side could cause a disaster. Each plane needs an airport, watchtowers, an Airline Ground Staff, and a sophisticated telecommunication system, and even with all that, accidents occur — that is because no one can argue over the existence of a certain inevitable amount of human error in comepletely anything.

The Aerospace Engineering in falcons No scientist can deny that the design of the falcon as a creature qualified for flying can never be compared with any flying machine designed by humans in terms of accuracy, elegance, skill and all other aspects. The man-made artificial machines are very different from the magnificence of the falcon (and any other bird), and any comparison made is only an insult to that living creature; for, every single thing in the falcon – starting from the smallest hair in its wing feathers, up to the largest bone in its body, has a role to play to enable it of flying, manoeuvre, take off, and land in ways that cannot be imagined. And if scientists were to explain what the falcon (and any other bird) has of systems, features, and charesteristics that allow it to fly, they would need documents and design plans that are bigger and more detailed that all the documents, designs, and sketches made by Aerospace Engineers so far (and that only to document what we know about falcons, while much remains still undiscovered).

Additionally, kind readers, birds do not need airports, maintenance, quality checks, or whatever else humans use to ensure the safety of their airplanes. We have never heard of a falcon spending the morning in its nest going through hundreds of clauses that ensure the safety of its flight, nor have we ever heard of a falcon that has to take off and land in airports, with the help of landing grounds and watch towers. The falcon has a fascinating communication system, and all it needs is to flap its wings to begin flying. A falcon only needs enough space for its feet for landing, no matter what flying speed it reaches. It does not require maintenance, or any part replacements. Despite all that, we have never heard of a falcon who had lost its way or missed its target or was forced to make an emergency landing, or thats communication system had been broken, sending it crashing down to the ground!

Now, we ask again: Where are the blueprints of the falcon? Where are its executive designs? Where is its maintenance manual? Its communication system? Where, where, where?

I cannot, as an engineer who’s knowledgeable in the phases of construction and manufacturing, knowing what it takes to make one single airplane, to be convinced (not even for 1 in a billion) that the falcon had evolved through millions of years from a reptile to a full bird, without sketches, blueprints, or even a manual, to be as perfect as we see today, unless the people making this claim would provide me with the details of the phases of its production, with full documentation of calculations, sketches and a user-guide manuals!

I do not understand how scientists deny these facts (and many other facts as well), and run panting after some worn-out half-monkey-skull they find in some African forests, so that they could base tons of fantasies on it in their attempt to prove this theory (which scientists would throw behind had they been honest with themselves).

Praise be to Allah, Lord of the Worlds All we can do now is to praise Allah who has guided us to the clear truth, which can be reached through science, mind, and logic, which is that the falcon (such as all the creatures of the universe) are the “The work of Allah, who perfected all things”; Allah who “When He decrees an affair, He only says to it, “Be,”; and “Exalted is He and high above what they describe”.

End of Translation

Share this article with all those who defend Al Jazeera as great news source

الأديان التوحيديّة: أفلسفة أم فيلودوكسي؟

الأديان التوحيديّة: أفلسفة أم فيلودوكسي؟
بقلم مصطفى عيتاني وبيير مدني

حقيقة اختياري أن أتخصّص في علوم الأحياء وليس الفلسفة يمكن تفسيرها بأنني كنت في مدرسة إسلاميّة وتدريس مادة الفلسفة فيها كان فقط في سبيل تحضيرنا لخوض امتحانات الباكالوريا الرسمية في لبنان.

كنت البارحة أساعد أحد تلامذتي (وهو يدرس في مدرسة علمانية) للتحضير لامتحان مادة الفلسفة حول سقراط. وخلال قراءتنا بعضاً من حوار سقراط مع يوثيفرو، خضنا في حوار سؤال وجواب على شاكلة حوارات سقراط وشرحت له معضلة الخير بجعلها معضلة البيتزا: هل تحب البيتزا اللذيذة ﻷنها لذيذة أم هل هي لذيذة لأنك تحبها؟ كان فضوله وعلامات الذهول البادية عليه يؤججهما إحساسه بعمق المادة التعليمية المطروحة وجانبها الفكري الممتع.

إن معظم شبابنا في المدارس الدينية محرومون من هذه اللذة وهذا الحق فقط لدواعي الخوف على الدين من الفلسفة. وأنا اقول لهم إن الدين لا يمكن ان يحيا إلا بالفلسفة ﻷنه بحد ذاته فلسفة (ولكن مقدسة عند الكثيرين) ولن يجد عمقه إلا بالتفكير الفلسفي.

لكن ثمّة من يدّعي بأنّ الأديان التوحيديّة على وجه الخصوص هي كلّها فيلودوكسي، ويعنون بهذا أنّ الأديان التوحيديّة -وبرأيها طبعاً- قد وصلت إلى الحقيقة المطلقة. الفيلودوكسي إذاً هي حبّ الشخص لما يملك من معرفة (صائبةً كانت أو خاطئة) والفيلودوكسيّ هو الشخص الذي يحبّ رأيه حدّ التشبّث به بشكلٍ عقائديٍّ ودوغمائيّ.

من هنا نستطيع أن نرى أنّ موقف هؤلاء – والقائل بأنّ جوهر الأديان التوحيديّة هو الفيلودوكسي – هو موقفٌ بلا ريبٍ صلب. قد ننسى أحياناً معنى كلمة “فيلوسوفي” والذي هو “حب المعرفة” أو “التوق إليها” و ليس “نشر الحقيقة التي وصلتنا منذ آلاف السنين”. الأديان الشرقآسيوية مثلاً تدعو معتنقيها إلى الخوض في رحلة بحثٍ نحو الحقيقة ولا تحضّ على هداية أحد.

ومبدأ “الهدى” هذا يلخِّص كلمة فيلودوكسي ولكنه يختلف عنه في القيم التي يجسّدها: في حين نرى أنّ الـ”هداية” علامة خير وبركة، فإنّنا نرى تشبّث فلانٍ برأيه على أنّه فقط وحده الصواب علامةٌ على ضيق أفقه وسقم أخلاقه.

لكن هل تقوم الأديان التوحيديّة فقط على الفيلودوكسي؟ القول بأنّ الأديان التوحيديّة هي فلسفة أيضاً له معطياتٍ تؤكّده. فهذه الأديان تقوم جزئياً على محاولتها تفسير العالم وأصله وتفسير عالمنا والبحث في أصله هو فرعٌ أساس من فروع الفلسفة ويسمّى الميتافيزقا – أمّا تشبّث الأديان التوحيديّة برأيها الفلسفيّ هو فيلودوكسي.

ممّا لا شكّ فيه إذاً أنّ الأديان التوحيديّة لا تقوم فقط على الفيلودوكسي ولكن هي أيضاً تقوم على الفلسفة ولكن نحن لا نستطيع أن ننكر أنّ الفيلودوكسي حالياً تهيمن على الأديان التوحيدية – لكنّ القول بأنّ هذه الأديان هي فقط فيلودوكسي يجب أن يُرفض ولعدّة أسباب: أوّلها أنّ ذلك يصوّرها على أنّها جامدة فيما هي في الواقع متحرّكة وفيها جوانب قابلة للنقاش الفلسفي وللتحديث. ثانياً، هناك أشخاص يتّبعون هذه الأديان ولكن عندهم تفسيرات فلسفية مغايرة عن الصنميّة السائدة في تفسير نصوصها المقدّسة. ثالثاً، القول بأنّها فقط فيلودوكسي ليس عملياً – وبالعكس هو قد يضع المتمسّك به على طريق صدامٍ محتّم مع أتباعها ولا يترك له سبلاً للعمل البنّاء معهم.

نحن نعيش اليوم في زمنٍ أحوج ما نكون فيه أن نبصر ضوء الفلسفة في الأديان التوحيديّة مهما كان خافتاً لأنّه هو أحد خيوطنا للنهوض بهذه المجتمعات من كبوتها الفكرية.

ضدّ الدّستور التونسي الجديد

Image


صادق نواب المجلس الوطني التأسيسي ليلة أمس على مشروع الدستور برمته بأغلبية 200 صوت واعتراض 12 نائبا واحتفاظ 4 آخرين…
راقبت ردود فعل التونسيّين على المواقع الاجتماعيّة التي غلب عليها الفرح و الأصوات المهلّلة لنجاح التجربة التونسيّة. بين كلّ تلك المنشورات المؤيّدة و المتحمّسة رأيت منشورا بدا “نشازا” لصاحبته أيلا سلاّمي، ناشطة في المجتمع المدني:
“من يمكن له أن يقدّم لي سببا لأفرح بدستور 26 جانفي 2014؟؟؟”
Image

قرّرت أن أحاور أيلا لأقف على أسباب رفضها للاحتفال بالدستور الجديد على غرار غالبيّة التونسيّين.

في البداية، بالنسبة لها تونس فوّتت على نفسها فرصة تاريخيّة اذ أنّها كانت سبّاقة للربيع العربي و لم تكن سبّاقة في اعطاء المثال في باب الحقوق و الحرّيات.
و قدّ لخّصت أيلا موقفها في ثلاثة مآخذ:

المأخذ الأوّل: عقوبة الاعدام
Image
عبّرت محاورتنا عن رفضها للفصل 22 الذي بموجبه تّمت حسب عباراتها “دسترة عقوبة الاعدام”. و وضّحت المخاوف التي يطرحها هذا الفصل اذ في ظلّ قضاء غير مستقلّ يمكن تسييس القضايا كما حدث مع التيار الاسلامي فيما يعرف بأحداث باب سويقة* حيث تمّ اعدام 5 أشخاص آخرهم سنة 1991. و أضافت أيلا أنّ القانون التونسي يضمّ 44 فصلا يتضمّن عقوبة الاعدام مؤكدّة أنّ ايقاف تنفيذ عقوبة الاعدام الذي تعهّدت به تونس سنة 1992 لا يمكن اعتباره ضمانا كافيا اذ يمكن تعليق العمل به و العودة من جديد الى تطبيق هذه العقوبة.

المأخذ الثاني: التناصف
Image

وصفت أيلا نصّ الفصل 46 في جزئه المتعلّق بالتناصف بأنّه نصّ فضفاض لا يضمن تفعيل التناصف على أرض الواقع استنادا الى تجربة انتخابات 23 أكتوبر 2011 التي رغم فرض التناصف على مستوى القوائم الانتخابيّة لا تتجاوز نسبة النائبات في المجلس التأسيسي 29% من مجموع النوّاب و ترى محاورتنا أنّ الدولة لا بدّ أن تبذل جهودا أكبر بتوفير آليّات التوعية و خلق قيادات نسائيّة و تكوينها في اشارة منها الى ضرورة ادراج ذلك في اصلاح المنظومة التعليميّة.

المأخذ الثالث: الشّباب
Image

بالنّسبة الى أيلا، الفصل 8 هو فصل جميل يتضمّن عديد القيم و لكنّه خال من كلّ الزاميّة قانونيّة ممّا يجعله مجرّد اضافة جماليّة.
Image
و عرّجت محاورتنا على أهمّية الانتباه الى الفصل 53 المتعلّق بشروط الترشّح لعضويّة مجلس النوّاب اذ أنّه حسب عباراتها أقصى شريحة هامّة من الشّباب و حرمه من التمتّع بمواطنته الكاملة. اذ أنّ الشاب التونسي يحقّ له التصويت في سنّ ال18 و لا يحقّ لة الترشّح الاّ حين يبلغ ال23 و بذلك اقصاء ما لا يقلّ عن 900.000 شابّ تونسي من حقّ الترشّح. و أكّدت أيلا في نفس السّياق أنّ هذا الفصل يزيد من تهميش و نفور الشباب من الحياة السياسيّة الذين تبلغ نسبة مشاركتهم في الأحزاب 2% و و لا تتجاوز 6% من نسبة الذين شاركوا في انتخابات 23 أكتوبر حسب الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات. و قد أشارت أيلا أنّه في اطار عملها كمكوّن من مكوّنات المجتمع المدني رافقت مداولات المصادقة على الفصول في المجلس التأسيس و قد قامت باعادة اثارة الفصل 53 و جوبهت بالرفض من نوّاب من كلّ الأطياف السياسيّة بحجج من ضمنها أنّ هذه الشريحة ليس لها “وزن سياسي”. كما استنكرت أيلا في نفس الصدد تحديد السنّ الأدنى دون تحديد السنّ الأقصى للترشّح.

و في مسائل متفرّقة علّقت محاورتنا على الفصل 74 المتعلّق بشروط الترشّح لمنصب رئيس الجمهوريّة.
Image

و اعتبرت أنّه رسخّ مبدأ بما يعرف في اللّهجة التونسيّة “داخل في الربح داخل في الخسارة” اذ أنّ المترشّحين متعدّدي الجنسّيات يخسرون جنسيّتهم أو جنسيّاتهم الأخرى اذا ربحوا الانتخابات الرّئاسيّة. و علّقت كذلك على شرط أن يكون المترشّح دينه الاسلام مذكّرة أنّه حتّى بن علي دينه الاسلام و لم يمنعه ذلك من أن يكون دكتاتورا واعتبرته شرطا فضفاضا أريد به المزايدة.

و عند سؤالي عن التطوّرات التي يمكن أن تطرأ على قضيّة جابر الماجري**مع الدّستور الجديد صرّحت محاورتنا أنّ جابر بريء حسب الفصل 6 من الدستور و هو الفصل الضامن لحرّية الضمير.
Image
و علّقت على مقترح ترحيل جابر عن طريق اللّجوء السياسي الى سويسرا معتبرة ايّاه تهرّبا من تطبيق هذا الفصل.

ختمت أيلا سلاّمي الحوار بالتعبير عن موقفها من التوافقات التي تمّت حول الدستور واصفة ايّاها بأنّها سياسيّة و ليست فكريّة ممّا يجعل هذا التوافق هشّا.
و تساءلت في الأخير: “ماهو معيار النجاح؟” اذ أنّه حسب رأيها لا يمكن اعتبار أنّ تونس قد قامت بتجربة ناجحة فقط لأنّ بعض التجارب الأخرى فشلت.
” لا يمكن أن نقول أنّنا نجحنا لأنّ بعض التجارب الأخرى فشلت”.
Image

*للاطّلاع على أحداث باب سويقة انظر: http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=2232370
** مواطن تونسي محكوم ب7 سنوات و نصف من أجل نشر كاريكاتور للرّسول محمّد على الفايسبوك.

Ayla Sellami: sellami-ayla@live.fr
حاورتها: Rahma Sghaier

 للرد على صاحب المقال أو للمساهمة بمقالٍ لكم يمكنكم إرسال مقالاتكم إلى بريدنا الإلكتروني illuminatosanimos@gmail.com  ونحن لا نمانع في نشرها شرط أن لا يحتوي المقال على إهانة شخصية إلى أيٍ كان وشرط أن يحذو حذواً بناءً وأسلوباً جامعاً لا مفرقاً.