رسالة الى الملحدين

1467276_551188308305167_1125791281_n

سأقول السلام عليكم بالبدايه وثم سأوجه كلامي الى كل ملحد انا لست عالما ولست فيلسوف انا عمري 20 سنه ولم اكمل تعليمي حتى انتم تقولون انكم فكرتم بمنطق وانا فكرت بمنطق انتم وجدتم افكارا وانا وجدت افكار انا اقتنعت بافكار وانتم اقتنعتم بافكار سأقول لكم اقنعوني بهذا الذي تسمونه منطق وأجيبوني على سؤال واحد واذا اجبتموني بمنطق وقتها سأكون ملحدا مثلكم بل سأقتنع بأفكاركم اكثر منكم ابدأ سؤالي بسلسله من الاسئله ونبدأها كيف وجد الانسان ؟؟؟ ستقولون نظرية التطور.
كيف وجدت الارض ؟؟ستقولون وجدت نتيجة الانفجار العظيم .
كيف وجد الكون ؟؟؟ ستقولون نتيجة الانفجار العظيم .
كيف حدث الانفجار العظيم ؟؟ ستقولون تجمعت غازات وغبار والخ … ثم حدث هذا الانفجار.

 حسنا أنا معكم. سؤال اخر: من الذي اوجد هذا الغبار وهذه الغازات التي بدأت الانفجار ؟؟ ستقول مجموعه من البروتونات والالكترونات والنيترونات تجمعت وكتله والخ … ايضا البعض سيقول ان جسيم بوزون هيغز هو ما سبب هذا الكون وبعد الملحدين سمّوه بالجسيم الاله لانه هو الذي سبب هذا الانفجار مع العلم انهم لم يجدوا هذا الجسيم بل تخيلوه وحسب النظريات اعتبروه موجودا وقبل سنه اكد العلماء وجوده لكن اين؟ لا احد يعلم اذا هناك من دقق في كلامي سيجد اني استعملت قانون السببيه اي ان لكل سبب مسبب وهذا الشيء علمي وفلسفي انا مع العلماء انه ما بدأ كل هذا الكون هو هذا الجسيم اذا من أوجد هذا الجسيم ؟؟؟

لن تجيبوني. سأجيب انا، هو الله. ستقولون لي انّه لكل سبب مسبب، فمن أوجد الله؟ سأقنعكم بالمنطق اذا كنتم قد وصلتم لمرحلة من أوجد الله اذا انتم اقتنعتم بوجود الله هذه اول نقطه. ثاني نقطه هي ان الله الذي خلق كل هذا الكون وخلق السبب والسببيه هو اكبر من هذا القانون وهو فوق هذا القانون ومن سيرجع ويقول لي من خلق الله سأقول له هذه مرحله جيده في حياتك انك بدأت تؤمن بوجود الله وسأقول له فكر جيدا ولا تقول ان كل شيء في هذه الحياه صدفه وانك وُجدت صدفه وان كل الجمال والدقه في كل الامور صدفه بل ورائها مسبّب وصانع ومبدع.

بقلم صديق الصفحة : حمزة القصاص

https://www.facebook.com/hamza.qssas

La majorité a tort: A letter to free thinkers, writers, bloggers and militants who want to change the world

Militating by writing a book, blogging or through means of social networking is useless. It only preaches those who are already convinced. Those who will follow you are those, who have already reached, by their own means, the same conclusions as you. Skimming through your profiles (you members of this page) have showed how much you look like me. Most of you are “free thinkers”, curious, full of doubts, full of rage against the surrounding stupidity, some of you are into philosophy and some of you would love to “change the world”.

An idea can shape the world (credit to Sir Harald Binder). An idea can change the world, but only given that it reaches, not the rational mind of people, but their heart. Ideas are loveable. Humans love ideas just like they love people and objects. People first make judgments and reach conclusions based on emotions and feelings. They only then give arguments to legitimate their beloved conclusions. Thinking by feeling is fast, very fast, it’s almost an instantaneous process. The process of finding arguments is longer, and only comes later to legitimate the already found conclusions.

An idea can change the world given that it reaches the heart of people. Youtube is full of conferences and interesting debates, but it is full at the same time of “fatwas” and preachers of every sort. What would make a convinced islamist to watch a debate on evolution theory or recent advances in biology? Nothing, he would jump on the first video of his favourite Saudi Arabia preacher. “Wisdom books” have existed since the first days of writing. They are there at the disposal of anyone who wants to read them. But who wants to read them? This is the question. The tragedy of mankind is that those who read are those who do not really need to read, or those who need it the less. “Plato has said everything” as some people say. Some ancient poems and sayings are still timely today. It’s not the ideological production that is missing; it’s probably more the democratisation of this production. This is where may be militating should start. But not by provoking the others, it will only make them more resistant to your ideas. The change can come from using their feelings and nicely manipulating them…

By  La majorité a tort‘s administrator

أنا حقيقيٌ جداً: ردة فعل كاتب على حرق كتبه في فرن مدرسة

في أكتوبر ١٩٧٣، قرر أستاذ اللغة الإنكليزية إبن ٢٦ سنة السيد بروس سفيري في ثانوية درايك في ولاية نورث داكوتا الأمريكية إستعمال رواية “صلوترهوسفايف” للكاتب كورت فونيغوت كمادة تعليمية . في السابع من شهر نوفمبر قام رئيس مجلس إدارة المدرسة، السيد تشارلز مكارثي، بطلب حرق ٣٢ نسخة من الكتاب في فرن المدرسة نتيجةً “للغته البذيئة”. كتب أخرى لاقت المصير نفسه في تلك الفترة.

في السادس عشر من ذلك الشهر أرسل الكاتب كورت فونيغوت الرسالة التالية إلى مكارثي، لكنه لم يتلقى جواباً عليها.

(Source: Palm Sunday: An Autobiographical Collage; Image: Kurt Vonnegut, via Everything was Vonnegut.)

١٦ نوفمبر ١٩٧٣

عزيزي السيد مكارثي:

أنا اكتب لكم بصفتكم رئيس مجلس إدارة مدرسة درايك. أنا أحد هؤلاء الكتاب الأمريكيين الذين دمرت كتبهم في فرن مدرستكم الذي بات شهيراً الآن.

قد لمح بعضٌ من أعضاء مجالسكم أن عملي الأدبي شرير. هذا مهينٌ للغاية بالنسبة إلي. الأنباء التي وردتني من درايك تشير لي أن كتب الكتاب وأشخاصهم يبدون لكم غير حقيقيين إلى حدٍ بعيد. أنا اكتب هذه الرسالة لأمكنكم من معرفة كم حقيقيٌ أنا.

أريدكم أن تعرفوا، أولاً، أن الناشر الذي اتعامل معه وأنا لم نفعل أي شيءٍ على الإطلاق لإستغلال الأنباء المثيرة للإشمئزاز الواردة من منطقتكم. نحن لا نربت على أكتاف بعضنا البعض في تهنئةٍ وقحةٍ منا حول كل الكتب التي سوف نبيعها بسبب هذه الأنباء. لقد رفضنا الظهور على التلفزة، ولم نقدم على كتابة أي خطاباتٍ ناريةٍ لصفحات الإعلاميين، وكذلك لم نمنح مقابلات مطولةٍ مع أحد حول الموضوع. نحن أُغضبنا، وأُشعرنا بالغثيان وأُصبنا بالحزن. نريدكم أيضاً أن تعرفوا أنه لم يتم إرسال أي نسخٍ من هذه الرسالة إلى أي أحدٍ آخر. أنت الآن تحمل النسخة الوحيدة بين يديك. هي رسالةٌ مني حصرياً أخصها بسكان منطقة درايك، والذين فعلوا الكثير لتدمير سمعتي في عيون أطفالهم وفي عيون العالم. هل لديكم من الشجاعة وأقل قدرٍ من اللياقة للخروج بهذه الرسالة إلى الناس، أم أنها كذلك الأمر سوف تذوق عذاب نار فرنكم؟

أنا أتصور الآن مما قرأته في الصحف ومما شاهدته على التلفاز أنك تتخيلني و بعض الكتاب الآخرين أيضاً، على اننا أناسٌ أشبه ما نكون بجرذانٍ نتمتع بكسب المال عبر تسميم عقول الشباب. أنا في واقع الحال، رجلٌ ضخمٌ قوي، أبلغ من العمر ٥١ عاماً، والذي قام بالكثير من العمل في المزارع أيام صباه، ويجيد أيضاً إستخدام الأدوات (كمعظم الرجال). لقد ربيت ستة أطفال، ثلاثة من صلبي وثلاثة تبنيتهم. جميعهم كبروا وهم بحال جيدة. إثنان منهم مزارعين. أنا محارب قديم في المشاة، وخدمت خلال الحرب العالمية الثانية، كما أحمل تكريم “القلب الأرجواني”. قد حصلت على كل ما أملكه بعرق جبيني. لم يتم اعتقالي مرةً واحدة ولم تتم محاكمتي لأي شيءٍ أبدا. أحوز على ثقة الشباب الذين خدمتهم في كليات جامعة ولاية أيووا الأمريكية، وجامعة هارفرد وكلية مدينة نيويورك. كل عام يصلني ما لا يقل عن دزينةٍ من دعوات إلقاء خطابات تخرج في كلياتٍ ومدارس ثانوية. كتبي هي الأكثر إستخداماً في المدارس وعلى أوسع نطاق بين كتب كل كاتبي الخيال الأمريكيين.
لو كنت ستكلف نفسك عناء قراءة كتبي، عناء التصرف كشخصٍ متعلم، كنت ستعلم أنها ليست مثيرة، وأنها لا تدافع عن أي ضربٍ من ضروب الوحشية. كتبي تتوسل الناس أن يكونوا ألطف مع بعضهم بعضاً وأكثر مسؤولية مما هم عليه في كثيرٍ من الأحيان. من الصحيح أن بعض الشخصيات فيها يتكلمون بخشونة. ذلك بسبب أن الناس غالباً ما يتكلمون بخشونةٍ في حياتهم الطبيعية. على الأخص الجنود وأولئك الرجال الكادحين بأعمالهم يتكلمون على هذا النحو، بل وحتى أطفالنا الذين نحميهم بكل حرص يعلمون هذا. ونحن نعلم أيضاً، أن هذه الكلمات لا تضر كثيراً بالأطفال. هي لم تؤذنا يوم كنا صغاراً، انما هي أعمال السوء والكذب التي كانت تضر بنا.

بعد كل ما قلته، أنا متأكدٌ أنك لا زلت مستعداً لترد علي بقول “حسناً، حسناً – لكن أمر تقرير أية كتب نجعل أطفالنا يقرأونها في مجتمعنا يبقى أحد حقوقنا و يقع ضمن نطاق مسؤولياتنا”. هذا هو بالتأكيد الأمر. ولكن من المؤكد أيضاً أنك إذا ما مارست هذا الحق وإذا ما قمت بتكريس تلك المسؤولية بطريقةٍ قاسيةٍ ومتجاهلة ولا تمت إلى العادات الأمريكية بصلة، يحق للناس إذاً أن يقولوا عنكم أنكم مواطنون سيئون وحمقى. بل وحتى أولادكم يحق لهم أن يقولوا هذا عنكم.

قرأت في صحيفةٍ أن مجتمعك حائرٌ بسبب ما تسببتم به من سخطٍ في جميع أنحاء البلاد جراء فعلتكم. حسناً، لقد اكتشفتم أن منطقتكم هي جزأٌ من الحضارة الأمريكية، وأن زملائكم في المواطنة لا يقدرون على إستيعاب فكرة تصرفكم بهذا الشكل الغير حضاري. لربما تتعلمون من هذا أن الكتب هي مقدسةٌ عند الأحرار وذلك لأسبابٍ وجيهةٍ جداً، وأن حروباً خيضت ضد أممٍ تكره الكتب وتحرقها. إذا كنت أمريكياً فعلاً، عليك أن تسمح بنشر أي فكرةٍ في مجتمعك، وليس فقط أفكارك التي تؤمن بها.

إذا أنت ومجلسك الآن مصممون أن تبدوا تحليكم بالحكمة والنضوج عند ممارستكم لصلاحياتكم في تعليم الشباب، إذاً عليكم أن تعترفوا أنه كان درساً عفناً لقنتموه لشبابٍ صاعدٍ في مجتمعٍ حر ذلك عندما نددتم ومن ثم أحرقتم كتباً – كتباً لم تقدموا حتى على قراءتها. يجب عليكم أيضاً أن تعمدوا على كشف كل ما هنالك من أراءٍ ومعلومات و أن تعملوا على عرضها على أولادكم ذلك في سبيل أن يكونوا أقدر على إتخاذ القرارات وذلك في سبيل أن يقدروا على النجاة (في عالمٍ لا يرحم(.

مرةً أخرى: أنت أهنتني، وأنا مواطنٌ صالح، وأنا حقيقيٌ جداً.

Kurt Vonnegut

تجدونها بالإنكليزية على موقع
http://www.lettersofnote.com/2012/03/i-am-very-real.html

ترجمة مصطفى عيتاني
https://www.facebook.com/Moustaphaaitani

صفحة “أصحاب العقول النيرة”

https://www.facebook.com/TheEnlightenedMinds

عزيزي اينشتاين، هل يصلي العلماء؟

عزيزي اينشتاين، هل يصلي العلماء؟

Image

في شهر كانون الثاني عام ١٩٣٦، قامت فتاة صغيرة اسمها فيليس بكتابة رسالة الى ألبرت اينشتاين بالنيابة عن حصة الدين المدرسية، وسألته فيها، “هل يصلي العلماء؟” يمكنكم قراءة رسالتها ورد اينشتاين عليها في النص أدناه.

(Source: Dear Professor Einstein; Image: Albert Einstein in 1947, via Life.)

كنيسة ريفرسايد

التاسع عشر من كانون الثاني عام ١٩٣٦

عزيزي الدكتور اينشتاين،

طرحنا في حصة الدين المدرسية ليوم الأحد سؤال ما إذا كان العلماء يصلون. بدأ الأمر عند سؤال احدهم ما إذا كان باستطاعتنا أن نؤمن بالعلم والدين في الأن معاً. نحن نكتب الآن لعدة علماء وأشخاصٍ مهمين في محاولةٍ منا للحصول على جوابٍ شافٍ لسؤالنا.

نحن سيكون لنا شرفٌ كبير في حال أجبتنا عن سؤالنا: هل يصلي العلماء، وإلى من يصلون؟

نحن في الدرجة السادسة، صف الآنسة اليس.

لك بكل إحترام،

فيليس

———————-

الرابع والعشرين من كانون الثاني عام 1936

عزيزتي فيليس،

سوف أحاول أن أرد على سؤالك بأبسط ما استطيع.

العلماء يؤمنون أن كل حدثٍ يحدث، بما في ذلك كله أي شأنٍ من شؤون البشر، يرجع إلى قوانين الطبيعة. لذلك فالعالم لا يستطيع أن ينحاز إلى الإعتقاد أن مجرى أي حدثٍ من الأحداث يمكن أن تؤثر فيه صلاةٌ بواسطة رغبةٍ تتجلى بشكلٍ خارقٍ فوق الطبيعة.

على أي حال، علينا أن نعترف أن معرفتنا الفعلية فيما يخص هذه القوى لازال ناقصاً، ولذلك في النهاية، الإعتقاد بوجود روحٍ أخيرةٍ سامية يرتكز على نوعٍ من الإيمان. إعتقادٌ كهذا لا زال واسع الإنتشار على الرغم من انجازات العلم الحالية.

لكن أيضاً، كل شخصٍ منغمسٍ بشكلٍ جدي في السعي وراء العلم يصبح مقتنعاً بأن بعض روحٍ تتجلى في قوانين الكون، روحٌ أكثر تفوقاً بكثيرٍ من كل النوع البشري. بهذه الطريقة يقودنا السعي وراء العلم إلى شعورٍ دينيٍ من نوعٍ خاص، والذي هو بالتأكيد مختلفٌ تماماً عن تدين أي شخصٍ أكثر سذاجة.

مع أطيب التحيات،

أ. اينشتاين لك

تجدونها بالإنكليزية على موقع
http://www.lettersofnote.com/2012/05/dear-einstein-do-scientists-pray.html

ترجمة مصطفى عيتاني
https://www.facebook.com/Moustaphaaitani

صفحة “أصحاب العقول النيرة”
https://www.facebook.com/TheEnlightenedMinds