رسالة الى الملحدين

1467276_551188308305167_1125791281_n

سأقول السلام عليكم بالبدايه وثم سأوجه كلامي الى كل ملحد انا لست عالما ولست فيلسوف انا عمري 20 سنه ولم اكمل تعليمي حتى انتم تقولون انكم فكرتم بمنطق وانا فكرت بمنطق انتم وجدتم افكارا وانا وجدت افكار انا اقتنعت بافكار وانتم اقتنعتم بافكار سأقول لكم اقنعوني بهذا الذي تسمونه منطق وأجيبوني على سؤال واحد واذا اجبتموني بمنطق وقتها سأكون ملحدا مثلكم بل سأقتنع بأفكاركم اكثر منكم ابدأ سؤالي بسلسله من الاسئله ونبدأها كيف وجد الانسان ؟؟؟ ستقولون نظرية التطور.
كيف وجدت الارض ؟؟ستقولون وجدت نتيجة الانفجار العظيم .
كيف وجد الكون ؟؟؟ ستقولون نتيجة الانفجار العظيم .
كيف حدث الانفجار العظيم ؟؟ ستقولون تجمعت غازات وغبار والخ … ثم حدث هذا الانفجار.

 حسنا أنا معكم. سؤال اخر: من الذي اوجد هذا الغبار وهذه الغازات التي بدأت الانفجار ؟؟ ستقول مجموعه من البروتونات والالكترونات والنيترونات تجمعت وكتله والخ … ايضا البعض سيقول ان جسيم بوزون هيغز هو ما سبب هذا الكون وبعد الملحدين سمّوه بالجسيم الاله لانه هو الذي سبب هذا الانفجار مع العلم انهم لم يجدوا هذا الجسيم بل تخيلوه وحسب النظريات اعتبروه موجودا وقبل سنه اكد العلماء وجوده لكن اين؟ لا احد يعلم اذا هناك من دقق في كلامي سيجد اني استعملت قانون السببيه اي ان لكل سبب مسبب وهذا الشيء علمي وفلسفي انا مع العلماء انه ما بدأ كل هذا الكون هو هذا الجسيم اذا من أوجد هذا الجسيم ؟؟؟

لن تجيبوني. سأجيب انا، هو الله. ستقولون لي انّه لكل سبب مسبب، فمن أوجد الله؟ سأقنعكم بالمنطق اذا كنتم قد وصلتم لمرحلة من أوجد الله اذا انتم اقتنعتم بوجود الله هذه اول نقطه. ثاني نقطه هي ان الله الذي خلق كل هذا الكون وخلق السبب والسببيه هو اكبر من هذا القانون وهو فوق هذا القانون ومن سيرجع ويقول لي من خلق الله سأقول له هذه مرحله جيده في حياتك انك بدأت تؤمن بوجود الله وسأقول له فكر جيدا ولا تقول ان كل شيء في هذه الحياه صدفه وانك وُجدت صدفه وان كل الجمال والدقه في كل الامور صدفه بل ورائها مسبّب وصانع ومبدع.

بقلم صديق الصفحة : حمزة القصاص

https://www.facebook.com/hamza.qssas

ماهيّة الإلحاد

ماهيّة الإلحاد؟

ماهيّة الإلحاد؟

ماهيّة الإلحاد

“الإلحاد(Atheism)، بمفهومه العام، هو رفض الإيمان بوجود آلهة”، هكذا يتمّ تعريف الإلحاد في موقع ويكيبيديا، أمّا الكلمة المستخدمة للتعبير عن ماهيّة الإلحاد في الإنجليزية (Atheism) فهي مشتقّة من الكلمة الإغريقيّة (Atheos) والتي تعني “بدون آلهة” حيث كانت تستخدم لوصف أولئك الذين يرفضون الإيمان بوجود الآلهة التي كانت تُعبد في مجتمعاتهم.إن فهم ماهيّة الإلحاد على نحو دقيق يتطلّب الانطلاق من توضيح فكرة رئيسيّة في هذا الإطار، وهي أنّ الملحدين لا يتّخذوا جميعاً الموقف نفسه من الوجود الإلهي، في كتابه الشهير ” وهم الآله” يضع عالم البيولوجيا المعروف بإلحاده ” ريتشارد دوكينز” مقياساً لموقف البشر من السؤال الإلهي هذا بسبع درجات مصنّفة كما يلي:

1-      مؤمنٌ بقوّة بوجود إله، وهو الإنسان الذي تبلغ احتمالية وجود الإله في معتقده 100%، وبمكن تلخيص قناعته بوجود إله بعبارة كارل يونج “أنا لا أؤمن، أنا أعرف”

2-       مؤمن بوجود الإلهبحكم الأمر الواقع (أيّ باللاتينيّة “دي فكتو”)، وتوصف احتماليّة وجود الإله عنده بأنّها عالية جداً، لكنّها أقلّ من 100%. “أنا لا اعرف بشكلٍ مؤكّد، لكنّي أؤمن بقوّةٍ بوجود إله، و أعيش حياتي على اعتبار أنّه موجود”

3-       المؤمن الضعيف – الميل تجاه الإيمان بإله، حيث تمثّل احتمالية وجود إله أكثر من 50%، لكنها ليست عاليه جدا. “أنا لست متأكداً إلى حدّ كبير، ولكن أميل إلى الاعتقاد بوجود إله”.

4-       الحياد التام “تتساوى عندي نسبة احتمال وجود إله مع نسبة احتمال عدم وجوده”

5-       الملحد الضعيف – الميل تجاه وجود إله أقل من 50 %، لكنها لسيت قليله جدا. “أنا لا أعرف إن كان الإله موجودا أم لا، لكني أميل الى الشك بوجوده.

6-       الإلحاد بحكم الأمر الواقع، حيث تكون نسبة الإيمان بوجود إله قليلة جدا، لكنها لا تصل الى الصفر. “أنا لا أعرف بشكل مطلق، لكني أعتقد أن وجود إله هو احتمال ضئيل جدا، و أعيش حياتي على اعتبار أنه غير موجود.

7-      ملحد بقوه “أنا أعرف أنّ الإله غير موجود بنفس الدرجه التي يعرف بها كارل يونج أنه موجود”.

ويرى دوكينز أن كثيراً من المؤمنين يصنفون إيمانهم على أنه من الدرجه “1” بسبب موقف أديانهم الصارم من الشكّ، بينما لا يصنّفُ أغلب الملحدين أنفسهم بـالدرجه “7” لأنّ الإلحاد تشكّل جرّاء غياب الدليل على وجود الإله، ومن ثمّ فإنّ الملحد قد يغيّر موقفه متى ما كان هنالك دليل، ويضع دوكينز مستوى إلحاده في الدرجة “6”حسب هذا المقياس.

وفي سياق مشابه متعلّق بماهيّة الإلحاد يعمد الكاتب الأمريكي جورج هاملتون سميث إلى تقسيم الإلحاد الى قسمين؛ الإلحاد الولاديّ (الفطري), والإلحاد المشروح. حيث يمثّل النمط الأول من الإلحاد (الإلحاد الولادي) الإلحادَ الفطريّ الناتج عن عدم تعرّف الشخص على مفهوم الآلهة، ويشمل مثلا الأطفال حديثي الولادة أو الأطفال الذي لم يفهموا مبدأ الألوهية بعد, فضلاً عن البالغين الذين لم يسمعوا بهذه الفكرة في حياتهم. أما الإلحاد المشروح, فهو الإلحاد القائم على أدلّة عقليّة، والذي ينتجُ عن رفض فكرة وجود الآلهة بعد التفكير بها واستنتاج أنها غير منطقية.

إنّ الحجج التي يستخدمها الملحدون لتبرير عدم إيمانهم بوجود آلهة تتعدّد بتعدّد الحقول المعرفيّة ، فبعضها يأخذ بعداً فلسفيّ الطابع، وبعضها علميّ، أو اجتماعيّ، أو حتى تاريخيّ. وستحاول هذه المقالة أن تقدّم شرحاً لبعض هذه الحجج على نحو مختصر.

  • حجة عدم وجود الدليل الموضوعي: وتعني عدم وجود أيّ دليل علميّ أو منطقيّ يدلُّ على وجود إله خالق للكون، حيث لم يتمكّن أيّ عالم في أيّ من مجالات العلم إثبات وجود إله لهذا الكون، فضلا عن ذلك فإنّ العالم تشارلز داروين اثبت عن طريق نظرية التطوركيفية  تطوّر الإنسان  وأنّ هذا التطوّر لا بحتاج لتدخل من قِبل إله. ولهذا فالانسان لا يدل علي خالق، بل علي آليّات تسبّبت في نشأته وتطوّره ، أي أن وجود الإنسان بحد ذاته ليس دليلاً علي إله أو حتّي وجود صانع أو خالق  لان العلاقة ليست متعدّية . وأن الاشياء تدّل علي صانعها [ فقط ] نتيجة معرفتنا بأنها مصنوعة ، بالاضافة إلي إختلاف صفاتها عمّ نراه حولنا يتولّد بشكلٍ طبيعيّ ، والتطوّر بيّن لنا ذلك والأدلة كثيرة علي عدم الحاجة للآلهة من أجل تفسير التعقيد الذي نراه في الكائنات الحية. كذلك كتب ستيفن هاوكينغ -عالم الفيرياء الشهير في- كتابه “التصميم العظيم” أنّ قوانين الفيزياء لم تترك مساحة لوجود إله، و يرى العالم ريتشارد داوكنز في السياق نفسه أن وجود إله متصف بصفات الكمال منذ الأزل هو أكثر صعوبة وأقل احتمالاً من نشوء الكون والحياة لأنهما لا يتصفا بصفات الكمال، بمعنى أن افتراض وجود إله حسب رأي داوكنز يستبدل معضلة وجود الكون بمعضلة أكبر وهي كيفية وجود الإله الكامل منذ الأزل.

  • فكرة الشرّ أو الشيطان في النصوص الدينية: يرى الفيلسوف الإغريقي أبيقور أن الجمع بين صفتي القدرة المطلقة والعلم المطلق يتعارضُ مع صفة العدل المطلق للإله؛ وذلك لوجود الشرّ في العالم، حيث يقول أبيقور: ” إذا كان الإله يريد أن يمنع الشرّ, لكنه لا يقدر، فإنّ هذا يعني أنّه ليس كليّ القدرة !! لكن، إن كان الإله قادراً على منع الشرّ، لكنّه لا يريد منعه فحينئذ هو شرير!! وإن كان قادراً على منع الشرّ، ويريد منعه، فمن أين يأتي الشرّ؟ أو ربما يكون غير قادر على منع الشرّ ولا يريدُ ذلك، وفي كلّ الأحوال فلماذا نُطلق عليه ” إله” إذن؟”. وفي مقابل  معضلة أبيقور هذه لا ترى المذاهب الإسلامية السائدة تعارضاً بين وجود الشرّ ووجود إله عليم وقدير وعادل، حيث إنّهم ينفون مسؤولية الإله عن أفعال العباد لأجل تنزيه الإله عن فعل الشر، لكن ذلك لا يفسّر الشرّ الناتج عن الحوادث الطبيعية التي لا دخل للإنسان فيها كالزلازل مثلا.

  • حجة عدم الإيمان, وتعرف أيضاً بـحجة الاختباء الإلهي, وهي حجة فلسفيّة ضد وجود الإله. وأساس الحجة هو أنه إذا كان هناك إلهٌ موجودٌ (ويريد أن يعرف البشر بوجوده), فإنه كان سيخلق حالةً ما تمكّن كلّ شخص منطقيّ من الإيمان به, لكن هنالك أشخاص منطقيون غير مؤمنين بوجود إله، لذا فإن هذا يحتسب ضد وجود الإله الذي لم يعطِ دليلاً موضوعيّاً على وجوده، هذه الحجة تشبه حجة الشرّ التقليدية في أنّ كليهما تؤكدان على عدم التناسق بين العالم الموجود حالياً والعالم الذي يجب أن يوجد إذا كان لدى الإله رغبات معيّنة مع القدرة على تحقيقها، وقد كانت هذه الحجة موضوع كتاب شيلينبيرغ “الاختباء الإلهي ومنطق الإنسان” المنشور سنة 1993، و هي حجّة تم طرحها من قبل فلاسفة آخرين منهم ثيودور درانج.

  • حجة الوحي غير المتناسق, و تعرف أيضاً بـمشكلة تجنّب الجحيم الخاطئ وهي حجة ونقاش يعارضان وجود الإله. وهي تؤكد أن وجود الإله غير محتمل لأنّ كثيراً من علماء اللاهوت ومتبعي الديانات والمؤمنين يؤمنون بوحي متضارب يلغي بعضه بعضاً. تقول الحجة بأنه، وانطلاقاً من أن الشخص الذي لم يكشف له الوحي بشكل مباشر عليه أن يقبله أو يرفضه اعتماداً على مصداقية المؤيدين له فقط، وبما أنه ليس هناك طريقة يمكن بها لبشر عادي التأكد من هذه الادعاءات المتضاربة والتحقق من صحّتها, فإنه من الأسلم احتفاظ الشخص برأيه في هذا المجال. كما تناقش هذه الحجة صعوبة قول وجود أي إله واحد دون وحي شخصي. حيث أن كثيراً من الحجج التي تذكر تأييداً لوجود الإله ليست خاصة بديانة محددة ويمكن تطبيقها بنفس درجة الموثوقية تقريباً على ديانات كثيرة أخرى. وبذا فإن قبول أي ديانة محددة يتطلب رفض الديانات الأخرى, لكن عندما نواجه هذه الادعاءات المتنافسة فيما بينها في ظل غياب الوحي الشخصي المباشر, ترى الحجة أنه من الصعوبة بمكان الاختيار بينهم. وإذا تم كشف وحي شخصي مباشر لشخص غير مؤمن, فإن المشكلة المربكة ذاتها ستظهر عند كل شخص جديد يخبره المؤمن بالوحي. على سبيل المثال إذا كان هناك أكثر من ديانتين متباينتين فإن احتمالية أن الشخص الذي اختار الإيمان بأي من الديانتين قد قام باختيار الدين الصحيح سيكون أقل من 50% أو النصف. فبما أن هناك المئات من الديانات موجودة في العالم وبعضها ينقسم إلى الكثير من الطوائف التي لديها تفسيراتها المتضاربة, فإن احتمالية أن تكون ديانة شخصٍ ما هي الديانة الصحيحة (مع استبعاد كل الديانات الأخرى) ضئيل جداً. تظهر هذه الحجة في رواية كانديد وقاموس الفلسفة لفولتير. وتظهر أيضاً في تصريح دنيس ديدرو بأن “أي دلائل تساق للدلالة على وجود الإله في المسيحية أو أي ديانة أخرى، فإن إماماً إسلامياً يمكنه أن يقيم الحجة بالطريقة نفسها”

  • حجة ضعف التصميم, وهي حجة فلسفية ضدّ وجود الإله وتحديداً ضد وجود إله خالق (بمعنى وجود إله خلق بشكل مباشر كل أشكال الحياة)، وهي مبنيّة على فكرة أنّ الإله الخالق ذو العلم والقدرة والخير غير المتناهيات سيخلق أحياء ذات تصميم مثالي. بما أنّ بعض الأحياء لديها خصائص ليست مثالية (كالتشوه الولادي, عدم وجود أيّ فائدة لبعض الأعضاء في أجسام بعض الكائنات الحيه),لذا فإن الإله لم يخلق هذه الأحياء أو أنه ليس ذا علم وقدرة وخير غير متناهيات.

  • إله الفراغات, هو نوع من النقاش في اللاهوت والذي يتم خلاله جعل الفراغات (النقص) في المعرفة العلمية دليلاً على وجود الإله، وهو ما يعني أن دور الإله يتحدد في الـ”فجوات” في التفسيرات العلمية للطبيعة مما يمكننا من القول أنه كلما تمكّن العلم من إعطاء شرح أدق للعالم قل دور الإله في هذا العالم. يعود هذا المصطلح إلى هنري دروموند الذي كان محاضراً مسيحياً في القرن التاسع عشر. ينتقد دروموند المسيحيين الذين يركزون على الأشياء التي لايستطيع العلم تفسيرها “الفراغات التي يملؤونها عن طريق الإله”. عبّر ديتريش لونهويفير في القرن العشرين عن المفهوم ذاته باستعمال المطلحات في رسائل كتبها عندما كان في السجن النازي خلال الحرب العالمية الثانية والتي لم يتم نشرها حتى أعوامٍ لاحقة. كتب لونهويفير مثلاً “…كم من الخاطئ استعمال الإله لسد الفراغات في معرفتنا المنقوصة. في الحقيقة إذا تم دفع (توسيع) حدود المعرفة أكثر فأكثر (وهذا محتم الحدوث) فإن الإله سيتم دفعه (تضييقه) معهم. وبالتالي سيتراجع بشكل مستمر. يجب أن نجد الإله فيما نعرفه وليس فيما لا نعرفه”. فصل ريتشارد بيوب الحديث عن المصطلح في كتاب نشر عام 1978. حيث رأى فيه أن جزءاً من سبب الأزمة المعاصرة في الإيمان بالأديان يعود إلى تقلص إله الفراغات بتطور المعرفة العلمية. فبينما ازداد وتقدم فهم الإنسان للطبيعة, صغر بالمقارنة مجال الإله أكثر فأكثر. ويرى بيوب أن كتاب أصل الأنواع لـتشارلز داروين كان إيذاناً حاسماً بنهاية إله الفراغات.

  • إبريق راسل، الذي يدعى أحياناً بالإبريق الكوني، هو تشبيه كان أول من صاغه الفيلسوف بيرتراند راسل (1872 – 1970)، هادفاً إلى دحض فكرة أن هناك عبء إثبات فلسفي يقع على المشككين لإثبات عدم صحة ادعاءات الأديان بأنها غير خاطئة. في مقال كتب لكن لم ينشر قط بعنوان “هل هناك خالق؟”، لمجلة المصور في 1952، كتب راسل:”إذا أمكنني أن أشير أنه يوجد بين الأرض والمريخ إبريق مصنوع من الخزف الصيني يدور حول الشمس في مدار بيضاوي، لا يمكن لأحد أن يدحض افتراضي، إذا كنت حريصاً على ذكر أن الإبريق أصغر من أن تراه أقوى التلسكوبات الموجودة عندنا. و إذا انتقلت إلى الادعاء بأن افتراضي يتمتع بخاصية أنه لا يمكن اثبات عدم صحته، وبذلك فانه من غير المقبول لأي عقل بشري متزن أن يشكك في صحته، فبالتأكيد يجب أن يعتبرني الناس أتحدث بجنون خالص. ورغم ذلك فإنه إذا وجد في نصوص قديمة ما يؤكد وجود مثل ذلك الإبريق، واعتبر كشيء مقدس كل يوم أحد، وزرع في عقول الأولاد الصغار في المدرسة، فإن شككت في وجوده فسيكون ذلك علامة على عدم الاتزان، ويجذب ذلك المشكك انتباهات طبيب نفساني في عصر مستنير كعصرنا أو أي فضولي في العصور السحيقة.” .

هذه الحجج كلها تستند على مبدأ واحد، وهو أن الإلحاد هو رفض الإيمان بوجود الإله بغياب الدليل, وأن على الذي يفترض وجود إله ويطلب تصديقه بيان حجته وإثباتها بالأدلة. ولا يتوجب على الملحد بيان أدلته على إلحاده لأنه لا يفترض شيئا (لا تشمل هذه الفقرة الملحدين من الدرجة”7″ حسب مقياس داوكنز) حيث أن الملحد لا يقترض عدم وجود الإله (كما هو شائع خطأً) بل إنه فقط لا يرى أي دليل يدفعه لتصديق ذلك.

المصادر:

–          Atheism – Wikipedia
http://en.wikipedia.org/wiki/Atheism

–          الالحاد – ويكيبديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF

–          حجة عدم الايمان
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AC%D8%A9_%D8%B9%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86

–          حجة ضعف التصميم
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AC%D8%A9_%D8%B6%D8%B9%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85

–          اله الفراغات
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D8%AA

–          مشكلة الشر
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1

–          ابريق راسل
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%82_%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84

ملاحظة: قد تم تدقيق جميع المصادر المذكورة في صفحات ويكيبديا للتأكد من صحة المعلومات المذكورة, ينصح بمراجعة الكتب التالية للاطلاع على الموضوع بشكل مفصل:

–          وهم الاله (The GOD Delusion)  لريتشارد داوكنز

–          الاله ليس عظيماً (God Is Not Great)  لكريستوفر هيتشنز

–          العرض الأكبر على الأرض – دليل التطور (The Greatest Show On Earth – Evidence For Evolision)  لريتشارد داوكنز

–          العالم المسكون بالشيطان (The Demon Haunted World)  لكارل ساجان

–          التصميم العظيم (Grand Design)  لستيفن هاوكنغ

–          الاختباء الالهي والمنطق الانساني (Divine Hiddeness and Human Reason)  لجون شيلينبيرغ

جمع المعلومات وترجمة النصوص وتحرير المقال: أحمد عقيل

دراسات جديدة تثبت: إيمان الفرد ينقص مع التفكير التحليلي

3 tafkeer

الدين والعقل: إيمان الفرد ينقص مع التفكير التحليلي

إنّ أكثرَ الناس المتدينين يشعرون دائماً أنّ إيمانهم قويٌّ وصلب، ولكنّ دراسةً جديدةً وجدت أنّ دفع الناس نحو استخدام نمط التفكير التحليليّ يمكن أن يتسبّب في اهتزاز معتقداتهم الدينيّة، حتى وإن كان هذا الاهتزاز بسيطاً، ويضيف الباحثون أنّ نتائجَ الدراسة يمكن أن يكون لها آثار كبيرة تتيح المجال أمامنا لنفهم، على نحو أعمق، الأسس المعرفيّة للدين.

يقسم علماء النفس في الغالب التفكير البشريّ إلى نمطين تبعاً للآلية التي يتمّ التفكير من خلالها ، أوّلهما هو التفكير الحدسيُّ الذي يمثّل نمط تفكيرٍ سهلٍ وسريع ( المعرفة الفوريّة للحالة المزاجيّة لشخصٍ ما إن كان غاضباً أم حزيناً من تعابير الوجه مثلاً) وثانيهما التفكير التحليلي الذي يمثّل نمط تفكيرٍ أكثر تأنّياً ورويّة بوصفه عمليّة عقليّة متعدّدة المراحل ( نمط التفكير الذي يستخدم لحلّ مسائل الرياضيّات وغيرها من المهامّ الصعبة مثلاً)، مع ملاحظة أنّ كلا النوعين من التفكير له نقاط ضعفه وقوّته التي كثيراً ما تتداخل فيما بينها. 

في السنوات الأخيرة أصبح هناك إجماعٌ بين كثيرٍ من الباحثين على أنّ كثيراً من المعتقدات الدينية ترتكز على البديهيّات ( التفكير الحدسي) كما يقول ويل جيرفيس خرّيجُ جامعة بريتش كولومبيا في فانكوفر/ كندا والمشارك في تأليف الدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلّة “Science (العلم) ” العلميّة.

وكمثالٍ يؤكّد فكرة أنّ المعتقدات الدينية ترتكز على البديهيّات، لدينا نتائج إحدى الدراسات المنشورة في مجلّة علم النفس التجريبيّ في سبتمبر الماضي والتي أعدّها عالم الأعصاب والفيلسوف جوشوا غرين وزملاؤه في جامعة هارفرد، حيث تضمّنت الدراسة ثلاثة أسئلة معدّة على نحوٍ معيّن ( أجوبتها الحدسيّة جذّابة، لكنّها مراوغة) تمّ توجيهها إلى مئات المتطوّعين الذين تمّ اختيارهم إلكترونياً، 

أحدُ الأمثلة التي تضمّنتها الدراسة كان سؤالاً على النحو الآتي: هنالك مضربٌ وكرة، كلفتهما معاً تساوي 1.10 دولار (دولارٌ واحدٌ وعشرة سنتات) إذا عرفت أنّ سعرَ المضرب يزيد بدولارٍ واحدٍ عن سعر الكرة، فما هو سعر الكرة؟ 

فعلى الرغم من أنّ الإجابة التي تتبادر إلى الذهن بسرعة هي أنّ سعر الكرة 0.10 دولار (عشرة سنتات) – وهي إجابة بديهيّة – إلا أنّ الإجابة الصحيحة تحتاج بعض التفكير التحليلي للوصول إليها وهي .,.5 دولار ( خمسة سنتات).

كانت احتمالية امتلاك معتقدات دينية قويّة أكبر عند أولئك المتطوعين الذين قدّموا إجاباتٍ بديهيّة عن هذا السؤال، حتى حينما عدّل الباحثون نتائج التجربة للسيطرة على الاختلاف في مستوى الذكاء، والتعليم، والميول السياسيّة، وغيرها من العوامل.

في الدراسة نفسها، طلب من أفراد مجموعة أخرى أن يكتب كلّ واحد منهم فقرة ما عن فترة من حياته قاده فيها الحدس أو المنطق إلى نتائج إيجابية. 

وقد أظهرت الدراسة مجدداً أنّ اولئك الذين أكّدوا أنّ الحدس، لا المنطق، هو ما قادهم إلى نتائج جيدة ، يمتلكون معتقداتٍ دينيةً أقوى وأكثر صلابة، وذلك من خلال استبيان تمّ أخذه مباشرة بعد كتابة التقرير. وإذا كان التفكير البديهي يشجع المعتقد الديني- كما تقترح دراسة غرين- فإنّ التفكير التحليلي قد يشجع على عدم الإيمان مثلما افترض جيرفيس ومستشاره عالم النفس الاجتماعي أرا نورينزيان.

فمن أجل أن يتمّ اختبار مصداقية هذه الفكرة، ابتكر الثنائي – جيرفيس وأرانوينزيان- طرقاً لوضع الناس لا شعوريا في بيئة تجعلهم يمارسون التفكير التجليلي على نحو أكثر مما يفعلونه عادةً، وفي تجربة من التجارب مع 57 طالباً جامعياً – على مقاعد الدراسة – عرض على بعض أفراد عيّنة الدراسة أعمالاً فنية تُظهر وضع التفكير التأملي (مثل تمثال المفكّر لرودان) بينما عرض على فئة أخرى أعمالاً فنية تُظهر مضامين فكرية أقل(مثل تمثال رامي القرص لمورون) وبعد ذلك تمّ توزيع استبيان عليهم متعلّق بإيمانهم. 

وفي تجربة أخرى مع 93 طالباً على مقاعد الدراسة الجامعية، وعيّنة مكونة من 193 أمريكياً بالغاً تم اختيارهم إلكترونياً، أدخل بعض المتطوعين لا شعورياً في نطاق التفكير التحليلي من خلال الطلب منهم أن يحلوا ألغازاً متعلّقة بالكلمات على نحو تحليليّ يتضمّن كلمات مثل “تحليل”، “سبب” و”تأمل” بينما طلب من الآخرين أن يحلّوا ألغازاً مماثلة لكن بكلمات لا تتعلق بالتفكير مثل “مرتفع” و “مستوٍ”. وفي كل هذه التجارب، ظهر أنّ الأشخاص وضعوا في موضع يحتّم استخدام التفكير التحليلي أظهروا قدراً أقلّ من الإيمان من أفراد عيّنة المجموعة الأخرى حينما تمّ استطلاع آرائهم المتعلٌّة بالإيمان.

في تجربة أخيرة سأل جيرفيس ونورينزيان 182 متطوعاً أن يجيبوا عن استبيان ديني كالعاة، بينما أجاب آخرون عن نفس الاستبيان مكتوباً بخطّ يصعب قراءته- حيث وجدت دراسات سابقة أن هذا الشيء يشجّع التفكير التحليلي- وبالفعل فإنّ أولئك الذين عملوا بجدّ لكي يفهموا ما كُتب في الاستبيان حصلوا على تقييم أقلّ لمستوى الإيمان لديهم من أفراد العيّنة الأخرى.

ولأنّ المتطوّعين تم اختيارهم عشوائياً، سواء الذين وضعوا لا شعورياً في نطاق التفكير التحليلي، أو أؤلئك الذين وضعوا في ظروف اعتيادية، ولأن النتائج كانت متناسقة عبر كافة التجارب، فإنّ جيرفيس يرى أنه لا يمكن إرجاع الاختلاف الحاصل في النتائج إلى تباين مسبق في مستوى التديّن لدى أفراد المجموعتين، فضلاً عن ذلك فإنّ الباحثين قاموا في تجربتين من التجارب بتوزيع الاستبانة على المتطوعين قبل أسابيع من التجربة ولم تُظهر التجربة أي اختلافات في مستوى التديّن بين المجموعتين، مما يعزّز من فكرة أنّ التفكير التحليلي يسهم في زحزحة الثوابت المتعلّقة بالدين.

إنّ آثار التلاعب بالتفكير التحليلي كانت متواضعة، نحن لا نحوّل الناس إلى ملحدين بالطبع، يقول جيفرسين، بل إنّ الأجابات أظهرت تحوّلاً بسيطاً بعيداً عن المعتقدات الدينية.

دانييل كانيمان، عالم النفس في جامعة برنستون، والحائز على جائزة نوبل،والذي قام بأعمال رائدة في دراسة أثر مساهمة نمطي التفكير البديهي ( الحدسي) والتحليلي في صنع القرار عند البشر يقول معقّباً على هذه الدراسة : “إنّه لمن الصعب التمييز بين ما يؤمن به شخص، وما يقول أنه يؤمن به” ويضيف برنستون معقّباً : “كل ما أظهروه، وكل ما يمكن أن يظهره في هذا السياق هو أنّك حين تستخدم آليات التفكير الناقدِ فإنك سترفض أفكاراً كان من الممكن أن تؤيدها لو أنك فكرت على نحو غير نقديّ، كما أنّ ما يبدو واضحاً هو أنّ هناك أشخاصاً متدينين كانوا سيتخلون عن كثير من معتقداتهم الدينيّة لو أنّهم استخدموا أساليب أساليبَ تحليليّة ونهجاً نقدياً في تفكيرهم.

بالنسبة لجيرفيس ونورينزيان، فإنّ النتائج تشير إلى أنّ التفكير الحدسي، فضلاً عن عوامل ثقافية ومعرفيّة أخرى، هو العامل الأساسيّ في ترسيخ المعتقدات الدينيّة عند الناس. ويوافق غرين على هذا إذ يقول: “عبر القليل من المزج بين الثقافة والبيولوجيا، فإنّ عقولنا تبدي تقبلاً حدسيّا للدين” ويتابع غرين قائلا: “إذا كنت في طريقك لتكون إنساناً غير متديّن فمن الأرجح أن يكون ذلك بسبب التفكيرِ التحليلي في ماهيّة التديّن واستنتاج أنّ بعض الأشياء التي يتوفّرُ عليها الدينُ صعبة التصديق”.

بطريقة ما فإنّ هذا يؤيد التوصيف الخاصّ لماهيّة الدين عند كثير من الأشخاص، سواء متدينين أم غير متدينين، وهو أن الدين قائم على الشعور والإحساس وليس على الفكر، كما يقول نيكولاس إيبلي العالم النفساني في جامعة شيكاغو، لكنّ نيكولاس لا يتوقّع أن تؤثر النتائج في تغيير رأي أي شخص بشأن وجود الله أو منطقية المعتقدات الدينية، حيث يقول: ” إذا كنت تعتقد أنّ المنطق التحليلي هو الطريق إلى فهم العالم بدقّة، لربّما ترى أن هذا دليلاً على أنّ التديّن لا معنى له” ويضيف: ” أما اذا كنت متدينا فأعتقد أنّك ستعتبر هذا دليلاً على أنّ الله أعطاك نظاما للاعتقاد يكشف من خلاله لك عن نفسه عبرَ الحدس البدائي.

بقلم  Greg Miller
ترجمة Aqeel Al-Ameer
تدقيق Muath Telfah
إ
قتراح Ahmed Akeel 

من مشاركات صفحة “أصحاب العقول النيرة”
https://www.facebook.com/TheEnlightenedMinds

رابط المقال باللغة الإنكليزيّة:
http://www.huffingtonpost.com/2012/04/26/intuitive-thinking-religious-belief-analytical-research_n_1457396.html

Why do we change our image about people after we know their religion? لماذا تتغير صورة الناس عندنا بعد معرفة ديانتهم؟

Rejection Just Ahead Green Road Sign with Dramatic Storm Clouds and Sky.

لماذا تتغير صورة بعض الناس عندنا عندما نعرف ديانتهم؟ لماذا الكثير من النقاشات تنتهي بقلة الاحترام و الاسائات؟ ما علاقة هذا بالشعور بالرفض؟ سنجيب عن هذه الاسئلة بطريقة علمية في هذا المقال.

التجارب بينت ان الشعور بالرفض يؤثر بنسب هرمونات الدوبامين و الكورتيسول و غيرها في الجسم, و هذه التغيرات قد تسبب بالم حقيقي و ليس فقط عاطفي. كنتيجة لهذه التغيرات, الشخص الذي يشعر بالرفض سيشعر بالغضب, الاحباط, و بامكاننا احينا مشاهدة التصرفات العدائية و اللااجتماعية منه. كما سيشعر الشخص المرفوض الاستياء, الخسارة, و احيانا الكابة.

ما علاقة الرفض بالناس ذو معتقدات مختلفة؟ انها ليست من الصدفة ان احيانا نرى نفس اعراض الشعور بالرفض عند الاشخاص الذين يتناقشون بالدين, و يوجد الكثير من الامثلة على هذا مثل: “لا تتدخل في معتقداتي… اترك الناس يصدقون ما يشاء و لا تتدخل” (الغضب و اليأس), او “انا اشعر بالاسف عليك. ساذكرك في صلواتي” (الخسارة), “انت شخص عديم اخلاق و معتقداتك سيئة!” (الاستياء), “ستتعذب في الجحيم!” (الغضب), و التهديدات بالموت من امثال العنف, و الحجب من المواقع الاجتماعية او خسارة الصداقة امثلة للتصرفات اللاجتماعية. التشابه بين الشعور بالرفض و الشعور بعد المناقشة الدينية يوضح اكثر عندما يقول احد الاطراف “انت ترفض الاله الحقيقي!”. استعمال كلمة “الرفض” ليس صدفة, مع العلم بان استعمال كلمة الرفض هنا ليس في محله, حيث لا يوجد اي سبب للشخص للشعور بالرفض.

لماذا اذن يشعر احد الاطراف بالرفض حين يرفض الاخر وجود الهه؟ الجواب هو لان صورة الشخص للاله هي اسقاط لصورته عن نفسه و عن البيئة التي تربى بها. نحن نتخيل الالهات و الاله كما يصوره عقلنا, و هذا يفسر سبب اختلاف كثير من الناس من نفس الديانة على الله, فعلى سبيل المثال قد نجد ناس يؤمنون ان الههم لا يمانع قتل غير المؤمنين, و اخرين من نفس الديانة و حتى من نفس المذهب لا يوافقون كلامهم. يوجد الكثير من الامثلة الاخرى لهذا, و معظمها مبني على وجهة نظر الشخص للاله. بامكاننا ان نعرف الكثير من شخصية الشخص و طفولته من خلال نظرته لالهه, الكثير من الدراسات في علم النفس وضحت هذا. فانت عندما ترفض اله شخص معين, انت ترفض اسقاط هذا الشخص و فكره عن الاله, فبالتالي سيشعر هو بالرفض.

 

Why do people start to feel differently when they know someone has different beliefs? Why do a lot of debates end up in both sides hating each other? How does this relate to rejection? In this article, we’ll answer these questions scientifically.

Studies have shown that feeling rejection affects the Dopamine and Cortisol hormones in the brain, and these changes can actually cause physical pain, as a result a person who is rejected is likely to feel anger, discontent, truculence, and anti-social behavior towards the rejecter. The rejected person will also feel defeat, desperation, and depression.

How does this relate to rejection of people with different religious views? It’s not a coincidence to see the person showing the same symptoms of feeling rejection towards the person with different religious views, examples of these are: “Let people believe what they want! Stop intervening!” (desperation and anger), “I feel bad for you. I’ll mention you in my prayers” (defeat), “You are very immoral because you have no moral standards” (discontent), “You’ll be tortured forever in hell!” (anger), death threats are examples of truculence, and getting blocked from social media or no longer being a friend is an example of antisocial behavior. Why is feeling rejection and debating with someone from a different belief have the same symptoms? The similarities go even further when a person says “You are rejecting the true God!”. Using the word rejection in here is not a coincidence, even though there is no need for the person to feel rejected.

Why then does the person feel rejected when the other person rejects their God? That is because our image of God is a projected image of ourselves. We see God in our own images, that explains why people from same religion disagree on God. For example, we see some supporting the killing of unbelievers while others say that they have the freedom of choice. There are a lot of examples about this, especially regarding how the person feels about God. We can know a lot of a person’s personality and childhood by their image of God, a lot of studies have actually demonstrated this. This explains why when you reject someone’s idea of God, they’d feel rejection even though they shouldn’t feel it.

Why do people defend their beliefs? لماذا يدافع الناس عن معتقداتهم؟

(https://www.facebook.com/HamzahAlrawi) Hamza Alrawi بقلم

Closed Mind Image

لماذا المعتقدات تقاوم التغير؟ لماذا يدافع الناس بشكل قوي عن معتقداتهم الدينية؟ في هذا المقال, سنجيب عن هذه الاسئلة بقليل من الاسطر.

بينت الابحاث ان الهوية الدينية, السياسية, و الثقافية تتكون عند الشخص قبل عمر البلوغ و نادرا تتغير بعد هذا, الا في بعض الحالات. صعوبة تغير المعتقدات موجودة لان هذه المعتقدات لا توجد بانعزال, بل انها موجودة بشبكة مع معتقدات و مفاهيم اخرى, و كلما كان المعتقد مركزي اكثر كان مرتبط بحياتنا اكثر فيكون تغييره اصعب.

المعتقدات الدينية مركزية جدا, و هذا ما يجعلها مقاومة جدا للتغيير. و لجعلها اكثر مقاومة للتغيير, الكثير من الاديان اوجدت اليات معينة تحفظها من التغير, مثل: ادانة المشككين, عزل الناس ذو افكار دينية مختلفة, التفريق بين المؤمنين و غير المؤمنين, اعطاء صورة سيئة عن غير المؤمنين, و المقولة المشهورة عن الذين يقومون باعمال سيئة باسم الدين على انهم هم سيئين و ليس الدين نفسه سيئ. لان المعتقدات الدينية تقاوم التغيير و تعطي رسالة قوية للمؤمنين, المؤمنين سيذهبون لامداد طويلة جدا في الدفاع عنها و تبريرها.

 

Why are beliefs resistant to change? Why do people defend their religious views to great lengths? With the few lines below, we’ll answer these questions.

Research has shown that religious, political, and cultural identity become established by early adulthood and rarely changes, except in certain cases. Difficulty of change is because beliefs do not exist in isolation, they exist as a web with other beliefs and conceptions, and the more central the belief, the more it is entangled with our world view which makes it more resistant it is to change.

Religious views are very central, which makes them resistant to change. To make them even more resistant to change, many religions have certain mechanisms in the beliefs which protects the beliefs from changing. Such mechanisms include condemning doubters, casting out people with different religious views, differentiation between believers and unbelievers, giving a bad image of people with different religious views, and the common saying if someone from your belief is doing something bad claiming it is from the religion it is because he is bad and has a wrong idea of the religion. Because religious concepts are very resistant to change, and they give a very powerful message, people will go to great lengths defending their religious dogmas.

 

Do people support their beliefs against evidence? هل يساند الناس معتقداتهم ضد الادلة؟

Hamza Alrawi (https://www.facebook.com/HamzahAlrawi) بقلم

Optical Illusion

 

هل لون المربع ب افتح من لون المربع أ؟ ماذا يحصل عندما نحصل على معتقدين متناقضين؟ ما هو التنافر المعرفي؟ هل يؤيد الناس معتقداتهم ضد الادلة؟ بقليل من الاسطر, سنجيب عن هذه الاسئلة.

 

افترض هذا المثال: انا اؤمن ان العالم عادل, و في نفس الوقت لدي جارة كريمة لطيفة جيدة جدا تم تعذيبها حتى الموت. في هذه الحالة, اصبح لدي تناقض في معتقدي و الادلة التي امامي, و هذا يجبرني على تغيير احد معتقداتي: اما ان العالم ليس عادلا, او ان جارتي سيئة, او ان التعذيب لم يكن سيئا. للاسف, في معظم الحالات, اغلبية الناس سيلومون الضحية و يضعوا مبررات فقط ليحافظوا على معتقداتهم. في العالم العربي, يمكننا تطبيق هذا على حالات الاغتصاب الكثيرة التي بعد حدوثها نرى الكثير من الاشخاص يلومون الضحية و يتم كره الضحية حتى من قبل عائلتها في الكثير من الحالات.

 

اغلب الناس يبحثون عن معلومات تؤكد معتقداتهم لأن تأكيد المعتقدات يعطينا شعور مريح. هذا اسمه الانحياز التأكيدي. احد اهم الاسباب في نجاح المنهج العلمي هو محاولته لتجنب الانحياز التأكيدي, و لكن مع هذا الكثير من العلماء يسقطوا ضحايا لحواسنا و الية عمل عقلنا. بما ان التاكيد يعطينا شعور مريح و التناقض يعطينا شعور غير مريح نحن نحيط انفسنا باشخاص يفكروا بطريقة تشبه طريقة تفكيرنا و يؤمنوا باشياء تشبه معتقداتنا, حتى ان العض يبحث عن اشخاص يفكروا عنهم لأنهم يثقوا بمعرفتهم.هؤلاء الاشخاص يضمنون عدم الحصول على افكار تناقضية و يحمونا من العور بعدم الراحة الذي يأتي من التناقضات و يريحونا بالتأكيد بصحة المعتقدات. نحن حتى احيانا نحدد هويتنا بهذه المجموعات, و نبقى بهذه المحموعات, و لكن الاناس الموجودين خارج هذه المجموعات هم القادرين على تبيين التناقض بين المعتقدات و الواقع, و عندما يدرك الشخص ان هذا التناقض موجود سيبذل جهده في اعادة الفهم و تغليط الواقع دون ان يغير معتقده, و لكن في الحقيقة معتقده هو الخطأ.

 

 

Is square B lighter than A? What happens when we have two contradicting beliefs? What is cognitive dissonance? Do people support their beliefs even against evidence? With the few lines below, we’ll answer these questions.

 

Suppose this example: I believe that the world is fair, and at the same time my nice generous neighbor was tortured to death. In such a case, I am holding two contradictory beliefs at the same time, and when this happens I have to change one of my beliefs: Either the world isn’t fair, or my neighbor was a bad person, or the torture wasn’t bad. Sadly, in most cases, people tend to blame the victim and make justifications for what happened just to keep their belief true. In our Arabic world, we can apply this to the many cases of rape and see a lot of people blaming the victim and the victim gets hated even by her own family in a lot of cases.

 

Most of us search for information that support what we believe because it gives us comfort. This is called the confirmation bias. One of the main reasons of the success of the scientific method is that it tries to avoid our confirmation bias, but even yet many scientists forget how easy it is to fall prey to our own filters. Since confirmation makes us feel very comfortable and contradiction is uncomfortable, we surround ourselves by people who think and believe similar to us, we even tend to find people who think for us because we trust their believes. These people ensure us not to receive contradictory information and protects us from its’ feeling of being uncomfortable and comfort us with confirmation. We even form identities with these groups, and we stay within these groups. But, people outside these groups are the ones who can show us new information which causes a contradiction between the beliefs and reality, when we realize that the contradiction exists we’ll do our best to solve the contradiction without losing the belief, but the truth is that the belief is wrong.

How do we know what is real? كيف نعلم ما هو حقيقي؟

(https://www.facebook.com/HamzahAlrawi) Hamza Alrawi بقلم

Brainwashing

كيف نعلم ما هو حقيقي؟ على اي اسس نعلم ما نعلم؟ ما علاقة هذا بغسل الادمغة؟ في هذا المقال, سنستطيع الاجابة عن هذه الاسئلة بطريقة علمية.

الدراسات في الاضطرابات النفسية و اصابات الدماغ بينت لنا ان للانسان حاسة او شعور المعرفة و بامكاننا تفعيل هذه الحاسة من خلال التفكير المنطقي او الادلة, و لكن يمكن ايضا تفعيلها من خلال الحواس, المشاعر, و عوامل اخرى ليس لها دخل بالتفكير المنطقي. احيانا عندما يصاب الدماغ بمرض معين, يمكن ان يخسر الشخص حاسته للمعرفة بغض النظر عن مقدار الادلة المقدمة له. على سبيل المثال: “وهم كابكراس” او “كابكراس سيندروم” حيث بامكانك ان ترى صورة لصديق او اخ لك و ستقول: “هذا يبدو مثل اخي تماما, و لكنه ليس اخي”. السبب لقول شخص هذا هو انه قد خسر حاسته على المعرفة, بسبب انقطاع الاتصال بين القشرة البصرية الدماغية و النظام اللمبي في الدماغ.

شعورنا بالمعرفة جميل, و لكن يجب ان نعرف ان هذا الشعور هو ليس اختيار واعي و ليس عملية تفكيرية. شعورنا بالمعرفة يأتي من خلال تقنيات عقلية معينة (تحدثت في المقالات السابقة عن بعض هذه التقنيات), حيث ان هذه التقنيات تعمل مستقلة عن التفكير المنطقي كما هي الحال في المشاعر. بامكاننا تفعيل شعورنا بالمعرفة من خلال ادوية او مخدرات معينة, او من خلال صدمات معينة او صعقات كهربائية.

ما علاقة هذا بغسيل الادمغة؟ الاشخاص الذين تغسل ادمغتهم يصدقون افكار معينة بقوة لدرجة انها تنافض الادلة الموجودة احيانا. هذا لأن حاستنا بالمعرفة يمكنها ان تكون مؤثرة لدرجة انها تصبح اقوى من التفكير المنطقي او الادلة. بعض اليات غسل الادمغة هي الحرمان من النوم, التكرار, التلاعب بالمشاعر, و التلاعب الاجتماعي. هناك الكثير من الاسباب التي تجعل المعتقدات الدينية محمية من خلال مشاعر قوية لحاسة المعرفة, و بامكاننا مشاهدة هذا في حياتنا اليومية. الممارسات الدينية و لغة الجسد فيها, الموسيقى, التصميم, اللغة و النبرة, التكرار, تلقين الاطفال, التأثير الاجتماعي و الكثير غيرها ادلة على اليات غسل الادمغة. هذه “الحوائط الوقائية” بامكانها ابقاء المؤمنين متأكدين دائما من ايمانهم و معتقداتهم.

و الان من المعلومات السابقة, بامكاننا ان نسأل: هل المناقشة المنطقية مع الايمان المبني على المشاعر عديمة الجدوى؟ الجواب هو نعم, و هو مخيب للأمل, بالذات اذا عرفنا ان معظم المعتقدات مبنية على المشاعر. في كلمات اخرى: لا يمكنك ان تفكر بعقلانية بالغير معقول. بعد ما قلنا كل هذا عن حاسة المعرفة, كيف بامكاننا ان نعرف اي شيء؟ للأسف, لا يمكننا ان نعرف اي شيء بتأكيد, و لكن بامكاننا ان نخمن ان ما نعتقده صحيحا هو فعلا صحيح في حياتنا اليومية, و لكن من الخاطئ ان نقوم بهذا عندما نأتي بخصوص الاسئلة العلمية او الفلسفلية.

How do we know what is real? On what basis do we know what we know? How does this relate to brainwashing? In the lines below, we’ll be able to answer these questions scientifically.

Research on psychiatric disorders and brain injuries shows that humans have a feeling or sense of knowing. This sense can be activated by reasoning or evidence, but not just that, it can also be activated by feelings, emotions, and other things which are independent of reason. Sometimes, in the case of certain disorders, some people can never feel the sense of knowing no matter how much evidence is promoted to them. An example of such a disorder is Capgras delusion, in which for example you see a picture of your brother, and you’d say “This looks exactly like my brother, but he’s not my brother he’s someone else”. The reason a person would say that is because he lost his sense of knowing, in this case due to the connection cut between his visual cortex and his limbic system.

Certainty feels good, but we should realize that it is not a conscious choice nor a thought process. The sense of knowing arises from certain brain mechanisms (some of which I talked about in previous articles), and these mechanisms, like emotions, work independent of reason. Our sense of knowing can be activated through certain drugs, seizures, or specific electrical shocks that affect the brain. Our feeling of knowing and its’ mechanism is useful for our daily life, it makes us explain, predict and influence events which gives us knowledge that can be put into good use.

How does this relate to brainwashing? People who are brainwashed will believe ideas that even sometimes go against evidence. That is because the feeling of knowing something to be right or real can be very powerful, more powerful than reasoning or evidence. Some of the brainwashing techniques are sleep deprivation, repetition, emotional manipulation, child indoctrination, and social manipulation are evidence of brainwashing. There are many reasons that certain religious beliefs are guarded with strong feelings of knowing, which we can observe in our daily life. Worship practices and body language within it, music, architecture, language and tone, repetition, social affection, and many others. These “protective walls” can keep believers of a belief always certain of their beliefs and will always practice them.

Now from the previous information, we can safely ask: Is rational argumentation with emotional-based belief useless? The answer is yes, which is disappointing, especially if we know that almost all beliefs are based on emotions. In other words, you can’t reason with the unreasonable. Now, after what we have said about knowing, how can anyone to claim to know anything? We can’t know anything for certain, but we make guesses about which is real and which is not. For our daily life, it is useful to assume that what we think is true to be true, but when it comes to science or philosophical questions it is wrong to do that.